‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغرفة الحمراء (Akai heya ). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغرفة الحمراء (Akai heya ). إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 أبريل 2014

ليلة لا تنسى في بيت جدتي






كما تعلمون جميعا الكثير من الأشياء تحدث في عالمنا لا نجد لها تفسيرا منطقيا كهذه القصة التي حدثت معي و التي جعلتني أؤمن بوجود أشياء تتخطي التفكير البشري ...
قصتي حدثت قبل 8 سنين , كان اليوم سبت , وكنت وقتها لا اذهب إلي بيت جدتي فقط في الجمعة , لكن ذلك اليوم ألح علي ابن خالتي للمبيت عندهم لأنه ولد وحيد و يفرح بمجيئي كثيرا , فاستأذنت من أبي فوافق بشرط أن أبيت في بيت جدتي لان بيت خالتي ضيق و لديها بنات , علما إن بيت جدتي يتكون من طابقين , الأعلى يسكن فيه خالي و زوجته و ثلاثة من أولاده , وكان خالي وقتها مسافر هو وعائلته , ولم يكن في البيت سواي أنا وجدتي , فجدي متوفي منذ حوالي 20 سنة رحمه الله .
في تلك الليلة , بعد الساعة الثانية بعد منتصف الليل , أيقظتني جدتي بهدوء وعلي وجهها علامات رعب لانها سمعت أصوات جري في الطابق الثاني الذي يسكن فيه خالي .. لكن مهلا! .. خالي مسافر منذ يومين , ولا يوجد أحد فوق , ربما يكون لص , لهذا اتصلت بابي لكنه لم يرد , واتصلت  بخالتي ولم ترد أيضا . فتشجعت و أخذت مصباحا وحاولت أن أخيف السارق بإصدار ضجيج , فطرقت على الباب بكل قوتي لعله يخاف و يذهب من حيث أتى .
وكان خالي قبل سفره قد وضع مفتاح احتياطي فوق الباب في مكان يصعب إيجاده تحسبا لأي طارئ , لكني خفت الدخول لوحدي , وعوضا عن ذلك اتصلت بخالي وأخبرته ما حصل , فطلب أن نذهب إلى بيت خالتي ونبقى هناك حتى يأتي صديق له لمساعدتنا , وحين وصل ذلك الصديق اتصل خالي بي وقال لي افتح له الباب ليدخل بسيارته ففعلت ذلك وذهبت معه , وعندما وصلنا إلى السلم المؤدي إلى مسكن خالي بقيت أنا في الأسفل وصعد هو إلى فوق وكان يمسك بيده عصا للاحتياط , فدخل إلى الطابق بحذر و فتح جميع الأنوار و تأكد من جميع الغرف لكنه لم يجد شيئا فنزل إلي وقال لي ربما جدتك تتوهم سماع أشياء لأنه لا يوجد شيء فوق . وفيما نحن نتحدث سمعت أصوات أقدام كأن أحدا يجري وأصوات صغار يلعبون , فصعد صديق خالي مرة أخرى مسرعا , وكنت أنا مرعوبا إلى درجة إني لحقت به حتى لا أبقى لوحدي , ولشدة دهشتنا رأينا الباب مفتوحا مع أن صديق خالي كان قد أغلق الباب و وضع المفتاح في مكانه . فأيقن الرجل أن هذا ليس من فعل البشر , ونزلنا مسرعين واتصلنا بخالي فأخبرناه ما حصل , فاتصل بشيخ , وفي الصباح أتى هذا الشيخ للمنزل , وحسب ما سمعت من خالتي فأن الشيخ قال إن البيت فيه جان وقد أخرجه .
بعدها بسنتين حدثت قصة جديدة في نفس البيت و كنت حاضرا فيها . كان يوم جمعة عندما سمعت صوت صراخ في الحمام ففزعت , و كانت العائلة مجتمعة فتوجهوا جميعا للحمام لرؤية ما الخطب , لكن عندما أراد أخي فتح باب الحمام وجوده مغلقا من الداخل , فجاء خالي وقام بكسر الباب بعد محاولات , وما أن فتحنا الباب حتى شاهدنا منظرا مرعبا لا يراه المرء إلا في الأفلام , ففي داخل الحمام رأينا أحد أبناء خالتي وهو يحاول شنق نفسه بقطعة قماش وجدها في سلة الملابس المتسخة , وكانت ملامحه مخيفة , وأتذكر عندما نظر إلي انتابني الرعب , وكان صوته قد تغير فأصبح أجشا خشنا , وكلامه أضحى غريبا يصعب فهمه , فحاول خالي الإمساك به , لكنه هجم عليه وسبب له جرح في وجهه , وبعد معاناة تمكنا من أخذه إلى الدار وأحضرنا شيخا لمعالجته , ولازلت أتذكر صراخه المرعب بصوت آخر لا يشبه صوته .
بعد يومين بدء وضع ابن خالتي يتحسن , وبدء يأكل بعد أن كان يرفض الأكل تماما في اليوم الأول , و كانت على وجهه كدمات بسبب الشيخ .
في البداية كنت أخشى سؤال أبن خالتي عما جرى له , لكن بعد الحادثة بشهور تشجعت وسألته , فقال بأنه كان ينظر للمرآة و يتمعن في نفسه ويدندن بأغنية , ثم فجأة غاب عن الوعي ولم يعد يتذكر شيئا مما فعله ... هذا كل ما قاله أبن خالتي ولم يبدو متضايقا عندما حكي لي ما جرى معه بل كان يحكيه بابتسامة علي وجهه .
من الأمور الغريبة الأخرى التي حدثت في منزل جدتي هو أنه بعد رجوع خالي من السفر حدثته جدتي عما حدث في ذاك اليوم الذي سمعنا فيه جريا وأصوات في مسكنه , وأقسمت إنها سمعت صوت جدي يناديها لتأتي له بكاس ماء ! ..
فهل يمكن للأرواح أن تسكن المنازل هذا الذي لم استطع تفسيره ؟ .

الجمعة، 14 فبراير 2014

نوبيرا بو (Noppera-bō )


نوبيرا بو .. كائن من دون وجه ! ..
عندما نحاول أن نرسم صورة وحش أو كائن مرعب في مخيلتنا فأننا غالبا ما نفكر في أنياب مدببة و عيون حمراء و أنف قبيح .. لكن هل تخيلتم من قبل وجها بدون عيون ولا حواجب ولا انف .. و بدون فم أيضا !! .. مجرد وجه مبهم لا ملامح و لا حواس .. في الحقيقة انه يخيفني بمجرد تخيله .
النوبيرا بو هو كائن أسطوري في الثقافة اليابانية , يدعى أيضا بالشبح ذو اللا وجه ..
هذه الأشباح ذات أصل بشري , لكن يمكنها التحول إلى النوبيرا بو من اجل إخافة الناس و ترويعهم , و عادة ما يكونون غير مؤذيين , يظهرون كشخص مألوف للضحية , ثم تختفي ملامحهم ببطء و يصبح وجههم مجرد طبقة ناعمة من الجلد خالية من أي تعابير أو ملامح . و بالطبع هناك الكثير من القصص التي تدور حول هذه الأسطورة ربما أتطرق إليها في مقالة قادمة 

الغرفة الحمراء (Akai heya )

اذا ظهرت لك هذه النافذة .. فاقرأ على نفسك السلام ! ..


الإعلانات التي تظهر لنا فجأة أثناء تصفحنا للانترنت غالبا لا نهتم لها و نغلقها .. لكن ماذا لو كانت لعنة بإمكانها القضاء على حياتنا ! ..
أسطورة الغرفة الحمراء ليست قديمة , فهي ترتبط بالانترنت . وهي تتحدث عن نافذة إعلانية تظهر فجأة أثناء تصفحك للانترنت , هذه النافذة تحتوي على صورة فيها غرفة حمراء أو خلفية حمراء مصحوبة بصوت غريب يسألك : هل تحب ..؟ .
فإذا قمت بإغلاق هذه النافذة فإنها ستظهر مجددا , وهذه المرة سيأتي الصوت مجددا ليكمل عبارته السابقة : هل تحب الغرفة الحمراء ؟ ..
فإذا ضغطت مرة أخرى لإغلاقها ستظهر لك قائمة أسماء , وسيكون اسمك بينها , وسيكون هذا آخر ما تراه في حياتك !.
يقال أن كل من ظهرت لهم هذه النافذة عثر عليهم ميتين وقد تلطخت جدران حجراتهم بدمائهم .
هذه الفتاة .. نيفادا .. ذبحت زميلتها ! ..
هذه الأسطورة ظهرت لأول مرة في ( الانمى ) أو الرسوم المتحركة اليابانية , حيث ظهرت النافذة لفتى مصحوبة بصوت  فتاة صغيرة تعيد نفس السؤال مرارا : هل تحب اللون الأحمر ؟ . و برغم محاولة الفتى إيقاف الصوت , لكنه لم يتوقف , ثم شعر بشيء خلفه , و عثروا عليه ميتا في اليوم التالي بعد أن تلونت جدران غرفته بدمائه الحمراء .
طبعا قد تظن عزيزي القارئ بأنها مجرد أسطورة , لكن في الأول من يونيو 2004 في مدينة ساسيبو بمحافظة نجاساكى وقعت حادثة عرفت بأسم واقعة ساسيبو  Sasebo slashing هزت اليابان بأسرها لغرابتها , حيث تعرضت تلميذة في الثانية عشرة من عمرها تدعى ساتومى ميتاراى للقتل على يد زميلتها نيفادا ذات الأحد عشر عاما فقط !! .. الحادثة وقعت في المدرسة الثانوية خلال فترة استراحة الغذاء , حيث قامت نيفادا بذبح زميلتها وقطع ذراعها بالسكين بدون شفقة حتى الموت ! .. لماذا ؟ .. بسبب تعليق صغير كتبته ميتاراى على النت سخرت فيه من نيفادا مما أغضبها ودفعها لقتلها , وحين قبضوا عليها لم تقل سوى عبارة واحدة : " أنا آسفة" .
المثير في القضية هو أن المحققين عثروا على موقع انمي "الغرفة الحمراء" في حاسوب نيفادا , ويعتقد البعض بأنه هذا الموقع كان له تأثير شيطاني على الفتاة . فالأطفال عادة يقلدون ما يشاهدونه .