‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضوء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضوء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 يناير 2014

اينما اذهب هم ورائي .. ورائي ..



سأذكر لكم قصتي التي لا يصدقها إلا القليل .. أنا متأكدة منها وهذا يكفيني .. فليس هذا الكون الفسيح لنا وحدنا ! .. ومثلما الإنس فضولي .. فهم أيضا فضوليين !! ..

اذكر عندما كنت عروس وانضممت للعيش مع أهل زوجي ، كنت نائمة في غرفتي ولا اعلم لماذا ينتابني شعور غريب ينبئني بوجود شيء ما ؟! , حتى والله إني أحس بألم في رأسي يمتد على عيوني كالضغط عندما اجلس قرب احد مصاب بعين أو حسد أو سحر أو تلبس .. لكن آلمي أو ضيقي يتفاوت حسب حالته..!

كنت نائمة فقمت فجأة وكأن إحساسي أيقظني لأفاجأ بكائن غريب قصير يصل طوله مثل طول السرير عبارة عن ظل اسود يركض أمامي بسرعة هائلة وباتجاه الحمام " أكرمكم الله" عندما شعر باستيقاظي المباغت .. طبعا أنا خفت ولا شعوريا هرولت إلى زر الإنارة وأضأت الغرفة ثم انقضضت على زوجي أيقظه .. وطبعا قال لي ببساطه : حلم ..

بصراحة بسبب إحساسي المرهف الذي وهبني إياه رب العالمين وحدس المرأة عرفت إن منزل أهل زوجي فيه أرواح أو جن أو عمار والله اعلم .. وتكررت محاولتهم معي عندما كنت في الحمام وسمعت زوجي يناديني وعندما سألته ماذا يريد ؟ اندهش ونفى انه ناداني ! ..

وبعد أربع أشهر انتقلنا أنا وزوجي لسكن مستقل لوحدنا , وكنت حامل بتوأم , وعشت سنة في هذا المنزل ولم أرى أو أحس بشيء فيه . لكننا سكنا منزلا آخر بسبب ضيقه ، وكنت قد أنجبت توأمي البنات عندما انتقلنا للمنزل الجديد ..

وهنا بدأت مأساتي ..

إذ بعد شهر تقريبا بدأت أحس بيد بالمطبخ تتحسس ظهري وأحيانا ساقي من الخلف , وبعد مدة استيقظت على شيء كالكتلة السوداء بمنتصف السرير بيني وبين زوجي , وعندما قمت فجأة كعادتي هرب . وفي اليوم التالي تقريبا نفس الوقت عند منتصف الليل وجدت غزال لونه سماوي قرب زوجي فصرخت فهرب أو تلاشى .. وعندما قلت لزوجي صباحا قال ساخرا : ليش ما صحيتيني اذبحه وناكله ! .. انا احب لحم الغزال ..

هو هكذا دائما لا يصدقني ويكتفي بالسخرية .. فحاربت لوحدي ..

وعند الليلة الثالثة ما أن فتحت عيناي حتى قفز اتجاهي حزام بنطال زوجي من الشماعة لكنه تلاشى قبل أن يصيبني !!! ..

وغيرها من الأحداث , مثلا بنت جيراننا طفلة كانت يوميا تأتي عندي لتساعدني في توأمي , ورأتني اذهب للمطبخ وأنا بالواقع لم أتحرك , كنت اجلس على حافة السرير اكتب , لكن كانت هناك شخصيه تشبهني تتجول كما تريد في المنزل !!؟ ..

أصررت على زوجي حتى غادرت المكان وانتقلنا لغيره وقد أصابني الوسواس القهري والمفاجأة كان هذا المنزل الجديد أرعبهم .. والغريب أن زوجي لا يرى شيء !! ..

الأحد، 26 يناير 2014

من أين يأتي الضوء ؟ لا شيء بالغرفة ينير ..



أنا فتاة في الثالثة عشر من عمري ، وهذه تجربتي الشخصية ، هذه الأحداث حصلت معي وأرعبتني حقاً مع العلم أنني لم أكن أخاف من شيء من قبل ، كنت لا أصدق الخرافات ولا القصص المخيفة التي تتضمن الأشباح والجن والسحر .. وبعد الذي حصل معي لست متأكدة من أن الأمور المخيفة هذه لا تحصل , على الرغم من أنها لا تتعلق كثيراً بالذي مررت به .

حدث هذه الأمر قبل أسابيع قليلة ، وتاريخ هذا اليوم سيبقى محفوراً في داخلي إلى الأبد .. كانت ليلةً كباقي الليالي في البداية ، انتهيت من مشاهدة برنامجي المفضل مع عائلتي كالعادة وخلدت إلى النوم . كانت الساعة وقتها التاسعة .. كان علينا أنا وأخوتي النوم باكراً لأجل المدرسة ، على العموم نمت بسلام واطمئنان .. لم يخطر ببالي أبداً أن شيئاُ مريباً سيحصل .. ولكن اطمئناني هذا لم يدم طويلاً .. كنت معتادةً على الاستيقاظ في الليل .. سواء لأقضي حاجةً أو أكون قد انتهيت من حلم ولا يأتيني نوم من جديد ، ففي أيام العطل أسهر كثيراً وآخر عطلة كانت طويلة إذ كانت بمناسبة بداية سنة جديدة ولم يكن ذلك من فترة طويلة ..

استيقظت تلك الليلة الساعة الثانية أو الواحدة بعد منتصف الليل ، لا اذكر الوقت جيداً .. كنت في الغرفة مع أختيّ الصغيرتين وكانتا نائمتين , وفي الغرفة المجاورة أمي وأبي غارقان في النوم والباب مغلق ، أما الغرفة التي بمقابل غرفتنا ( بوجهنا ) فكانت مفتوحةً وينام فيها أخي الذي يصغرني بثلاث سنوات .

كل الغرف كانت معتمةً ولم يكن هناك أي ضوء منبعث من الخارج .. فلا محلات بجوارنا والبيوت قليلة ، قلقت ولم استطع النوم .. فبدأت أفكر وأفكر وأشغل مخيلتي لأتسلى قليلاً .. ولكن ما هي إلا لحظات حتى لمحت ضوءاً أبيض ، وبسرعةٍ نظرت بجانبي لأجد أنه منبعث من الغرفة التي أمامنا .. الغرفة التي ينام فيها أخي ، ما هذا ؟! .. من أن يأتي هذا الضوء ؟! .. إنه تقريباً كالدائرة التي لا بداية لها ولا نهاية , فليس ظاهراً أنه نابع من مكان ، بل هو متجمع داخل الغرفة التي بمقابلنا وغير معروف من أي ناحية يأتي .. لقد شعرت حينها بخوف ولأول مرة ، فكنت متأكدةً أن لا أحد بالغرفة إلا أخي وهو نائم ، وسريره بعيدٌ عن الباب قليلاً وهو على جهة اليمين " من ناحيتي " والباب بقربه فلا أراه .. كما أننا في الليل ولا يوجد ضوء ولا يعقل أن يكون من الخارج إذ أنني على هذه الحالة كان يجب أن أراه ممتداً من الشباك وليس متكوما من مكان واحد !!! بماذا تفكرون ؟ .. بالطبع ستقولون إنه أخي ، أخي من يفعل ذلك ويمازحني ، ولكن لا .. لا وألف لا .. فأخي لوحده يخاف من الظلام .. يخاف من ظله ! .. أمي تستلقي بجانبه كل ليلة حتى يغفو ثم تطفئ النور وتدخل غرفتها ، ثم لماذا سيفكر أخي في ذلك ؟! وفي الليل ؟! ومن أين سيحضر الضوء ؟ لا شيء بالغرفة ينير .. و " القدّاحة " لا تضيء ضوءاً كهذا الذي رأيته ، أيضاً إنني متأكدة بأن أخي لو كان مستيقظاً في هذا الوقت لكان طامراً رأسه بالغطاء فخوفه من الظلام لا يوصف .

ثم لحظة ! .. إن قلنا أنه هو .. حسناً .. كيف عرف أني مستيقظة ؟! .. كيف خطر بباله أن أحداً سيستيقظ الآن ؟! .

حسناً أصدقائي ، ربما أنا أبالغ قليلاً .. ربما يكون ضوءاً عادياً .. وما المخيف في ذلك .. لننسى الموضوع .. هذا ما قلته لنفسي قبل أن أغفو مرة أخرى بعد اختفاء الضوء ، لأني لم أستطع التحرك واكتشاف مصدره من شدة خوفي وقلقي ، ومضت الليلة وطلع النهار ولم أخبر أحداً بل حاولت أن أضع في بالي أنني توهمت أموراً مخيفة لا وجود لها وأني أكبّر الموضوع .

للآن ، إذا كنت عزيزي من النوع الذي لا يقلق ويخاف بسرعة من هذا ، ويعتبر الأمر عادياً .. حسناً ، أنا أيضا وضعت ذلك في بالي وقلت أنه يجب أن أضحك على نفسي .. ولكن ماذا لو تكرر هذا الأمر ثانيةً ولم يكن أخي أو أي شخص في هذه الغرفة ؟! .. هل سنقول أيضاً أنه عادي ؟! .. بالطبع لا !!! ..

وهذا ما حدث .. بعد أن أكملت يومي بسلام وأتى الليل الذي لم يخطر ببالي أنه يحمل لي نفس الأمر الغريب الذي حدث الليلة الماضية ، خلدت إلى النوم وأرحت عيوني المتعبة وجسدي المرهق , ولكني هذه المرة لم أنم بالوقت الذي اعتدت عليه ، لا أعني وقت الاستلقاء على الفراش ، بل الفترة التي أستغرقها للنوم بعد مزيج من الأفكار التي تراودني . مضت ربع ساعة ، نصف ساعة .. ساعة .. ساعة وربع .. ولم أنم بعد ! .. ما هذا ! .. لأول مرة لا أشعر بالنعاس في هذا الوقت ! .. هذه الليلة كان أخي ينام على الفراش الذي بجانبي وأختاي وراءنا ، لأنه كان مستلقياً يشاهد التلفاز وغفي أثناء ذلك فأراح أمي من عناء انتظاره لينام .

تك توك تك توك .. الساعة المعلقة على الحائط وعيوني التي تراقبها .. متى سأنام يا ترى ؟! , " النوم بعد قليل " .. هذا ما فكرت به وأنا أنتظر النعاس ليأتيني ، ولكني لم أتوقع أن يأتي شيءٌ آخر !! .. لكنه أتى !!!!! .. أجل ! .. إنه ذلك الضوء الغريب ! أتى ليزورني مجدداً دون التعريف عن نفسه ! نفس الضوء الذي رأيته ليلة أمس ، ولكن هذه المرة لا يمكنني أن أهدئ نفسي بقولي أنه أخي ! فأخي هنا بقربي غارق في نومه ، ولا أحد في الغرفة المقابلة .. ترى لماذا لم يخطر ببالي أن أغلق بابها قبل أن أنام ؟! .. لماذا نسيت وأوقعت نفسي في المشاكل ، هل يا ترى إن كنت أغلقته ما كان الضوء ليظهر ؟! أم أنه سيظهر في مكان آخر ؟! أخذت أتأمله بغرابة وقلق وفزع وتوتر .. لمع مرتين ، ظهر واختفى ثم كررها ، وبعد ذلك .. اختفى تماماً . وتركني في حيرة من أمري وقلق لا يفارقني .. لم أعد أرغب بالنوم أمام تلك الغرفة ، أريد النوم بين والديّ .. فإن كان هذا مجرد ضوء وأخافني .. ماذا تخبئ لي الليالي الأخرى ؟! .

عزيزي القارئ ، هل يمكنك أن تكتب لي توقعاتك وتفسيراتك المنطقية لما حدث معي ، مع العلم أنني لا أصدق بالخرافات وأعلم أن هناك تفسيراً علمياً مقنعاً لذلك . أتمنى أن أجد الردود التي تريحني علماً أن ذلك الحدث مضى عليه وقت ، ومع ذلك أخاف من أن يتكرر .