‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 فبراير 2014

قصة اختي الممسوسة الجزء الثاني



حدثتكم سابقا عن ما جرى لشقيقتي , وكيف أنها تعرضت للمس الشيطاني , وبأن الجني الذي تلبسها لم يكن يريد الكشف عن من أرسله , لكن مع كثرة التلاوة وإصرار الشيوخ تحدث أخيرا وقال إن قريبة والدي هي التي وضعت السحر بالطعام وكانت تريد بذلك مضرة الجميع , لكن أختي هي التي اثر فيها السحر .

الشيوخ ضغطوا على الجني أكثر بقراءة القرآن كي يخرج , والذي سأحكيه اﻷن سيصدمكم كما صدمنا جميعنا , فقد صرخ الجني صراخا مدويا مرعبا وقال لوالدي أنت قتلت أولادي وكررها , فخاف والدي ولم يتكلم , وكان هناك من الشيوخ جماعة تربطهم علاقة صداقة بوالدي , فعرفوا ماذا يقصد الجني , لأن والدي وبدون علم والدتي وﻻعلمنا , كان قد ادخل نفسه مع هؤلاء الشيوخ في دوامة البحث عن الكنوز في الجبال والصحاري , وعلي حسب كلام الجني فأن والدي قتل أولاده لأنه كان يتلوا القرآن عندما يحفر فاحترق أولاده وماتوا , ولهذا أتى لكي ينتقم من والدي , وقال بأنه لن يخرج من أختي حتى يدمرها ويتسبب بموتها , وانه لن يكتفي بها , بل سيتسبب بقتلنا جميعا وسيغرق البيت بدمائنا .

أمي سألت والدي هل كلام الجني صحيح , فقال والدي أنا كنت ابحث عن الذهب ولم اقصد أي مضرة لأحد .

الشيوخ ضغطوا على الجني أكثر وكذبوه , فقال لهم : " واتتني الفرصة للانتقام عندما جاءت قريبتهم ووضعت السحر , ووجدت أن إحدى بناتهم , يقصد أختي الممسوسة , هي اﻷضعف من بين أخواتها , وكانت تنظف باحة المنزل وأنا جالس على الشباك , وهي كانت علي غير طهارة , فتلبست بها علي الفور " .

أمي ﻻمت والدي بعدها كثيرا وكبرت المشاكل بينهما , فكان الجني عندما تحدث مشكله بين أمي وأبي يضحك ويقول سيقتلون بعضهم , ويقول بأن أمي ستجن , وكان يتحدث بالفصحى وصوته مرعب . ومرة كانت ابنة خالتي معنا في البيت فطلبت منها أختي الممسوسة أن تطهو لها أرز , فردت بنت خالتي عليها أنها ﻻتعرف الطبخ , فجأة اختفى صوت أختي وأصبح الجني هو الذي يتحدث فقال لها بسخرية : " ﻻتعرفين ! " .. وضحك عليها ثم قال : " انك ستظلين كبيت الوقف ولن تتزوجي أبدا وخطيبك سيترككِ " . وكانت بنت خالتي قد عقد قرانها قبل فترة , فبكت حينما سمعت قول الجني وخافت وطلبت أن تذهب إلى جانب أختي الكبرى في بيت الجيران , وقد أخبرتكم مع حصل مع أختي الكبرى في الجزء السابق . العجيب في القصة هو أن بنت خالتي تطلقت فعلا بعد فترة كما أخبرها الجني ولم تتزوج حتى الآن وعمرها 40 عاما .

وفي إحدى المرات أفاقت أختي الممسوسة واستعادت وعيها بالكامل , ففرحنا جميعا , لكنها كانت خدعة من الجني , إذ كان يخرج ثم يعود . وقبل أن يعود سألت أختي احد الشيوخ متعجبة وقالت لهم : " من انتم ولماذا أنا اجلس معكم ؟ " . فأتي والدي وطمئنها , لكنه لم يخبرها بما جرى لها , وسألها احد الشيوخ : " ماذا كنت ترين وأنت نائمة ؟ " , فقالت : " اذكر رؤيتي لقطة سوداء كانت تقف أمام باب الغرفة وكنت أخاف منها كثيرا , وعندما أحاول إبعادها كانت تبتلعها اﻷرض , ومرة رأيت في المنام ظل اسود علي رأسه تاج ذهب , وكان يهددني بقوله أن والدك أتى يبحث عن الذهب وقتل أولادي ولن أتركك حتى أقتلك أنت وإخوتك أو أجعلكم تقتلون بعضكم بعضا . ثم كنت اصحوا من النوم فأجده أمامي ثم يختفي وأحيانا كنت اصحوا مرعوبة ﻷن أحدا ما لطمني علي وجهي وﻻأجد أحدا " .

الشيوخ قالوا لوالدي ابتعد عن الحفر , فأنت ستدمر نفسك وعائلتك , وكان بعضهم هو من أقنعه أولا بفكرة البحث عن الكنوز , فنال هؤلاء تقريعا من بقية الشيوخ وتحملوا لوما كبيرا . وعاد الجني مرة أخري فتلبس جسد أختي , وبدأ الشيوخ بتلاوة القرآن من جديد , فعادت أختي لطبيعتها , أو هكذا اعتقدنا , فقال الشيوخ لوالدي قل ﻷبناءك أن يعودوا للبيت , وفعلا عادت أختي الكبرى وبنت خالتي أيضا , فقال أبي لأختي الكبرى : " اجلبي كل ملابسك وحاجياتك من بيت عمتك " . فقالت : " إني اشعر بالتعب فليذهب احد إخوتي ليأتي بها " , فقالت أختي اﻷخري : " أنا سأذهب " , وكذلك قالت الممسوسة , فخافت والدتي عليها ورفضت , لكن والدي قال اذهبن وليرافقكن أخوكم , وفعلا ذهبوا جميعهم وعادوا بالملابس والحاجيات , لكن أختي الممسوسة وقفت علي درج البيت كالصنم , ومن ثم أصبحت تبكي , أنا رأيتها فأسرعت إلى والدي وقلت له إن الجني قد تلبسها مرة أخرى , ولن احكي لكم عن مدى الرعب الذي كان في قلبي وقتها , فمع وقفتها الغريبة وبكائها كان هناك صوت مواء قطه مرعب , لكن لم يكن صادرا منها , فأسرع والدي واحد الشيوخ لينزلوها فصاحت وقالت : " القطة القطة جاءتني مرة أخرى .. لن تتركني .. لن تتركني حتى تقتلني " . فانزلوها وقرؤوا القرآن والجني يصرخ ويصرخ ثم جاء شيخ عجوز ودخل إلى أبي , وكان أبي قد أرسل في طلبه منذ أن تعبت أختي , لكنه لم يستطع القدوم اﻻ تلك الليلة , وكما يقال رب ضارة نافعة , فتلبس الجني بأختي كشف لنا أشياء وأشخاص لم نشك يوما في مدي حبهم لنا , المهم جلس الشيخ بالقرب من أختي وتلا القرآن ثم قال لوالدي : " اسأل أهل بيتك عن الحذاء الذي دخل البيت اليوم " , فتعجب والدي من هذا الطلب , وذهب ﻷمي وسألها عن الحذاء الجديد , فقالت أمي : " لم يخرج احد من البيت ليشتري أحذية جديدة " . لكن واحدة من أخواتي قالت : " بلى .. أتينا بأحذية أختي من بيت عمتنا " . فقال أبي هاتيها جميعها , وأخذها للشيخ الذي بحث داخل اﻷحذية حتى وجد ضالته في البوت ( جزمة طويلة ) , حيث عثر داخله على السحر وكان عبارة عن ورقة صغيره عندما أخرجها الشيخ , لكن عند فتحها كانت طويلة ومكتوب فيها طلاسم , وكانت هذه الطلاسم مكتوبة أعزكم الله بالبراز , لنصعق أن العمة الحنون كانت هي من وضعت السحر لأختي الكبرى التي كانت تعيش عندها لحقد قديم علي الوالد , وأريد أن انوه بشيء هنا , فالجن ﻻيعلم الغيب , وبالنسبة لما حدث لبنت خالتي وقضية تطلقها وعنوستها فمرده أنها آمنت والعياذ بالله بقول الجني ولم تثق بقول الله تعالى انه عالم الغيب والشهادة وحده , ولهذا عاد عليها إيمانها بالوبال .

هل انتهت القصة هنا ؟ .. كلا .. فالله يمهل ولا يهمل . والأقرباء هم اشر من إبليس نفسه والعياذ بالله إذا تمكن الحقد والحسد من قلوبهم , وأنا من وجهة نظري فهم قبل أن يضرونا فقد أضروا بأنفسهم , وﻻأخفيكم سرا بأن السحر قد أنقلب على الساحر , وعاقبهم الله في الدنيا قبل الآخرة وأمام أعيننا , وسأروي لحضارتكم ما حدث بعد ذلك ...

كما أسلفت آنفا اكتشفنا بالصدفة المحضة أن عمتي هي من قامت بعمل سحر لأختي , السبب لمن يحب معرفته هو أن والدي لم يكن موافقا علي زواجها من رجل يكبرها بخمسة عشر عاما , وهي كانت تعيش مع أمي وأبي وإخوتي قبل أن أولد ﻷن والدها , أي جدي , كان متوفي , فلم يوافق والدي علي زواجها وعندما أصرت طردها والدي فذهبت إلى خالها فزوجها من ذاك الرجل الذي كان متزوجا ولديه سبعة أبناء علي اﻷقل . ولنعد الآن إلى الشيخ واكتشافه السحر الذي بالحذاء , اذكر أن الشيخ قال لوالدي أختك سحرت ابنتك الكبرى ويجب عليك مقاطعتها و أن لا تدخلها بيتك ﻻ في أفراحك وﻻ أحزانك لأنها ستدمرك وعائلتك . واستجاب والدي لذلك لثلاثة سنوات ثم عفا عنها هي ومن ضرنا من أهله ودخلوا بيتنا الجديد مرة أخرى وحاولوا أن يعيدوا الكرة في زفاف أختي الوسطى .. وهذه قصة سأرويها لكم فيما بعد ..

وبالعودة إلى أختي الممسوسة , فأذكر ليلة من ليالي الشتاء الطويلة ذات البرد القارص و اﻷمطار الغزيرة وصوت الرعد المرعب مع عدم وجود إنارة في المنزل .. أختي الممسوسة كانت نائمة وكنا جميعا نجلس بقربها , ثم أذن المؤذن لصلاة العشاء , فقال والدي من كان على وضوء فليقم لنصلي جماعة , أنا كنت طفلة وطبعا كنت خائفة فقمت أصلي معهم وأنا علي غير وضوء , وبمجرد أن وقفنا لنصلي قامت أختي من مكانها ووقفت أمامنا كالصنم , أنا وأخي اﻷصغر ارتعبنا في صمت ﻷن والدي لم يعيرها أي اهتمام , ثم ما أن قال الله اكبر حتى صرخت صرخة مدوية شقت بها ظلام الليل الدامس وهوت على اﻷرض أمامنا .. أنا لم أتمالك نفسي فهربت وتمسكت بأمي وهي تصلي من شدة خوفي , فأتم أبي الصلاة وتلا عليها القرآن وهي تصرخ , وقال لأخي اذهب للشيخ قل له إنها تعبت مرة أخرى , وجاء الشيخ كالعادة وأصبح يتلوا عليها حتى الصباح .

وأريد أن أخبركم شيئا عن بيتنا القديم , فهذا البيت , حتى قبل أن تتعب فيه أختي , كنت عندما انزل من الطابق الثاني إلى الطابق اﻷول اشعر بأشياء تمر بجانبي كأنها تطير , كنت أغمض عيني من الخوف واحكي ذلك لإخوتي فلا يصدقونني , وجدتي رحمها الله أم والدتي كانت سيدة تقية جدا وحافظة لكتاب الله , كانت تقول لوالدتي ونحن صغار ﻻتدعي أطفالك يصعدون الطابق العلوي وحدهم هناك فتاة شقراء تجلس على السلم وتداعب قطتها , طبعا والدتي كانت تقول لجدتي أي فتاة شقراء يا أمي ﻻيوجد غيرنا بالمنزل , فتنهرها جدتي بشدة , وتقول لها احرصي علي أبنائك وﻻ تتركيهم يلعبوا فوق لوحدهم , وإلى الآن لم نعرف ما سر الفتاة الشقراء التي كانت جدتي فقط هي التي تراها عند زيارتها لنا .

خلاصة القول إن المنزل القديم في حد ذاته كانت تحدث به أمور غريبة , مثلا عندما كانت تدق الساعة الحادية عشر اﻻ خمس دقائق نسمع حركة الصحون في المطبخ وكأن أمي تسكب لنا الطعام . وفي مرة سمعنا ذلك أنا وأخي فاعتقدنا أنها أمي أو أختي فقلنا نريد ماء وكررنا ذلك فلم يجبنا احد , فنهضت أنا وأخي ولم نجد أحدا بالمطبخ . هذه الأشياء كانت تحدث حتى قبل تلبس الجن بأختي , ومرة جلب الوالد معه رجل تشادي أو سوداني ﻻ أذكر بالتحديد , ادعى هذا الرجل بأنه سيخلصنا من كل الجن والشياطين وان على يديه سيكون شفاء أختي , ومكث في بيتنا مدة طويلة في الطابق الثاني بالتحديد , والحقيقة انه زاد الطين بلة , فقد كان ساحرا بكل معني الكلمة , كان يشتري الدجاج ويذبحه في الحمام , وعندما اكتشف والدي ذلك طرده من المنزل , ومرة أختي تجسست عليه ونزلت لتحكي لنا ما رأت , قالت انه يجلس في ظلام حالك ويحدث نفسه وكأنه يتحدث مع احد . ومرة قال لأختي الممسوسة اشربي هذا الماء وستشفين , فشربت مغصوبة , وتقيأته علي الفور , وأحست بثقل في رأسها وصداع شديد , فنزلت إلينا فسألناها ما لذي حدث , قالت إن ذلك الماء لم يكن ماء كان كالبول أكرمكم وأجلكم الله . أما بعد طرد والدي له كانت الكهرباء في الطابق العلوي دائما يحدث بها خلل , وكلما نضع مصابيح إنارة جديدة تعطب بلا أي سبب منطقي , وأصبح الطابق العلوي يغرق في ظلام حالك كل ليلة , ومرة رأينا أنا وأختي هذا الساحر بعد أن طرده الوالد في حمام الطابق السفلي كأن أحدا يرفعه من ارض الحمام وهو جالس , وفجأة اختفي , فصرخت أختي الكبرى وحكت ذلك ﻷهلي , والحقيقة لم أكن ﻷنطق بحرف مما رأيته لوﻻ أنها رأت ذلك أيضا .

تلك بعض الذكريات المرعبة التي أقصها عليكم وﻻ أخفيكم سرا عندما بدأت اكتب هذه القصة في الموقع أصبحت أرى كوابيس مزعجه واشعر بخوف شديد ﻻ أعلم مصدره حتى وأنا أصلي أو اذكر الله

الأحد، 9 فبراير 2014

كانت نظراته حاقدة...

ذات يوم من أيام السنة الماضية, كنت أمشي في المنزل وعيني على هاتفي .. شعرت بأحد يقف بجانبي الأيمن.. بسرعة حولت نظري إلى جانبي الأيمن فرأيت رجلًا يبدو بالخمسين من عمره يرتدي ثوبًا أبيض و معطفً أسود .. كان ينظر لي بحقدً شديد !
لم أصرخ أو أهرب بل بقيت أنظر له, كنت أريد أن أرى هل هو أحدَ أقاربي ؟ .. لكنِ لم أراه جيدا .. فتقدمت نحوه , لكنه أبتعد إلى الخلف و نظراته لا تتغير , وكلما تقدمت نحوه أبتعد هو إلى الخلف! 
ثم نادت أختي بأسمي فالتفتت لها ثم بسرعة نظرت أمامي كان الرجل قد اختفى !
وفي نفس اليوم ذهبت إلى أمي و حدثتها عن الرجل فقالت لي بأنها شاهدته في صغرها "رجل يبدو بالخمسين من عمره, يرتدي ثوبًا أبيض و معطفً أسود و ينظر بنظرات حقدّ" .. كانت أمي خائفة و أنا كذلك , ثم قالت لي بأن لا أقلق أنهُ مجرد تخيلات من الصغر ..
بعد تلك الحادثة بأسبوع ذهبنا لزيارة جدتي , وبالطبع أخبرَتها أمي عن الرجل فصدمت جدتي و قالت بأنها رأت نفس الرجل في صغرها " رجلًا يبدو بالخمسين من عمره, يرتدي ثوبًا أبيض و معطفً أسود و ينظر بنظرات حقدّ" .. كنا خائفين بشده ! أردنا أن نعرف ذلك الرجل ! ..
لكنَ لا نعرف من هوَ .
قالت جدتي: "أول مرة رأيته كان عمري 13 سنه , و ظللت أراه إلى أن بلغتّ 18 سنه , عندما بلغت 18 سنة بدأت لا أراه..!" و أمي كذلك ! .
الآن أنا أبلغ من العمر 14 سنه .. فهل سأظل أراه إلى أن أبلغ من العمر 18 سنه ثمً لا أراه؟ .. أنها مده طويلة .. و لكن.. من هوَ ذلك الرجل ؟ ..
 إلى الآن.. لم أستطع نسيان نظراته لي .. و لا أعتقد بأني سأنساها .. أبدًا..!!

السبت، 8 فبراير 2014

عفريت المؤاساة … يجلس بجوار الحزانى ليواسيهم

وفى احدى زيارتنا للمقابر تذكر والدى اشقاءه الذين خطفهم الموت مبكرا فجلس بجوار قبرهم واجهش بالبكاء
وبالمصادفة كان يمر من امام مقبرتنا العم صالح جارنا فى المقابر فسمع صوت البكاء واتجه نحو والدى واخذ يربت على كتفه قائلا .. يكفى بكاء ونحيب لن يفيد بشي مثلما قال عفريت المؤاساة  ...
عفريت المؤاساة! .. كانت عبارة مخيفة لها رنين في قلبي قبل أذني ونظرت إلى العم صالح مشدوها وأجاب العم صالح عن سؤالي قبل أن اطرحه  قال انتم تعلمون انه كان لى ابنا فقدته وهو فى ريعان شبابه وظللت سنين عديدة اتى هنا وانوح عليه وفى احدى المرات توفى احد الاقارب وذهبت مع العائلة لدفنه ، وكما فى كل مرة تركت الجمع يبداون فى الدفن وذهبت بعيدا قاصدا مقبرة ابنى رغم عتمة الليل الموحشه ورائحة الموت ورهبة المكان .. ولما وصلت للمقبرة ألقيت جسدي على قبر ابني وأخذت أنوح وابكي ...
فسمعت صوتا من الخلف يقول : لك سنين عديدة وأنت تاتى الى هنا وتنوح على ابنك يكفى بكاء لن يفيد بشى ..
واقترب منى هذا الشخص وأنا مازلت غارقا في دموعي وقال : هيا ضع يدك على لاساعدك على النهوض ..
فخيل لي أنه أحد المشيعين ..
فخيل لي انه احد المشيعين .. ولما وضعت يدي عليه اخترق ذراعي جسده وكأني اتكأت على هواء فانتصبت مذعورا واذا بى امام عفريت وجه لوجه عينيه تتوقدان كانهم جمر يلتهب وفمه يتسع كبئر عميق ..
خيم الصمت لثواني طويلة مرت علينا كأنها سنوات .. وكل منا يحدق فى وجه الاخر ..
هل اركض أنا ... أم سوف يتلاشى هو ؟ .. رحت أسال نفسي  ..
وبدون ما اشعر أغمضت عيني وصرخت صرخة كاد أن يفزع منها الأموات وأطلقت ساقي للريح هاربا مذعورا
فخرجت ضحكة مخيفة من العفريت تلاشى صداها فى سكون الليل بين الاموات ..
وصرت اركض فى المقابر والرعب يدب فى قلبى ويزداد الخوف اكثر واكثر ومع كل خرفشة ورقة او صوت ات من بعيد تخيل لى ان العفريت يركض خلفى .. وعودت من حيث أتيت لكني لم أجد احد من المشيعين ... لقد رحلوا وتركوني ..

امتلئ قلبي بالذعر بعد أن وجدت نفسي وحيدا وشعرت بان روحي تبتعد عن جسدي وأخذت أحملق كثيرا في الأفق لتعود الطمأنينة إلى قلبي بعد أن رأيت احد الأشخاص يشق الظلام بنور الشعلة ... لقد شعروا بعدم وجودي ورجعوا يبحثوا عنى  وتوقف العم صالح عن الكلام وذهب الى مقبرته وهو يدك الأرض بعصاه الغليظة

الاثنين، 27 يناير 2014

اينما اذهب هم ورائي .. ورائي ..



سأذكر لكم قصتي التي لا يصدقها إلا القليل .. أنا متأكدة منها وهذا يكفيني .. فليس هذا الكون الفسيح لنا وحدنا ! .. ومثلما الإنس فضولي .. فهم أيضا فضوليين !! ..

اذكر عندما كنت عروس وانضممت للعيش مع أهل زوجي ، كنت نائمة في غرفتي ولا اعلم لماذا ينتابني شعور غريب ينبئني بوجود شيء ما ؟! , حتى والله إني أحس بألم في رأسي يمتد على عيوني كالضغط عندما اجلس قرب احد مصاب بعين أو حسد أو سحر أو تلبس .. لكن آلمي أو ضيقي يتفاوت حسب حالته..!

كنت نائمة فقمت فجأة وكأن إحساسي أيقظني لأفاجأ بكائن غريب قصير يصل طوله مثل طول السرير عبارة عن ظل اسود يركض أمامي بسرعة هائلة وباتجاه الحمام " أكرمكم الله" عندما شعر باستيقاظي المباغت .. طبعا أنا خفت ولا شعوريا هرولت إلى زر الإنارة وأضأت الغرفة ثم انقضضت على زوجي أيقظه .. وطبعا قال لي ببساطه : حلم ..

بصراحة بسبب إحساسي المرهف الذي وهبني إياه رب العالمين وحدس المرأة عرفت إن منزل أهل زوجي فيه أرواح أو جن أو عمار والله اعلم .. وتكررت محاولتهم معي عندما كنت في الحمام وسمعت زوجي يناديني وعندما سألته ماذا يريد ؟ اندهش ونفى انه ناداني ! ..

وبعد أربع أشهر انتقلنا أنا وزوجي لسكن مستقل لوحدنا , وكنت حامل بتوأم , وعشت سنة في هذا المنزل ولم أرى أو أحس بشيء فيه . لكننا سكنا منزلا آخر بسبب ضيقه ، وكنت قد أنجبت توأمي البنات عندما انتقلنا للمنزل الجديد ..

وهنا بدأت مأساتي ..

إذ بعد شهر تقريبا بدأت أحس بيد بالمطبخ تتحسس ظهري وأحيانا ساقي من الخلف , وبعد مدة استيقظت على شيء كالكتلة السوداء بمنتصف السرير بيني وبين زوجي , وعندما قمت فجأة كعادتي هرب . وفي اليوم التالي تقريبا نفس الوقت عند منتصف الليل وجدت غزال لونه سماوي قرب زوجي فصرخت فهرب أو تلاشى .. وعندما قلت لزوجي صباحا قال ساخرا : ليش ما صحيتيني اذبحه وناكله ! .. انا احب لحم الغزال ..

هو هكذا دائما لا يصدقني ويكتفي بالسخرية .. فحاربت لوحدي ..

وعند الليلة الثالثة ما أن فتحت عيناي حتى قفز اتجاهي حزام بنطال زوجي من الشماعة لكنه تلاشى قبل أن يصيبني !!! ..

وغيرها من الأحداث , مثلا بنت جيراننا طفلة كانت يوميا تأتي عندي لتساعدني في توأمي , ورأتني اذهب للمطبخ وأنا بالواقع لم أتحرك , كنت اجلس على حافة السرير اكتب , لكن كانت هناك شخصيه تشبهني تتجول كما تريد في المنزل !!؟ ..

أصررت على زوجي حتى غادرت المكان وانتقلنا لغيره وقد أصابني الوسواس القهري والمفاجأة كان هذا المنزل الجديد أرعبهم .. والغريب أن زوجي لا يرى شيء !! ..

الأحد، 26 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السابعة و الاخيرة



لقد عاد الحلقة االسابعة والأخيرة




بعد ان نزلت الى تلك البحيرة وانطفاءت الشعله اظلم المكان وبدات امشى فى متاهات طويله وهذا يفسر

سبب وسع ارض تلك المقابرة

وجدت البعض من هولاء افرنسيين وامسكت حجر وقذفت به احده ووقع على الارض جثه هامده

انهم مجرد اموات احياء زومبى وبداوا الجرى خلفى واا اجرى واجرى حتى وصلت الى احد الغرف نعم غرفه داخل المقبرة واختبأت داخلها ولكن انظر خلفى لكى ارى

اربعه منهم نعم اربعه ورايت قطعه حجر ذات سن مدبب واخذتها وبدات المعركه وبدات اضربهم ويقعون ارضا طبعا تظنون ان قتلهم صعبا لكن المخيف انه كان سهلاوخرجت وقتلت الذين كانوا بالخارج ووجدت شعله اخرى واكملت طريقى الى ان وجدت

علبه وبداخله

رسما يبدوانها خريطه وان هدفها هو المخرج نعم اخيرا ساخرج من هنا

اكملت الطريق الى ان وجدت باب كبير فتحته ووجدت نفسى فى مكان كبير فيه حوض ملئ بالدماء

واذا بى اتفاجا بجيش منهم لن تجزى تلك الصخرة الصغيرة نفعا معهم ونظرت الى الحوض لاجد سيف يبدوا انه مقدس لهم

جريت اليه

لكن قبل ان اصل

لقد

لقد

عاد

انه هو زعيمهم عاد ومعه تلك البندقيه التى انقذنى منها احمد الذى لم اجده حتى الان

واطلق منها طلقه واصابنى فى قدمى ووقعت ارضا وان انزف واغمض عينى وافتحها لاجد هذا المنظر

انه

احمد انه هو انه حى ويقاتلهم بهذا السيف ونظر الى وابتسم لكن احدهم

ضربه على راسف فقمت واخذت السيف وقتلته وامسكت بيد احمد لكن اين هذا الجندى جاك(زعيم الاموات)

يبدوا ان احمد قتله نظرت اليه وقلت فى عتقلى يالك من بطل

ودخلنا الى احد الزوايه وجلس احمد وقلت له احك لى ماحدث قال استيقظت لاجد نفسى معلقا وكنتى

معلقه بجانبى وكنتى نائمه ظننت وقتها انك ميته اشعتلت هذا الحبل الذى كنت معلقا بيه بواسطه احد الشمع التى كانت حولى التى وصل اليها بعد عناء طويل دام اكثر من ساعه ونصف

ومن ثم مشيت فى طريقى واكتشفت الاموات الاحياء لكن عندما وجدتك عند حوض الدماء كان زعيمهم واقفا ببندقيته

ومن ثم هرب قلت له اذا الزعيم هارب انهضت احمد واكملنا الطريق عبر الطرق

بواسطه الخريطه ووصلنا اخيرا الى ذلك الباب الذى عليه كلمه المخرج وخرجنا واكتشف ان هذا

الباب عند اخر المقابر ولكن جاك الزعيم واقف امامنا واحمد معه السيف قام احمد وبدا يقاتله بالسيف احد يضربه فى بطنه بالسيف لكنه لايتاثر

قال لى احمد الكتاب فيه كيفيه قتله احضريه

جريت الى بيت احمد باقصى

سرعه ووصلتت وظللت ابحث عن الكتاب الا ان وجدته وصلت لاحمد وبدات ابحث عن تلك الصفحه التى فيها طريقه قتله

الى ان وصلت اليها لكنى وجدت ان احمد قتله نظرت ووجدت ان طريقه قتله هى الذبح وكان احمد لم يذبحه بعد فاخذت السيف من احمد وذبحت هذا

الوحش وانتهى الامر وتزوجت انا واحمد وانتهت اللعنه الى الابد

(النهايه الابديه)

السبت، 25 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السادسة



لقد عاد الحلقة السادسة

التقيت بها بعد 3 سنوات من حادثه المقابر الكتاب الذى يدعى لعنه وخلاص وعدت الى البيت الذى كان يعيش به جدى من ثلاث سنوات الذى استاجرته من ام سما لانها صاحبه العقار ودخلت الى احد الغرف وبدأت اقرا الكتاب (ماقراته)ان هذا الكتاب غير مناسب لبعض الفئات العمريه وهو ايضا ليس للتسليه وان هذا يكون معك فى حاله واحده عندما تكون هناك لعنه تطاردك انت او عائلتك(قلبت الصفحة الثانيه)اللعان او اللعنات




تكون من دول مختلفة




فاذا هناك لعنه اردنيه وهى اقوى اللعنات لان الللعنات التى يمكن ان تصدر من هناك تكون من مصدر الجان من جبل الجان




وهناك لعنه فرنسيه (هذا ماكنت ابحث عنه)وهى لعنه غامضه وحلها سيحتاج مجهود كبير وبعضا من المغامرات لان الفرنسيه تكون ساكنه فقط للمقابر و ان كانت لعنتك فرنسيه فاستعد (انا اتحدث) ذهبت الى سما وقالت ان امى بالداخل ماذا تريد اخذت سما ودخلنا الى شقتى وفتحت الكتاب واكملت القراة بصوت عالى لكى تسمع سما (الكتاب) وان حل هذه اللعنه هو التضحيه لكنها سوف تعود مره اخرى تحذير ان نفذت حل لعنه مع اللعنه الخاطأ سوف تحدث الكثير من المشاكل(انا اكمل) تذكرت شيئا سريع




انه لا اعرف هذه اللعنه فرنسيه او بريطانيه فقال عم حسن الله يرحمه ان اللعنه بيريطانيه وان زوجته قالت فرنسيه ماذا افعل قلت لسما اذهبى واسالى والدتك ان كانت اللعنه التى قتلت والدك فرنسيه او بريطانيه دخلت سما الى بيتها وان اكمل القراة سمعت صوت صراخ سما ذهبت لشقتها لاجد مالم اتوقعه لقد ماتت ام سما ياللهول الان ليس الان لا اريد ان اعرف هدات سما وجلست تبكى وتبكى ناديت بعض السكان واتو واخذنا سما الى المستشفى لانها اغشى عليها وانا انتظرها فى الطرقة الطويله والنور ذالذى يتقطع ويضئ مره اخرى بسرعة وفجاة يقطع النور عن المستشفى لا ارى احدا انظر هنا وهناك سمعت صوت صراخ قادم من داخل غرفة سما دخلت لكنها ليست على السرير وهناك ورقه متروكة اخذتها وكان مكتوب فيها كلمات انجليزيه استطعت ترجمه بعضها (if u want the girl come back to the graves ) انكنت تريد الفتاه فعد الى المقابر لا ارى شيئا كيف سارحل وجدت كشاف اخذته وجريت ناحيت الباب الذى اراه بمجهود وتعثرت باحد الاطباء انه ميت نعم ميت سلط الكشاف خلفى لارى




رجل معه بندقيه ويقتل من يراه




هرولت الى الباب وعندما خرجت اتجهت بسرعة الى المقابر




وعندما وصلت اسمع صوت صراخ قادم من تلك المقبرة نظرت اليها انها هى تلك المقبرة الملعونه .




نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الجمعة، 24 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الخامسة

لقد عاد الحلقة الخامسة 

.
بعدما اغشى على سما وهولاء الوحوش يقفون بالخارج بعدما اعطيناهم الضحيه حملتها وخرجت وذهبنا للبيت بعدما بدا نور الفجر يقطع خيوط الظلام و وافاقت سما وجاء ابى وقال سوف نذهب وجدك اتى معنى لا نستطيع تحمل الكثير من المشاكل التى تسببت بها ذهبت لاعلى وغيرت ملابس التى كان يغرقها تراب المقابر الموحش ذو رائحة الموت وبعد قليل ونحن فى الطريق تذكرت الورقة الورقة التى فى البنطال لقد تركته هناك ياللهول كيف ساجدها مجددا وعندما وصلنا لفيلاتنا دخلت الى غرفتى التى اشتقت اليها وفتحت جهاز الكمبيوتر وبدأت البحث عن لعنه وخلاص نعم الكلام الذى كان مكتوب فى الورقة وكانت نتائج البحث انه كتاب وايجاده ليس موجود الا فى بلد الاردن والان بعدما عرفت ان الحل لن يكون ايجاده سهلا فى الاردن(الجزء الثانى) -بعد ثلاثة اعوام- انا فى طريقى للمنطقة التى كان يعيش فيها جدى نعم انن اعود اللى هناك ووصلت للبيت اننى ارى الان فتاه جميله نظرت اليها انها هى لا لا انها هى ونظرت ناحيتى لقد تذكرتها انها سما اقتربت منى ونظرت لى فى عينى وقالت احمد قلت لها سما قالت لماذا تاخرت لقد انتظرت عودتك ثم اعطنى ورقة انها الورقة التى فقدها وقالت لى اننى اعرف الحل قلت لها انى اعرف لكننا يجب ان نذهب للاردن لنجده قال لى لا جدى لديه نسخة منه ان جدى من اصل اردنى وكان معه الكتاب فكتبه لانه ممنوع ان يخرج خاج الاردن وكتبه وهو معة الان قلت لها اين يسكن قالت لى انه من سكان 
المقابر********** قلت لها لماذا لايسكن معكم فى البيت وخصوصا انكم اصحاب هذا العقار قالت لى ستعرف عندما نذهب اليه وصلنا للبيت الذى كا عبارة عن كوخ فى ارض المقابر الواسعه ونحن فى الطريق استوقفت سما وقلت لها (احبك) وردت وقالت وانا ايضا لكن هذا ليس الوقت المناسب قلت لها لا انه هو ونظرت فى عينيى و اقتربت من وجهى
تقترب 
وتقترب
حتى اسطتيع ان اشم انفاسا التى كانت بمثابع عطر لى 
ولكن جدها خرج من كوخه وقال من يريدنى ابتعدت عنى بسرعة وقال الجد سما اهلا بكى من صديقك قالت سما انه احمد وهو صحفى تحت التدريب ويريد موضوع ليكتب عنه ليترقى وهذا الموضوع عن سكان المقاب اعجبت جدا بذكاء وسرعة بديهتها ونظرت لى وضحكت(الجزء الثالث)ودخلنا عند جدها وقلت له بطريقة الصحفيين وهل ترى اشباخا فى الليل قال لى ان الاشباح ان ظهروا فامامك حلان اثنان اما انت تهرب وتصرخ او ترجع الى ربك وتقرا القران ولاننى اقرا القران بكثرة كبيرة لايتجرا ولا شئ الاقتراب منى وان كنت تريد شيئا مرعب ساتى بشئ حالا ثم دخل اللى احد الغرف فى كوخه الخشبى واتى بكتاب هذا ما نتظره وليتاكد من انى صحفى قلت له ولماذا لا تعيش مع عائلتك داخل هذا العقار الكبير سما قالت لى انك تعيش جدها قال لى لن يكون هذا سهلا اننى اصبحت من عائلتهم وان تركتهم سياتون ليعيشون هم معى ولا اريد ان اسبب الخوف لعائلتى قلت له ايمكن ان تعيرنى الكتاب ليوم واحد فقط وبعد الحاح طويل وافق اخيرا واخذت الكتاب .

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الخميس، 23 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الرابعة

لقد عاد الحلقة الرابعة ..

بعدما وجدت تلك الورقة فى جيب هذا الشئ بدأت انظر هنا وهناك لكن لايوجد احد واذا باب المقابر يفتح مره اخرة شعرت ان هذه الورقة ستفيدنى فى يوم من الايام انا سما هى من فتح الباب واخرجتنى وجلست معها وظللنا نفكر لكن بعد ان جلسنا قالت سما ماذا الان اننا مجرد طفلان ماالمشكله خرجنا من المقابر وفى اليوم الثانى
طرق باب بيتنا او بيت جدى الذى قررنا ان نجلس معه حتى يذهب الى الفيلا التى 
حجزهاوفتحت لاجد سما ودخلت وذهبنا وجلسنا فى الشرفة
التى تطل على المقابر وقالت لى شكرا لكنى جئت لاقول لك شيئا لم تصدقة وانا نائمه وجدت شيئا او صوت خطوات يقرب من غرفتى لكنى
لا ارى الذى يتحرك
لم اهتم واكملت نومى ولكن اذا بالباب يفتح وحده
كنت اشعر بخوف شديد وارتميت بجانب السرير وظللت اترقب ماذا سيدخل وجدت اقدام اطفال اصغر من سننا حتى فى عمر السبع سنوات
ويتحركون فى الغرفة واذا بواحد يقترب من السرير ويصعد فوقه ووجدنى ونظر الى وقال انقذوا ارواحنا كلمات لايقولها اطفال لكن مالذى يؤخرنى عن الهروب انهم اشباح واشئ لا اعرف له معنى لكن انا بدات اقول لهم ما قصتكم قالوا لى اننا ضحايا هذا الرجل وان كنتى لاتصدقى فسترين ماذا سيحدث لصديقك قدموا التضحيه والا سيموت اخر ويجب ان تقدموا التضحيه وهى طفل يكون ميت او حى لايهم لكن احضروا طفل وان كل طفل تتضعوه له سياخره 10 سنوات ثم قالت لى سما وانا الان قلقة عليك قلت لها لا لاتقلقى ان هذا يمكن ان يكون حلما مزعج من الذى يحدث لنا فى تلك الايام وفى اليل عند وقت النوم ذهبت الى السرير الذى الذى فيه اربع سراير ولكل طفل سرير بنت عمى سرير وابن عمى سرير وسرير خالى وسرير لى فنمنا وانا نائم سمعت صوت خطوات والباب يفتح فذهبت ناحيه الباب وسددته بكتفى وذراعى ووجدت الباب يفتح بقوة ليدفعنى الى اخر الغرفة ودخلت مجموعه من الجنود انهم جنود فرنسيين ان سألتونى كيف اعرف ساقول لان لبسهم يعود للجيش الفرنسى واخذونى ورايت الجندى جاك يقف ويقول بلغة فرنسيه لا افهما كلمات غريبه وبدأت اصرخ واصرخ لا احد يسمعنى واخذونى الى المقابر وتذكرت انى استطيع ان اضربهم لكنهم اربع او خمسه لا استطيع لكن سما جائت من خلهم انى اراها ومهعا حجر وقذفته على احدهم ومات ووقعت من وجريت مع سما حتى وصلنا لمقتطع طرق وهم خلفنا وهربنا ودخلنا احد الاحواش ودخلنا واغلقنا الباب وجدنا داخل الحوش مقبرة نحن جننا نعم جننا مكتول عليها المرحوم علاء احمد سلامه متوفى منذ عام 2005 ونحن الان فى 2013 اذا فهو طفل عنده الان خمس سنوات لكنه تحلل لا لن ينفع حتى وجدنا هذه المقبرة مكتوب عليها المرحوم سيد احمد محمود متوفى فى يوم 6 10 2013 انه ميت البارحة بدأنا ننبش القبر ونسمع صوت دقات هؤلا الفرنسيون الذين هم اموات عادوا للحياه وقادمون للانتقام اخرجنا جثه الطفل المطلوب وسما تبكى بحرقة ثم قررنا ان نفتح الباب ونرمى الطفل لهم ونختبئ فى المقبرة الذى فتحناها ونفذنا ذلك ودخلنا الى المقبرة بسرعة سما اغشى عليها احاول ان افيقها لنرحل لكن لاتسطيع ان تتحرك . 

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الأربعاء، 22 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثالثة

رواية لقد عاد الحلقة الثالثة 

توقفنا فى المرة الاخيرة عندما قررت ان انزل الى هذا القبر الذى وجدته مفتوح دون سبب ودفعنى الفضول الى ان انزل اليه وفى الليل كنت نازل من بيت جدى فقت قرننا ان نجلس معه فى بيته شهر كامل وانا نازل من البيتوجدت ابنه عم حسن التى هى بمثل سنى فقالت لا لا تقلق انا ايضا اريد ان اعرف مايحدث فتعارفنا على بعض وكان اسمها سما وقلت لها على اسمى احمد وكان كما توقعت سنا فى مثل سنى ونزلنا ودخلنا المقابر
وجدنا ذلك القبر المفتوح ولكن لحظة ياللغبائنا لم نجلب وسيله للاضاءة
قلت لهناء اذهبى انتى لايمكن ان اتركك داخل المقابر وحدك فذهبت وانا الان وحد فى الظلام فى المقابر
لكن ماهذا انا اسمع صوتا صوتا ما
فوووووووووو
هيها هههههههههه هووووووووووو
هه هه هه اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه 
فزعت من تلك الصرخة ووقعت على الارض وارى شخص يقترب ويقترب ويحمل بيده شيئا انه
انه انه
انها سما لقد عادت بالكشافات 
واضائتها وبدأت رحلتنا داخل المقابر لنجد هذا القبر المفتوح
ووجدناه كما كان مفتوح على اخره ثم اقتربنا ببطئ رهيب ومن ثم نجد صوت اغنيه انها اغنيه ما انها باللغة الفرنسيه انها تلك الاغنيه لهذا المجند البريطانى او الفرنسى وايا كان اسمه جونى او جاك لم اهتم لكننى قررت ان ادخل انا للمقبرة اولا لكى ائئمن المكتن لسما ونزلت واغلق القبر على والاغنيه مازالت تعمل اضءت الكشاف لارى مالم اتوقعى انه يقترب لياخذنى ترى ماذا سيحدث بدأت اصرخ واسمع صوت سما فى الخارج تنادى على اسمى شعرت بشعور ريب بدأت اقرا المعوذتين وظللت اردد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا بالكشاف يقع لا اعرف ماذا يحدث واذا بالقبر يفتح انه ابى عاد مرة اخرى لينقذنى للمرة الثانيه ثم قال لى انت ولدسئ سوف تعاقب لم تخرج من البيت حتى نرحل من هنا صعقت مما سمعت ماذا سوف اسجن فى البيت لا لاااااااااااااااااااااااااا وقفت سما تقو لى اانا السبب قلت لها لا مع ان هى السبب ابى رأنى مع تلك الفتاه وحدنا فى هذا المكان وفى
اليوم التالى استيقظت ومازال ابى غاضب منى لكنى اشكره لانه لم يقل 
لاحد ولا حتى امى وفى المساء كنت جالس مع اولا عمى فى تلك الغرفة الصغيرة التى خصصت لنا والتى تطل على المقابر
نظرتمن النافذة لارى سما انها هناك وحدها بدأت انادى على 
سمااااااا
لا
لاتذهبى نظرت لى وقالت لا تقلق سوف القى نظرة صغيره على تلك المقبرة شكلىسئ وان ارى الفتاه ذاهبا الى ذلك المكام المرعب وحدها وانا بالامان بالاعلى وجدت مواسير الصرف جانب النافذة فتسلقتها لاسفل
وجريت خلف سما واذا بها تنزل راسها لترى مايحدث بالاسفل واذا بيد تشدها الى اسفل لا
سما اعتقدت انها سوف تموت من الخوف ماذا افعل ان ذهبت الى البيت
سوف يعرف اب انى نزلت واعاقب اكثر وان قررت ان اجلبها بنفسى وفسنوت نحن الاثنين لكن هناك شئ غريب لا اسمع صوت الاغنيه
فقررت ان اذهب الى البيت ولم اهتم لما سيفعله ابى وقلت لهم ان سما قد قام احدهم بشدها اللى تلك المقبرة المفتوح وذهبنا الى هنا
وعندما وصلنا للمقبرة وفتحناه وجدنا مالم نتوقعه
ان سما
لقد
لقد
ماتت لالا لم تمت
لكنها كانت جالسا فى ركن فى المقبرة وعندماسألناها ماذا رأت قالت وجدت رجل قال لى ان احضر صديقى والا سوف يقتلنى ويقتل عائلتى قلت لها فى اذنها نلتقى اليوم فى الليل لكىتسلمينى له قالت لى فى اذنى لا لن افعل قلت لها لا يجب ان تفعلى وفى الليل وقد كان العقاب رفع من على لاننى انقذت سما واستأذنت ابى ان انزل لكنه رفض لتأخر الوقت
نظرتمن نافذة الغرفة لاجد سما تنتظر قلت لها سوف اتى ونزلت بنفس الطريقة عن طريق مواسير الصرف 
ونزلت وقالت لى اانت جاهز قلت لها نعم
ثم ضمتنى الىها وشعرت شعور نسيت بيه المقابر والرعب وكل شئ لكنها فكرتنى وقالت الان ه1ا سيذكرك بى عندما تكون فى الجنه قلت لها والقاقى هناك بعد عمر طوييل الى اللقاء وعندما اقتربت من المقبرة وجدت ذلك الرجل ينتظر فقلت لسما ادفعينى فدفعتنى ووقعت
داخل الجحيم والان قد وجدت الرجل ثم بدا يهاجمنى ولكنى وجدت نفسى استطيع ضربه ولمسه بدأت امسك عظام الاموات واضربه بها لكننى وجدت ورقة فى جيبه ضربته حتى سقط ارضا لم يمت بل وقع واخذت الورقة ووجدت تلك الكلمه لعنه .

نستكمِل غداً في نفس الموعد بإذن الله

الثلاثاء، 21 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثانية

الحلقة الثانية من رواية لقد عاد 

توقفنا فى الحلقة الاولى عندما وضعت مسجل الصوت عالى النقاء فى غرفة المعيشة التى فيها الحل الذى سيعرفنى من هو هذا الرجل
الذى وجدتهفى المقابر التى كان وجودها مفاجاة فنمنا عند جدى ذلك اليوم لان الوقت كان متأخر فاستيقظت قبل كل العئله لاسمع مسجل الصوت ماذا سيقول فتحتة لاسمع هذا-منذ الاحتلال البريطانى وكان هناك جندى بريطانى يقوم بحراسة المناطق ليس من المصريين بل من الفرنسيين وفى احد الايام كان هذا الجندى يجلس ويتناول عشاءه ويغنى باللغة البريطانيه وكا هناك احد الاطفال يلعب امامه وكان طفل مصرى يلعب مع اصدقئه ثم مسك هذا الولد حجر وكان
يقصد ان يصيب احد اصدقائه لكن الحجر اصاب الرجل البريطانى ومات هذا الرجل وبدأ يسكن تلك المقابر ومن يومها كل 3 سنوات يأتى وينتقم ويقتل طفل مصرى وقبل ان يقتل الطفل يأتى ويقول لاهله لقد اشار لى احدهم وهذا الاشارة معناها انه سيكون الضحيه القادمة ونحن الان بدأنا نسرقا اى
طفل مات حديثا ونضعة فى المقابر ونعود فى اليوم التالى لا نجد الجثة 
ولكن ان فاتت ثلاث سنوات ولم نعطى هذا الجندى ضحيه سيقتل الطفل الذى اشير له اقفلت الهاتف وانا فى رعب وكان هناك دقيقة واحدة لم اسمعها فى التسجيل لاننى لا احتمل يجب انا اجد الضحيه لكى لا اموت وبعض بضع ساعات كان صحى اولاد عمتى وخاللاتى وبدأنا نلعب لكن اهلنا كانوا يصرخون فينا لاننا كنا نزعجهم فنزلنا لنلعب فى الشارع لكن الشارع ذيق تذكرت ان تلك المقابر واسعة فدخلنا لنلعلب فيها لكن ماهذا هناك قبر مفتوح جعلت اصدقائى ملتهين فى لعب الكورة واقتربت انا من ذلك القبر المفتوح وقررت وبطريقة جنونيه ان ادخل الى ذلك القبر وها انا انزل لكن احدهم يمسك بيدى انه
انه
انه
.............................................
...
.
.
.
.
.
.
.
ابى لقد جاء اخبره ابن عمتى اننى تأخرت عنهم ولم يجدونى فجاء ابى واخرجنى وذهبنا الى البيت وفى الليل سمعنا صوت صراخ يأتى من شقة عم حسن ذهبنا مسرعين لنكتشف انه مات وكانت زوجته سيده هادئه مؤمنه لكن من اين هذا الصراخ انه من احد بناتها التى هى تقريبا بسنى وكانت زوجتة عم حسن تقول لقد اخذه لم تأتى التضحيه لقد اخذة لقد اخذة لقد عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد فقالت امى لها منن الذى عاد قالت الرجل الفرنسى جاك ماذا لقد سمعت فى المسجل انه جوى وانه بريطانى لكننى الان اسمع انه جاك وفرنسى ماهذا الجنون يجب ان استكشف مايحدث وقررت ان انزل غدا فى الليل وحدى لارى مايحدث داخل هذا القبر المفتوح .

نستكمل غدا في نفس الموعد
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله 

الاثنين، 20 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الأولى


الحلقة الأولى ..

احمد لدى من العمر 12 عام من عائله 
ميسورة الحال نعيش حياه جميله جدا وفى احد الايام جدى كان مسافرا
وعاد ليعيش فى بلده واشترى بيتا باحد الاحياء الفقيرة ولم يرد ان 
يأتى ويعيش وقال
انه يريد ان يعيش حياه فقيرة لبعض الوقت
فذهبنا لزيارته فى بيته الجديد وكان هناك سور عال اما مدخل بيت جدى
وصعدنا ودخلنا الى شقته واستقبلنا وجلسنا وفرحت اكثر عندما وجدت عمى وعمتى وخالى وخالتى لم افرح لمجيهم بل لمجئ اولادهم لانهم اصدقائى وجلسنا نلعب ثم دق الباب فتحت لاجد رجل عجوز دخل وكان بيده كيس من الحلوى ودخل ووضع كيس الحلوة على المائدة
ورحب بنا وقال انا جاركم اللى فى الشقه اللى فوئيكم جى ارحب بيكم واقولكم على حاجة وعلى فكرة انا صاحب العمارة دى
بس عايزكم تتدخلوا الاطفال جوه عشان اللى هقولوا ممكن ميكونش مناسب لسنهم طلب منا جدى ان ندخل لكن انا لدى فضول ان اعرف فانا من متابعى قصص الرعب واحب الغموض فتحت جزء من الباب وبدائت اسمع لكن ابى لمحنى وقال لى ادخل الى الداخل دخلت وانا متضايق ووقفت فى النافذه لاصعق مما رأيت اتعرفون كان ذلك السور الذى كان امام مدخل العماره سور ماذا كان سور
مقابر كبيييييييييرة جدا جدا جدا وكان هناك رجل يقف لايفعل شيئا ثم نظر الى و صرخ صرخة مرعبة دويت بالمكان كله
دخلت العائله لترى مايحدث ليجدوا ان لا شئ يصرخ ثم قلت لهم انظروا من النافذة ليتفاجوا ايضا انها مقابر لكنهم قالوا مالمشكة تفجئت لان الرجل اختفى ثم فكرت ان هذا الرجل بالخارج يعرف قصة هذا الرجل جيدا
لانه لم يرد ان يخيفنا لكنى مصمم على ان اعرف مالقصة خرجت العائله
ليكملوا كلامهم مع هذا الرجل
الغامض فتحت هاتفى على مسجل الصوت ولان عائلتنا ميسورة الحال كان هاتفى غالى الثمن وكان مسجل الصوت عالى النقاء فشغلت مسجل الصوت ووضعت قطعة نقديه اسفل المائدة التى بغرفة المعيشة 
ونزلت لالتقطها ووضعت الهاتف والمسجل يعمل ترى مالذى سيسجله مسجل الصوت 

سنعرف غدا في نفس الوقت
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله