‏إظهار الرسائل ذات التسميات فقر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فقر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 فبراير 2014

جوال المرأة الميتة الحلقة العاشرة و الأخيرة




الحلقة العاشِرة والأخيرة ..


حاول أبا سعيد جاهدا أن يفتح ذلك الباب ..

لكنه كان موصدا بأحكام ..

تساءل ابا سعيد عن السر في حبسه ؟؟

ولماذا يمكن أن يفعل الشيخ سلمان مثل هذه الفعلة ؟؟

كانت الشكوك تحاصره ..

قرر أن لايقف حائرا ..

كان يدرك أن هناك شي غير طبيعي يحدث هنا ..

بدأ بالدوران حول نفسه ..

كان يتفحص تلك الغرفة جيدا ..

لاحظ وجود فتحة للتهوية ..

كسر الحاجز الخشبي الذي يفصلها عن الممر الداخلي ..

وقفز قفزة كانت أصغر من عمره بكثير ..

ولكنها أقوى غريزة يمتلكها الكائن الحي ..

أنها غريزة الرغبة بالبقاء ..

نزل من الناحية الاخرى ..

كان قد وصل الى ممر الصالة ..

قصد مسرعا أحدى الغرف ..

وأصابه الذهول حين وصل الى أحدى الغرف ..

ماشاهده كان مخيفا ...

كان يرى الشيخ سلمان ملقى على الارض وبجانبه تماما زوجته ..

ولم يكن هناك أثر لأم ناصر ...

وكأن الارض أبتلعتها ..

كان واضحا أن الشيخ سلمان وزوجته ليسا بوعيهما ...

أسرع ابا سعيد الى الغرفة الجانبية وشاهد شيئا غريبا ..

شيئا جعل شعر رأسه يقف ..

شاهد أم ناصر تتوسط الغرفة تماما ..

ولكنها كانت بدون رأس ..

بل كان الجسد فقط موجودا ...

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كنت أراقب ذلك العجوز المبتسم ...

كان يضحك ثم قال لي : عبدالرحمن ...

لقد أتعبوك كثيرا الليلة ..

أجلس ولاتنظر للكتاب أو تفكر بفك السكين عن صفحاته ..

أنهم يريدون به خراب ودمار كثير من البشر ..

أرجوك لاتعطهم هذا الكتاب ..

ثم تحولت ضحكاته الى بكاء طويل ..

وصار يرجوني بشدة أن أمتنع عن هذا الكتاب ..

أحسست وقتها أنني أبتلعت لساني ..

حاولت جاهدا الكلام ..

ثم نطقت اخيرا ..

قلت له : من أنت ؟

عادت أبتسامته المخيفة تعلو وجهه وهو يقول :

أنا والد ناصر الحقيقي ..

وواصل حديثه ...

أنا أعتزلت الناس من سنين طويلة بسبب هذا الكتاب ..

عندما كنت أحفر داخل تلك المقبرة ..

كنت أعمل على تجهيز القبور للأموات ..

حتى عثرت على هذا الكتاب ..

قرأته بل وأحسست أني مشدود أليه ..

لم أكن أسنطيع مقاومة سحره ..

جمعتهم من كل حدب وصوب ..

كانوا يخدمونني كل الجن ..

حتى تزوجت منهم أم ناصر ..

نعم ..

جميلة جميلات الجن ..

ثم ساد خلاف كبير بين أقوامها بسببي وبسبب هذه الزيجة ..

كانوا يريدون الكتاب ليتخلصوا مني ومن نفوذي عليهم ..

قررت العمل بنصيحة الكتاب ووضعت السكين بداخله ..

وكانت هذه تعويذة لكف الجن عن الكتاب ..

كانوا يريدون هذه النسخة لاكمال المجموعة ..

المجموعة ذات الـ 3 كتب ..

علموا بناصر ..

وبمقدمه للحياة ..

حاولوا الا تختار امه له التشكل كأنسي ..

ولكنها فعلت فقتلوها ...

قطعوني كما ترى ..

فقط حينما أحاول الصراخ أو أرفع صوتي لاأملك سوى الانين ..

قاموا بتربية ناصر حتى سن الثالثة ..

كانوا يرون فيه بطلهم الذي سيكبر ويحرر هذا الكتب ..

وفاء لجنس امه على الاقل ..

ولكن ...

قاطعته أنا قائلا : ولكن والد ناصر المسكين الذي وجده ورباه كان هو الضحية ..

بدأت بالبكاء معه ...

كنت أنظر حولي ..

وياللعجب ..

خلي هناك في الغرفة الاخرى ..

كان هناك باب واضح للمنزل ..

أذن كيف لم أشاهده وأنا خارج المنزل ؟؟

كان الرجل لايزال يطلق ذلك الأنين المخيف ...

حاولت الأقتراب من ذلك الكتاب ..

ولكن ..

كنت أشعر بشي يدفعني لفك السكين ..

ولكن كلام هذا الرجل يخيفني ..

كنت واقعا في بحر من الحيرة ...

من أصدق ؟؟

كيف لي أن أعرف الحقيقية لأنهي كل هذا الخوف ..

ثم قررت أن أنهي ماجئت من أجله ..

سأخرج السكين وليحدث مايحدث ..

تقدمت بقوة وذلك الرجل يزداد أنينه ..

كان وجهه يتغير الى اللون الاسود ..

تجاهلته تماما ..

وأنتزعت السكين ...

وأنفتح الكتاب ...

لم أكد أبتعد عن الكتاب ألا وأشتعلت نيران مخيفة ..

كنت أشعر بحرارتها ..

هربت الى الغرفة الثانية ..

أبحث عن المخرج ..

ولكن ..

كانت هناك جثث ملقاة وجميعها بلا رؤوس ..

كلها كانت لابا سعيد ..

والشيخ سلمان وفيما يبدو زوجته ..

وأمرأة أخرى يبدو أنها والدة ناصر ...

جن جنوني ...

هل ماأراه حقيقة ؟؟

أين وعدهم لي بترك ناصر ووالده وعودة الامور الى ماكانت عليه ..؟

أنهم كاذبون ...

نعم حتى لو قالوا ووعدوا أنهم كاذبون ...

كانت النيران تزداد أشتعالا ..

دفعت ذلك الباب بقدمي ..

فأنفتح بكل سهولة ..

في الخارج ..

كما رأيت تماما ..

كنت داخل ذلك البيت المهجور وهاأنا ذا الان أرى بوابة المزرعة ..

كل ماأريده الان هو الخروج والهروب من هنا كيفما كان ..

ركبت سيارتي بسرعة ..

أدرت المحرك ..

لكنه لايستجيب ..

عاودت المحاولات أكثر فأكثر ولكن بدون فائدة ...

لمحت تلك الاضاءة التي تعني نفاذ الوقود ..

تذكرت ماحل بخزان الوقود ..

وقعت عيني على زجاجة ماء بجانبي ..

تناولتها وهربت ..

قررت قطع الطريق ماشيا ..

ولكن !!

كيف لم أنتبه ؟؟

كانت خلفي بأمتار قليلة تقف سيارة من سيارات الشرطة !!

ترى هل هي حقيقية ؟؟

تقدمت نحوها ..

كان محركها يعمل ..

ولكن مالذي جاء بها هنا ؟؟

هل هي تلك السيارة التي كانت تتبعني قبل مجيئي الى هنا ؟؟

تركت كل تلك الاسئلة جانبا ..

صعدت الى السيارة ..

أحكمت أغلاق كل الأبواب ..

وأنطلقت ..

نعم لن أتوقف ..

لن ألقى حتفي هنا ..

كنت قريبا من تلك المقبرة ..

ثم رأيت جثة شرطي ملقاة على الطريق ..

كانت تتوسط الطريق ..

ترى مالذي حدث له ..؟؟

تجاوزنه قليلا متعمدا أن لاأقترب منه كي لاأدهسه ..

ثم أنعطفت قليلا ...

وأذا بشخص يحاول أن يفتح باب السيارة الجانبي ..

لم أكن أستطيع تمييز ملامحه ..

كان فقط يحاول أقتحام السيارة ..

ثم قررت الأنطلاق بلا تردد ..

لكنه كسر زجاج السيارة الجانبي ..

زدت من سرعة السيارة ..

لكنه ظل متعلقا بيد وحيدة ..

نظرت حولي ..

لم أجد سوى زجاجة الماء تلك التي أعطاني أياها الشيخ سلمان ..

قذفت بها على يده ..

تحطمت الزجاجة وتناثرت محتوياتها على يده ..

ليعقبها صرخة مدوية منه ..

صرخة هزت كياني ..

كان يتألم ..

ثم سقط تاركا السيارة ..

والمخيف ..

أنه سقط ..

تاركا ذراعه التي أنقطعت داخل السيارة ..

أنقطعت بفعل تلك المياة الطاهرة ..

نعم ..

المياة التي ذكر اسم الله عليها ..

كان شكل اليد المقطوعة مخبفا ...

بدأت أستعيد كل شي ..

ذلك الرجل الذي أنقطعت يده قبل قليل لم يكن سوى ذلك الشرطي الذي أوقفني حين عودتي الاخيرة للرياض ...

أيعقل هذا ..

هل باتوا يعيشون ويتكاثرون حولنا ونحن لانعلم ..

هل أصبحوا يخالطوننا حتى أصبح من الصعب تمييزهم ..

كنت أنطلق بقوة متجاوزا تلك المزارع والاحراش ..

فقط لي هدف واحد سأقف عنده ..

نعم ..

سأتجه الى مركز الشرطة ..

بل أقرب مركز شرطة ..

كان الفجر قريبا وباتت خيوطه في الارتسام ..

قطعت المسافات سريعا ..

تجاوزت تلك الطرق ..

وأخيرا ..

هاهو ذا مركز الشرطة ..

أوقفت السيارة بشكل عشوائي على الطريق ..

ودخلت مسرعا الى ذلك المركز ..

وصلت الى غرفة أحد الضباط ..

كان ينظر لي بخوف ..

ثم قال لي : ماذا حدث لك ..

طلبت منه ماء ..

فأعطاني ...

ثم طلب بالجرس مجموعة من المساعدين ..

كانوا مندهشين لحالتي ..

طلب منهم الضابط تركي لأارتاح ..

ثم بدأت أحكي لهم القصة ..

نعم ..

كل القصة ..

بكل تفاصيلها ..

وبكل صغيرة وكبيرة ..

كانوا يسجلون كل شي ..

كل شي ..

ثم ...

سقطت أنا في غيبوبة ..

غيبوبة تامة ..

كنت أفتح عيني جاهدا ..

كان ضوء الشمس يملأ المكان ..

وكنت ماازال كما أنا بحالتي الرثة ..

ولكني كنت على أحد الاسرة البيضاء في مستشفى على مايبدو ..

كانت غرفتي تحوي الكثير من الأطباء والضباط ..

كانوا يتبادلون الحديث ..

كنت أسمعهم بوضوح ..

دون أن ينتبهوا لي ..

كان أحد الضباط يقول :

لقد أرسلنا رجال الشرطة للتأكد من المزرعة التي يقول ولكننا لم نجد هناك مزرعة أصلا ..

ثم بحثنا عن المقبرة والقبر التي يقول ولكن لاوجود لها في تلك المنطقة ..

وسألنا بعض من يعيشون هناك عن رؤيتهم لشاب بمواصفاته ولكنهم أنكروا رؤية مثل ذلك ..

ثم قاطعه ضابط اخر :

حتى بيتهم الذي يقول في الرياض لم نعثر عليه بل أن الموقع الذي وصف لنا فيه بيتهم كان هو موقع مقبرة كبيرة في الرياض ..

ومحله الذي يدعي ان اللص صاحب الاسعاف كان يتردد عليه فيه ليس له وجود ..

بل أن مكان وصفه كان يوجد أرض خالية كانت معروضة للبيع ..

حتى ابا سعيد الذي ذكر والشيخ سلمان وناصر صديقه ووالده ليس لهم وجود وحتى عناوينهم كانت لمنازل خاطئة ..

كان كبير الضباط ينظر بحيرة اليهم ..

ثم واصل ضابط اخر :

حتى وصوله الى مركز الشرطة صباحا كان بدون سيارة فكيف يقول انه جاء بسيارة شرطة ..

ثم أننا خاطبنا كل الجهات المعنية ومراكز الشرطة في كل الدولة فلم يبلغوا عن مقتل أو أختفاء أي فرد منهم ..

فكيف يقول أنه رأى شرطيا مقتول وقطع يد اخر ؟؟

تدخل كبير الاطباء وخاطب الضباط قائلا :

أيها السادة لقد أخبرتكم مرارا أن هذا الشاب مريض نفسي ..

وهو مصاب بمرض الفصام ** الذي هو واحد من الأمراض الذُّهانية أو العقلية الرئيسية ..

والاكيد أن هذا الشاب مصاب بما يعرف بالفصام الظناني أو الباروني ..

وهو ناتج عن الضغوط التي قد يتعرض لها

مرض الفصام :

يعتبر مرض الفصام الذهاني (schizophrenia) أهم الأمراض العقلية ..

ومن الأخطاء الشائعة ما يسميه البعض بانفصام الشخصية ..

ويشكل المصابون بهذا المرض أكثر نزلاء مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية نظراً لصعوبة هذا المرض وتأثيره على المريض وعائلته وكذلك على المجتمع...

وهذا المرض موجود منذ زمن بعيد وأول وصف لهذا المرض يرجع الى عام 1400 قبل الميلاد .

دخل في ذلك الوقت شرطي اخر ...

سلم رسالة ما الى كبير الضباط ..

فتحها ذلك الكبير ثم قال موجها حديثه للضباط والاطباء :

الغريب أنهم الان وجدوا سيارة تخصه ..

ولكن !!

يقولون أنهم وجدوها في قرابة أحدى مقابر المدن الشمالية !!

والاغرب أنهم عثروا على زجاجها الجانبي محطم ..

وعلى المقعد الجانبي كانت هناك يد مقطوعة كما أدعى ..

ولكن الغريب انها لم تكن يد أنسان كما أدعى ..

بل كانت ..

يد ..

كلب !!

قرر الأطباء أن حالتي صعبة وتحتاج الى علاج مكثف ..

والان هاهم ينقلونني في عربة الاسعاف الى مستشفى الامراض النفسية بالعاصمة ..

سيتم أيداعي هناك حتى تتحسن حالتي ..

من يعلم !!

قد أكون عاقلا بين مجانين رفضوا تصديقي ..

وقد أكون مجنونا يحتاج الى علاج ..

هذه التجربة ستظل محفورة بعقلي وذاكرتي ماحييت ..

أقسم أن ماعشته حقيقي ..

مارأيته حقيقي ..

ولايهمني أن يصدقني أحد ..

دعوني أبقى في هذا المستشفى ..

دعوني فربما كان عقلي بحاجة الى راحة طويلة جدا ..

لقد تحمل مالايطيقه انسان ..

دعوه يرتاح حتى لو كان الثمن أتهامي بالجنون ..

لايهم ..

لقد مرت علي ليلة من اصعب ماعاشه الانسان ..

ثم أغمضت عيني ..

ورحت في نوم عميق ..

ولكن ..

لم أكد أنعم بتلك الغفوة ألا بصوت باب سيارة الاسعاف يفتح ..

كنت مقيدا كمتهم ..

وكانوا يسوقونني كمجرم ..

ياالله ..

هربت اليهم طالبا النجدة عاقلا ..

فأخرجوني من مركزهم مريضا ومختلا ..

كانوا يقولون أن المستشفى يتخذ أجراءات أحتراسية لاستقبال حالتي الحرجة ..

وصلت ..

وكانوا يقودونني الى حجرة خاصة ..

حجرة كنت أرى اللوحة التي كتبت عليها ..

كانت " عنبر الحالات الخطرة " ..

وصلنا ..

فتح الباب الاول ..

ثم سرنا قليلا ففتح الباب الثاني ..

ثم وصلنا الى باب ثالث ..

كانت تبدو خلفه حجرة معزولة وكئيبة ومظلمة ..

كنت أتساءل قبل أن ندخل ..

ماذا لو مات شخصا هنا ..

مع كل هذه الابواب والمسافات ..

هل سيكون هناك من يسمعه ؟؟

أبتسمت وتذكرت ..

من سيهمه موت مثل هؤلاء الشريحة من المجتمع ..

أنهم مجانين وميتين بعيون الاصحاء ..

أوصلني الممرض وزميله الى فراشي الابيض والذي كنت أميزه بصعوبة بالغة بسبب ضعف الاضاءة ..

أستلقيت بجسدي الهالك أبغي الراحة ..

حتى لو كانت هنا بين هؤلاء المجانين ..

كان يشاركني الغرفة 3 نزلاء ..

هؤلاء هم رفقتي ..

كنت أتساءل واناأنظر أليهم ..

ياترى هل بينهم عقلاء أتهمهوهم بالجنون ؟؟

هل فيهم من مر بتجربة ما فرفض المجتمع تصديقه ؟؟

أبتسمت من جديد سخرية بهذا المجتمع ..

كنت أهم بالاستلقاء والنوم ..

النوم بعمق ..

ولكن !!

أنتبتهت لحركة أحد هؤلاء المجانين الذين يرافقونني ..

ثم تبعه المريض الثاني ..

وأصطف ورائهم الثالث ..

كانوا يمشون ببطء ..

زيقتربون مني ..

حتى أقتربوا من سريري ..

وكأنهم كانوا بأنتظاري ..

وبأنتظار لحظة دخولي ومغادرة الممرضون ..

كانت تعلو محياهم أبتسامة واحدة ..

أٌقتربوا أكثر ..

أضأت المصباح الذي كان يعلو سريري ..

ثم ...

أصابتني صدمة لاحدود لها ..

كانت الوجوه الثلاثة معروفة جدا بالنسبة لي ..

أقسم أنها كذلك ..

أنهم ..

ناصر ..

ووالده ...

واللص علي ..

سائق الاسعاف ..

وسارق الاموات !!




(نهاية القصة )













تابعونا للمزيد من القصص المثيرة و المرعبة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

جوال المرأة الميتة الحلقة التاسعة



الحلقة التاسعة ..


كان ذلك السلم يبدو بلا نهاية ..

أو هكذا الظلام جعلني أشعر ..

كانت هناك بالاسفل ..

نقطة ضوء صغيرة ..

مما يعني وجود شيئا ما هناك ...

واصلت نزولي بسرعة ..

كان الفضول بدأ يقتلني ..

نزلت بسرعة ...

وبدأ ذلك الضوء يوضح ..

وصلت الى الارض ..

ووجدت شي غريب ..

كان هناك نفق ..

بدأ أنه سيوصلني الى مكان ما ..

كان ذلك المكان مضاء بشئ غريب ..

كانت هناك السنة لهب ..

السنة متعلقة في الهواء ..

تماما كتلك التي كانت تشتعل في الاشجار وتختفي ..

كنت اشق طريقي بسرعة ..

كنت اعدو بسرعة ..

أحسست بطول ذلك الممر ..

اكثر ماكان يدفعني للمواصلة ..

هو أمنيات بنهاية لهذه الاحداث ...

كم أتمنى أن أعود لحياتي الطبيعية ..

اللعنة على ذلك الكتاب ..

متى ينتهي كل هذا ؟؟

أنتزعني من تساؤلاتي هذه مشاهدتي لسلم اخر أمامي ..

كان شبيها تماما بذلك السلم السابق ..

لم أتردد لحظة في الصعود ..

واصلت صعودي حتى وصلت الى قمته ..

كانت نهاية القمة كباب يلزمني دفعه ..

دفعته بحذر وهدوء ..

لاح لي من خلاله وكأني وصلت الى غرفة ما ..

كانت أضاءتها ضعيفة جدا ..

رفعت جسدي وصعدت الى تلك الغرفة ..

كانت خالية ..

وبدأ لي صوت أنين عالي ...

كان مصدره الغرفة المجاورة ...

توقفت بحذر قليلا ..

ثم أقتربت من أحدى النوافذ وحاولت أستشفاف مابالخارج ..

وكانت صدمة مذهلة ...

نعم مارأيته خارجا كان مذهل بحق ...

لقد رأيت طرفا من سيارتي وسيارة والد ناصر خارجا ..

وهذا لايعني سوى شي واحد ..

نعم ...

أنا الان في تلك المزرعة المهجورة ..

وتحديدا ..

في داخل ذلك البيت المهجور ..

بدأ الرعب يأخذني أكثر فأكثر ..

كان ذلك الصوت يزعجني ..

صوت الأنين ..

أخذت في الاقتراب من تلك الغرفة الجانبية بحذر ...

أقتربت أكثر ...

ثم وقفت أمام بابها ...

ورأيت منظرا كان غاية في البشاعة ..

كان رجلا كبيرا في السن ..

ولكنه مقطوع الايدي والارجل ..

وذا جسد نحيل ...

كان يبتسم لي ..

وكأنه يتوقع مجيئي ..

والاغرب بجانبه تماما ..

كانت هناك منضدة صغيرة ..

وموضوع عليها كتاب قديم ..

وكان يتوسط ذلك الكتاب ..

سكين ..

سكين كانت تخترق كل صفحاته ..


يتبع...


غدا بمشيئة الله

الخميس، 30 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الرابعة



الحلقة الرابِعة ..




قطع حبل هذه الاسئلة صوت والد ناصر وهو يردد على الموظف : هل أنت متأكد ؟؟

كان الموظف يهز رأسه تأكيدا مما يقول ..

للحظات شاهدت جبلا من الحيرة والخوف ترتسم على وجه والد ناصر ..

ثم ألتفت الي وقال : أتبعني ...

ركبنا السيارة وأنطلقنا ...

قرر والد ناصر أن نعود الى ذلك المكان ..

ذلك المكان الذي اختفى فيه ناصر ...

قطعنا الطريق بسرعة ...

وكان الصمت يلف رحلتنا طوال الطريق ..

وصلنا الى مشارف تلك المزارع ..

ثم تجاوزناها لنتوقف أمام تلك المزرعة التي حذرني فيها العمال من ذلك المنزل والمزرعة المهجورين ...

كان والد ناصر يلهج بالذكر سرا ..

توقفنا قليلا ..

ثم بدأت أشرح له ماحدث ..

قلت له هنا عدت من هذه المزرعة ولم أجد ناصر ..

رأينا تلك الاثار التي كانت باقية بذات الوضوح ..

تتبعناها من جديد الى ذلك البئر القديم ..

بئر كانت رائحة عفنة تفوح منه ..

رائحة لايطيقها أنسان ..

تجاوزناه قليلا لنبحث خلفه ..

فطالعتنا تلكالارض الخالية والتي كانت تعلوها بعض الاحجار الصغيرة المرتكزة رأسيا ...

مما يوضح أنها بقايا مقبرة قديمة ..

لاأعلم لماذا طار خيالي حينها بعيدا الى حالات السحر التي يعالج فيها المصابون بفك السحر وغالبا مايكون السحر مدفون في مثل هذه المقبرة القديمة ..

حيث تعترف تلك الشياطين بمكان السحر .

جذبني والد ناصر ..

وقال : أأنت متاكد ان ناصر كان هنا ؟؟

تغيرت ملامح وجهه وصارت غاضبة وهو يهزني ويصرخ : أأنت مجنون ؟؟

هل تتعاطى شي من تلك المواد المذهبة للعقل ؟؟

وواصل صراخه ودفعه لي ..

انسكبت الدموع من جديد في عيوني ...

وأنا أقف صامتا بلا حراك ..

وبلا أجوبة ..

تركته يفرغ أنفعالاته وعدت الى السيارة ..

كنت منهكا وأحس بانني ساقع أرضا لفرط التعب ...

عاد والد ناصر ألى قيادة السيارة ..

وكان كمن بدأ يكتشف شيئا يعلمه ..

أو بالأصح يخاف منه ويخشاه ..

وصلنا الى تلك المزرعة المهجورة ...

سألني والد ناصر : هل يعقل ان هذا هو المكان المذكور في الرسالة ؟؟

قلت : نعم ..

نزل بقوة وكأن المكان لايخيفه ...

ووقف على باب المزرعة ....

ثم شاهد نلك الحرائق التي كانت تنطفي وتعود في مواقع مختلفة بين الاشجار ...

لاحظت أنه كان يشاهدها وكأنه يعرفها تماما ...

قرأ الكثير من الاذكار ...

ثم فجأة سقط ...

سقط على مقدمة السيارة وبكى بصوت مرتفع ...

كان يبكي بحرارة ...

لم أقاطع بكاءه أبدا ...

بل لزمت الصمت ..

أرتفع صوت نحيبه اكثر ..

ثم ألتفت الي ووجهه مغرقا بالدموع ...

وقال لي : انا السبب !!

انا السبب !!

ازدادت دهشتي لكني لم اقاطعه ...

رددها مرارا : انا السبب !!

انا ياعبد الرحمن كنت في هذا المكان قبل 14 سنة ...

وناصر ليس ابني ...

ناصر لقد وجدناه هنا ..

وربيته انا ..

ابوه هو صاحب هذه المزرعة ..

عاش معتزلا الناس ويقال انه تزوج بجنية ..

وناصر ابني كان نتاج زواجهما ..

وجدوه هنا وعمره 3 سنوات ..

أنا هربت من هذه المناطق الى العاصمة حتى اتجنب هذه الذكرى ..

لقد عادوا بعد 14 سنة ياعبدالرحمن ..

لقد ...

قاطع حديثه رنين جواله داخل السيارة ..

ساد الصمت للحظات ..

ثم تحرك والد ناصر بسرعة ليلتقط هاتفه بسرعة ..

نظر والد ناصر طويلا الى رقم المتصل ..

ثم صعقني وهو يريني رقم المتصل ..

فرقم المتصل لم يكن سوى الرقم الموجود في جوال المرأة الميتة ..

وهو نفسه الذي كان يرسل اليها الرسائل ..

وهو نفسه الذي ارسل الدعوة الخاصة بهذا الموقع المهجور ..

وهو ذاته الرقم الذي حاول والد ناصر الاتصال به ولكن لم يكن يجيب ..

هاهو الان يتصل بنا هو ..

ترى ماذا يريد ؟؟

بل من يكون ؟؟

ضغط والد ناصر على زر الرد بسرعة ..

كان متلهفا ..

وسأل : من المتحدث ؟؟

ثم ظل صامتا وكأنه يسمع شيئا مخيفا ..

سألته مالذي حدث ؟

لم يجيب ...

كررت السؤال : من المتصل ياابا ناصر ؟؟

بدا شاردا مما يقوله له ذلك المتصل ...

التقطت منه الهاتف بسرعة ..

وسمعت صوت المتحدث ..

وكان صوته واضحا جدا ..

صوت لايمكن أن أخطيه أبدا ..

أنه صوت اللص ..

" سارق الاموات " ..

انه سائق الاسعاف ..

علي !!

نعم أنه اللص علي ...

أقسم بذلك ..

أذناي لم تخطي ..

هو صوته الذي استطيع تمييزه من بين الالاف الاصوات ..

صرخت في المتصل : علي ..

علي ..

لم يجيب ..

زاد انفعالي وأنا أصرخ : علي ..

أعلم أنه انت ..

فقط اخبرني ماذا يحصل !!

كان صدى صوتي فقط يتردد في الهاتف ..

وكان واضحا انه يتهرب من الاجابة ..

أغلقت الهاتف بعدما يئست أن يجيبني ذلك السارق ..

نظرت الى وجه والد ناصر ..

كان شاردا ..

لم يكن ينظر لي ..

بل كان ينظر تارة الى داخل ذلك البيت المرعب الذي يتوسط المزرعة المهجورة ..

واخرى الى الطريق الذي جئنا منه ..

ثم نظر الي نظرة مرعبة وقال : أتبعني ..

ترددت قليلا .. ثم لحقت به

كان الرجل يتجه نحو مدخل تلك المزرعة المهجورة ...

ويسير بخطوات متسارعة ..

وكان أشبه بمن يعلم الى اين يسير ..

وماذا يريد ..

حارت الاسئلة بداخلي ..

ثم توقفت قليلا ...

سألت نفسي سؤالا بدا لي غريبا بعض الشي ...

اذا كان ناصر صديقي والذي كنا فيه لسنوات طويلة معا أصدقاء تنقلب كل الامور حوله لاكتشف انه لم يكن بشريا ..

ثم اللص علي الذي كان يزورني بأستمرار في محلي لم يكن كذلك ايضا ..

فهل يعقل ان يكون أبو ناصر أيضا منهم ..؟؟

نعم ربما ...

تصرفاته غريبة ومخيفة ..

ولكن !!

ولكنه أمام مسجد ..

رجل فيه كثير من الخير ...

وكان يقرأ الاذكار أمامي أو هكذا بدأ لي ...

ورجل ...

قطع حبل افكاري أنتباهي لبوابة المزرعة التي فتحت وتجاوزها والد ناصر وانا لاازال افكر هنا ؟؟

سارعت في خطواتي لكي الحق بوالد ناصر ..

تجاوزت الباب وأتجهت صوب ذلك البيت المخيف ..

ولكن ....

توقفت تلقائيا ...

اين ذهب والد ناصر ؟؟

هل سبقني بكل هذه الامتار ؟؟

لقد كان قبلي بقليل ...

فكيف يمكن أن يكون قد وصل بعيدا بهذه السرعة ؟؟

لايلام الرجل فما راه الليلة لم يكن بالشي البسيط ..

أستعجلت الخطى نحو ذلك المنزل ..

كان لساني يلهج بالذكر ..

بدأت بالاقتراب من ذلك المنزل المرعب ..

ثم توقفت قليلا وبديت أنادي : أبو ناصر ....

أبو ناصر ......

لم يصلني أي رد ..

بدأت من جديد أرتعد ...

وعاد شبح الخوف يسيطر علي وانا اتساءل ؟؟

هل فقدته هو ايضا ؟؟

وصلت لذلك المنزل ..

كان منظره كئيبا ومرعبا ..

وكان واضحا انه ظل بدون عناية لسنين طويلة ..

وكانت الناحية التي وصلت لها تحوي نافذتين مغلقة بأحكام ..

بدأت بالدوران حول ذلك المنزل ...

باحثا عن باب الدخول ..

كنت اتساءل وأدعو ان أجد والد ناصر بالداخل ..

بدأت بالدوران اكثر حول المنزل ...

ولكن !!

ياللغرابة !!

هل يعقل هذا ؟؟

ذلك المنزل المهجور لم يكن له باب !!

نعم ..

كل جدران البيت كانت تحتوي على نوافذ !!

ماهذا ؟؟

أي بناء هذا ؟؟

بل أي لغز أراه امامي ؟؟

كيف لأنسان أن يبني مثل هذا المبنى ؟؟

أو بالاصح هل هو مبنى أنشأه انسان ؟؟

قاطع تساؤلي صوت بدى لي كأنين شخص ...

كان هناك خلف بعض الاشجار ...

وكان الصوت واضحا ..

أنه صوت شخص يئن ويتألم ...

هل هو والد ناصر ؟؟

ترى هل أصابه مكروه ؟؟

ناديت بصوت متحشرج وخائف : أبو ناصر ..

ابو ناصر ؟

لم أكن أحصل على أجابات ....

تقدمت قليلا ...

وصلت الى خلف تلك الاشجار ..

لم أرى شيئا ..

تعجبت ...

اين مصدر ذلك الصوت ؟

أدرت ظهري وابتعدت قليلا واذا بالنار تنتشر بسرعة في تلك الاشجار ..

بطريقة مخيفة ..




يتبع...
غدا بإذن الله

الأربعاء، 29 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الثالثة



الحلقة الثالثة ..




نعم سأذهب للجهات الامنية ..

إنها مهمتهم ..

هم من سيكشفون أين أنتهى المطاف بصديقي ..

ولكن ..

ماذا ..

ماذا لو وجدوا صديقي مقتولا ..

من سيتهمون ..؟؟

بكيت بشدة وخالط بكائي نوع من النياح ..

عدت للرياض من جديد وذهبت للبحث عن ذلك اللص علي ..

نعم أنه هو من سيساعدني في هذا الأمر ..

فهو السبب ..

وربما قد يفيدني بشي ..

ولكن ....

كيف أبحث عنه ؟؟

كل مااعرفه انه منتسب لجمعية الهلال الاحمر فقط ..

وأنه يعمل كمسعف ..

وحتى أسمه لااعرف منه الا علي ...

اللعنة عليه وعلى سرقاته ...

بدأت أشك ..

هل حلت بنا لعنات الموتى ؟؟

سرق تلك المرأة ولم يراعي كرامة الموت ورهبته ..

أحسست لفترة وكأن الزمن توقف ..

بالامس كنت شخصا يعيش حياة طبيعية ..

والان انا اعيش دوامة من القلق والغموض ..

مالذي أصبح مقدرا لي ..؟؟

صديقي لااعلم هل لازال حيا أم ميتا ؟؟

أهله يعلمون تماما أنه كان برفقتي ..

مالذي بيدي لأفعله ؟؟

صرت تائها وسط تلك المدينة الكبيرة ..

قررت أن أذهب الى بيت صديقي ..

والده رجل طيب ..

وأمام مسجد ..

ربما يقدر ماسأقوله وسيتفهم موقفي ..

سيعلم أن هذه الاحداث لها علاقة بظواهر الجن ..

نعم أقسم أنها كذلك ..

فتلك الحرائق وتلك الغرائب والشجرة التي سقطت علينا ونحن لم نشاهدها أصلا كلها أمور تختص بهؤلاء الخلق ..

بدأت مرتاحا أكثر لهذا التفسير ..

ولهذا القرار ..

وماهي الا دقائق وانا اطرق باب منزل صديقي ..

لم يصلني رد ...

واصلت الطرق ..

ولكن لامجيب ...

وكان واضحا جدا من الهدوء الذي يجيبني أن المنزل خاوي ..

عدت لسيارتي والقيت بجسدي على مقعد السيارة ..

وعادت حالة البكاء للسيطرة علي من جديد ..

أغمضت عيني وقررت الانتظار أمام منزل صديقي ..

ثم عدت بالذاكرة الى وقت ليس ببعيد ..

بدأت أستعيد ذكرى صديقي ..

صديقي المختفي ناصر ..

كان رفيقي منذ الصغر ..

شخص طبيعي ..

هادئ وانطوائي نوعا ما ..

أنهى دراسته الثانوية ثم قبع بعدها في المنزل ..

كان شخصا حماسيا ولكن البطالة خلقت فيه روحا أنهزامية غريبة ..

وكان يتحدث عن أمنياته بالهجرة الى الخارج ..

ولازلت أتذكر كم كان يحب كثيرا القراءة ..

خصوصا الكتب الكبيرة ..

التي كان ينفق كثيرا على شرائها ..

لازال بذاكرتي كيف أنه كان من المتفوقين ..

ولكن ..

وهاهو الان شخص عاق ..

منحرف ..

حتى والدته كثيرا ماكنت تدعو عليه بالهلاك ..

أتذكر تماما أنه كان ومازال شخصا عنيدا يكره ان يوجهه احد الى شي ..

ويفضل أن يختار هو كل شي بنفسه ضاربا عرض الحائط بأراء وتوجيهات الاخرين ..

حتى والده كان كثيرا مايقول انا لست براضي عليك ..

وكان .....

ماهذا ؟؟

شخص بقترب من سيارتي ويسير بهدوء ..

كمن ينوي أخفاء شي ..

كان الشارع شبه مظلم ..

والرجل يقترب من سيارتي ..

ثم ..

توقف أمامي مباشرة ..

ومد يده ...

نظرت الى وجهه وبادرني بالسؤال ...

من أنت ؟؟

زال الخوف مني وأنا أتأمل ملامح هذا الغريب ..

لم يكن سوى والد صديقي ..

ولكن لااعلم لماذا لم استطع تمييز وجهه بسرعة ..

نظر ألي كثيرا ...

ثم قال : عبدالرحمن !!

أهلا بك ..

أين ناصر ؟؟ هل هو بالداخل ؟

ترددت كثيرا ولاحظ هو هذا التردد الذي كان يملأني ..

ثم قال : عبدالرحمن ..

أبني ناصر مالذي حدث له ؟؟ وأين هو ؟؟

قلت له : أريد أن أجلس معك أرجوك ... كلام كثير سأقوله لك !!

لاحظ بكائي وحالتي الرثة وطلب مني النزول ..

لم ندخل لمنزله بل توجهنا الى المسجد ..

هناك بديت أروي قصتي لوالد ناصر ..

القصة كاملة ..

بداية من شرائي لذلك الجوال ..

ومرورا بخروجي مع ناصر الى تلك المنطقة ..

وأنتهاء بأختفاءه ..

كان والد ناصر مشدودا ومهتما لقصتي ..

ووضح عليه التأثر وبكى خصوصا عندما وصلت لقصة أختفاء أبنه ..

كان يريد قول شي ..

نعم أحسست به ..

ولكنه كان يتردد ..

تغيرت ملامح وجهه ..

وصرخ فيني : أين ذلك الجوال ؟؟

كان كمن أنتزعني من حالة عجيبة ..

قلت : في منزلي ..

ركبت معه في سيارته وأنطلقنا لمنزلي ..

تناولت ذلك الجوال وعدت للسيارة وناولته لوالد ناصر ..

نظر فيه ..

تلى بعض الاذكار ...

فتح صندوق الرسائل ..

وياللمفاجأة ....

كان خاويا تماما !!

قلب صندوق حفظ الرسائل فطالعته تلك الرسالة التي كانت توضح مكان الدعوة ..

كانت مذيلة برقم ...

رقم يوضح المرسل ..

تناول هاتفه وأتصل بذلك الرقم ...

وبدأ الجرس يرن ....

ويرن ...

ولكن دون أجابة ....

وقتها كنت أتساءل ..

كيف غابت عني فكرة الاتصال برقم مرسل هذه الرسالة ؟؟

كان والد ناصر مايزال يعاود الاتصال بذلك الرقم أكثر من مرة دون أي أجابة ...

ألتفت لي وقال : هل أنت محافظ على الصلاة ؟؟

صدمني بذلك السؤال ...

قلت : نعم ..

قال : وأين الذي باع لك الجوال ؟؟

قلت : أتقصد علي اللص ؟؟

قال : نعم ..

قلت : انا لاأعرفه شخصيا كل ماأعرفه انه يعمل بقطاع الاسعاف ...

قال : هل تملك رقم جواله ؟؟

سؤاله هذا كان صدمة بالنسبة لي ..

فطوال تلك الفترة التي كان يتردد فيها ذلك " اللص علي " على محلي لم يحصل يوما أن طلبت رقمه أو سألته حتى عن سكنه أو ....

قاطعني والد ناصر : لماذا لاترد ؟؟

قلت : لا أعرف رقمه ..

أنطلقنا الى مركز ادارة الهلال الاحمر ..

حيث يعتبر هذا المركز هو المقر الرئيسي لعمل ذلك اللص ..

والد ناصر كان أمام لأحد مساجد المدينة المعروفة وكان رجلا وجيها ومعروفا لكثير من أعيان المدينة ..

أجرى بعض الاتصالات ..

ثم دخلنا الى مبنى الادارة ..

صعدنا الى مكتب احد الموظفين ..

صافحه والد ناصر ..

تهامسا قليلا ثم أخذنا الى غرفة تحوي بعض أجهزة الحاسوب ..

سألني الموظف عن ما أذا كنت أعرف السائق علي المذكور ..

قلت : أعرفه فقط بشكله ..

ثم قال لي الموظف : دعك من الشكل ..

هل تميزه من صوته ؟؟

قلت : طبعا بلا شك ..

قلب بعض البيانات على الحاسوب ..

ثم تناول هاتفا بجانبه وأجرى أتصالا بشخص ثم طلب منه مكالمتي ..

حدثني الشاب قليلا ثم سألني الموظف هل هذا صوته ؟؟

قلت : لا ..

اغلق الهاتف وكرر الامر مع ثلاثة أشخاص آخرين كلهم كنت لاول مرة أسمع نبرات صوتهم ..

نعم ..

ذلك اللص علي كانت له نبرة حادة مميزة يمكنني تمييزها من بين الالاف ..

وأنا على ثقة بهذا الشي ..

أحسست أن الموظف بدأ عليه الضيق ثم سألني ...

" علي " هذا صف لي شكله ..

بدأت أسرد على مسامعه المواصفات تباعا ..

كانت تبدو عليه علامات الدهشة وهو يستمع لوصفي ..

ثم قال : هذه المواصفات لم تمر علي أبدا وأنا أعرف كل السائقين القدامى والجدد ..

ولكن صدقوني هذه الموصفات لم أرى شخص يحملها لدينا قط ..

بدأ القلق يسري بداخلي ..

ثم قلت : أنا لدي الحل ...

ماأسم السائق الذي باشر يوم أمس حادثا ماتت فيه سيدة ...؟؟

قلب ذلك الموظف قليلا من بعض بياناته ثم قال مندهشا ...

أتقول يوم أمس ؟؟

أشارت له بالأيجاب وأنا أضيف : وماتت سيدة في الحادثة ..

صمت لحظات كمن يترقب نتائج بحث ذلك الحاسوب ..

ثم بدت عليه الدهشة وهو يقول :

صدقوني لم تخرج أي سيارة أسعاف من مركزنا لحادثة كانت فيها وفاة سيدة منذ اكثر من 6 ايام !!

أصابتني نوبة غريبة ..

كنت أشعر ببرود يملأ أطرافي ...

هل علي هذا كاذب ؟؟

هل هو سائق اسعاف فعلا ؟؟

هل له وجود أصلا ؟؟




يتبع...
غدا في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله

الثلاثاء، 28 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الثانية


الحلقة الثانية ..


وفعلا أنطلقت أنا وأحد الأصدقاء ..
ولم أخبره بالحقيقة بتاتا ..
فقط قلت له سأذهب للتحقق من موقع أحد الاستراحات التي سيقام فيها مناسبة لأحد الأقارب ..
كان صديقي عاطلا ..
يقضي ثلثي يومه في النوم ..
ورافقني بدون تردد ..
فقط كان يريد مني ان أبتاع له علبة سجاير ..
كثمن لمرافقتي ولو حتى لولاية تكساس ..
قطعنا الطريق بسرعة ونحن نتبادل أطراف الأحاديث ..
وصلنا الى مدينة الخرج ..
تجاوزت وسط البلدة قاصدا أطراف المدينة ..
ثم بدأ الرعب يدب فيني فجأة ..
نعم ..
فالمنطقة المرادة لم تكن سوى عبارة عن مزارع غالبها مهجور وأحراش قديمة ..
ويتضح أن لاأثر لحياة هنا ..
لم يمنعنا هذا من الأستمرار ..
تقدمنا كثيرا ..
للحظة أحسست أن صديقي بدأ يدب فيه الخوف كثيرا ..
ثم بدأ يمازحني بخوف قائلا : من قريبك المجنون الذي سيقيم زواجا هنا ..؟؟
أم أن العروسة جنية ؟؟
لم يكد ينهي تلك العبارة ألا ودوى صوت تكسر الزجاج الخلفي لتك السيارة التي كنا نستقلها ..
توقفت تلقائيا ..
أصابنا الرعب ..
نزلت من سيارتي لأرى ماحدث ..
كانت هناك شجرة قد وقعت على السيارة بشكل غامض وغريب ..
أزحناها وواصلنا السير ..
كنت لاأزال أفكر كيف سقطت هذه الشجرة فجأة ؟؟
قطع تساؤلي وصولي الى الموقع المشار اليه في تلك الرسالة ..
ثم رأينا لافتة كتب عليها بحروف ممسوحة ومتهالكة الأسم الذي ورد على تلك الرسالة ..
ولكن ..
ياللغرابة !!
الموقع لم يكن سوى مزرعة خاوية ..
مهجورة ..
لاحياة فيها ..
عاد الخوف يسيطر من جديد علينا ..
وماهي ألا ثواني حتى بدأ صديقي يشدني للنظر الى موقع بعيد داخل تلك المزرعة ..
كانت هناك نار تشتعل في مجموعة من الأشجار القديمة ..
ثم تنطفي ..
وتعود للاشتعال في مجموعة اخرى وتنطفي وأستمر الحال كذلك ..
ذكرنا الله كثيرا ..
خرجنا بسرعة من الموقع ..
قاصدين العودة للرياض ..
فربما هناك خطأ ما ..
خطأ في الوصف ..
أو الرسالة ..
أو ...
قاطعني صديقي وهو يقول : أنظر الى هذه المزرعة تبدو مأهولة ..
نعم ..
أنها مزرعة مأهولة وأشاهد مجموعة من العمال يجلسون قريبا من الباب الرئيسي ..
نزلت اليهم تاركا صديقي ينتظر ..
كنت أرغب في كثير من الأجوبة من خلالهم ..
فربما قد أجد منهم مايفيد ..
وصلت أليهم وبدت عليهم نظرات الحذر والترقب ..
فبادرتهم بالسؤال عن تلك المزرعة ومن صاحبها ومن يعيش فيها ؟؟
قالوا أن كل مايعرفونه عنها أن بها بيت من الطين كبير يتوسطها تماما ويقال أنه مسكون ..
وأنها مهجورة منذ 14 عاما ..
وصاحبها اختفى في ظروف غامضة ..
ولايتذكرون أن أنسانا عاقلا أقترب منها ..
لم أصدق هذه الحكايات ..
وبدى لي كلام هؤلاء العمال البسطاء كنوع من الأثارة فقط ..
فالناس تتناقل كل ماهو مثير ..
ومخيف ..
ولكن ..
الغريب انهم قالوا انها مهجورة منذ 14 عاما ..
لماذا ورد الرقم 14 تحديدا ؟؟
ثم ألا يتوافق الزمن هذا مع قصاصة التقويم التي ذكر ذلك ( اللص علي ) أنه وجدها في شنطة تلك الميتة وكانت تحمل تاريخا قديما منذ 14 عاما أيضا ؟؟
هل الأمر مجرد مصادفة فقط ؟؟
تركت هؤلاء العمال وغادرت مزرعتهم وأنا في حيرة ..
عدت لسيارتي وأنا اضحك كثيرا ..
متذكرا تلك القصص القديمة التي كانت تحكى لنا ونحن صغار ..
وكان من يرويها يستمتع وهو يرى الخوف في عيوننا ..
و .......
صاعقة هوت علي فجأة ..
" صديقي لم يعد موجودا في السيارة " !! !!
لم أكد ألتقط أنفاسي ألا والصدمة تطالعني ..
باب السيارة من جهة الراكب مفتوح ولكن لا أثر لصديقي ..
كل شي كان كما هو عليه قبل نزولي ..
جواله ...
علبة سجائرة داخل السيارة ..
ولكن لا أثر له ..
أستجمعت قواي وقررت النظر حول المكان ..
تساءلت هل ذهب ليقضي حاجته ؟؟
رفعت صوتي أنادي ..
ناصر .. ناصر
ولا مجيب ....
ركبت سيارتي وبدأت أدور في دوائر حول المنطقة ولا جديد ..
أبتعدت ببحثي قليلا عن المنطقة ..
ثم !!
أدركت وقتها كم كنت غبيا أنا ...
لماذا لم أراقب الاثار بجانب السيارة ..؟؟
خصوصا أن الارض كانت طينية وسيبقى الاثر عليها واضحا ..
عدت الى مكاني السابق ...
ووجدت الاثر ..
ولكنه أثر واضح لسحب شخص بالقوة وحمله ..
فالاثآر العميقة والمتناثرة دليل على الحمل الثقيل الذي تركه صاحب الاثر ..
ويتضح أنه كانت توجد مقاومة من الشخص المحمول وقتها ..
تتبعت الأثر ولكن ..
الاثر كان يسير الى منطقة ومخيفة ..
والاغرب ..
أنه أنتهى حول بئر قديمة وواضح أنها مهجورة لفترة طويلة ..
هل يعقل ؟؟
صديقي في البئر ؟؟
ماهذا الجنون ؟؟
تأملت حولي من جديد ..
ظلام يلفني ..
وبدأ لي المكان حولي كمقبرة قديمة ..
والهدوء والرعب يلفاني
ثم ...
تذكرت أنني وحيدا في هذه المنطقة ..
أنتابتني حالة غريبة ...
رعب شديد ..
هربت بشدة الى السيارة ..
وأنطلقت بسرعة خرافية من حيث أتيت ..
كنت أبكي بشدة ..
بل أنها نوبة بكاء شديدة قد أعترتني ..
صديقي أين هو ؟؟
كيف أختفى ؟؟
أنا السبب ..
اللعنة على ذلك الجوال وصاحبته وعلى سارقه ..



نستكمل غدا بمشيئة الله

الاثنين، 27 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الأولى

جوال امرأة ميتة روايه للكاتب سمير الروشان

الحلقة الأولى

قنوعا انا دوما ..

بسيطا في حياتي ولذلك انا محسود وسعيد ..

لم يهبني وطني وظيفة فقررت ان انسى وطني واسعى لمحاولة العيش ..

فكرت ثم قدرت ..

ثم توكلت وأعلنت أفتتاح محلي الخاص لبيع الجوالات أو بالاصح الهواتف المتنقلة حتى اصبح اكثر جزالة ..

مساحة محلي لم تكن تتعد الـ 4 امتار طولا ومثلها عرضا ..

كنت اتعيش من البيع والشراء على طبقة الكادحين ( الملحطين ) مثلي ..

من بين كل هؤلاء كان يتردد علي الموظف بجمعية الهلال الاحمر ( علي ) مرارا ..

كم هو حقير هذا العلي ..

يستغل عمله كسائق في أسعاف المصابين لسرقة مايجد في موقع الحادث ..

يقسم أنه أحيانا حين يصل لموقع الحادث يتفرغ للبحث عن محفظة نقود أو هاتف جوال ملقى قبل وصول أحد لأنه يرى أن لم يسرق هذه الاشياء هو فسيظفر بها لص اخر ...

كنت ألعنه كثيرا لطريقته هذه ..

ولكني أعود وأقول الله يرزقك ياعلي الحرامي خصوصا حينما أشتري منه جوالا سرقه وأبيعه بفائدة كبيرة ..

نعم هكذا هي الحياة ..

متضادات ..

في ليلة الثلاثاء تلك اشتريت من علي هاتفا جوالا كالعادة ..

الفرق أنه هذه المرة قال أنه لسيدة وجدوها ميتة في موقع الحادث ..

وأبتسم أبتسامة صفراء وهو يقول : وجدت أيضا بجانب الجوال شنطة يد كانت تحوي مبلغا كبيرا أضافة الى ورقة غريبة ..

ورقة مزقت من تقويم سنوي وكانت تحمل تاريخ يوم الثلاثاء قبل 14 عاما تماما ..

والمدهش أنه أقسم أن تلك الورقة كانت كالجديدة رغم مرور كل تلك الاعوام ..

وصارحني بأن عبارة صغيرة كانت مكتوبة اسفل تلك الورقة ..

كانت حكمة عادية كالتي تملأ أوراق التقويم حاليا ..

وكانت تقول " راس الحكمة مخافة الله "

قاطع حديثنا دخول أحد الزبائن للمحل ..

مما جعل اللص علي ( يسارعني ) بطلب المبلغ وانصرف بعدها ..

وأصبح جوال تلك الميتة في طاولة العرض الخاصة بمحلي ..

الساعة 11 مساء ..

أقفلت محلي ..

وكعادتي كلما أشتريت جوالا جديدا أصطحبه معي للمنزل ..

أستمتع على فراشي قبل النوم بقراءة الرسائل النصية التي يتركها عادة أصحابها عند البيع أو الرغبة بتبديل جوالاتهم القديمة ...

فأنا أستمتع بقراءة مايتناقله الناس بينهم ..

نكات ..

رسائل حب ..

طرائف ..

أنتهيت من تناول عشائي تلك الليلة ..

تمددت على فراشي ..

ثم تذكرت ذلك الجوال ..

نعم ..

جوال الميتة ...

ترى ؟؟

قبل موتها ماذا ارسلت ؟؟

ماذا استقبلت ؟؟

اسئلة كثير عصفت بي ..

وتملكني مزيج من الفضول واللهفة ..

أنتزعت الهاتف وضغطت زر التشغيل ..

وفتحت صندوق الرسائل الواردة ..

كان خاليا ألا من رسالة واحدة غريبة ..

كانت رسالة تحوي عبارة واحدة ..

عبارة مخيفة ..

" لن تصلي للبيت " ..

ورقم المرسل كان موجودا وواضحا ..

حقيقة أصابني الرعب ..

فتوقيت هذه الرسالة كان يطابق تماما يوم موت هذه المرأة ..

بدأت التساؤلات تحوم براسي ..

هل الامر فيه شبهة جنائية ؟؟

هل اغتيلت ؟؟

هل هناك من كان يهمه التخلص من هذه المرأة ؟؟

ولماذا ؟؟

ظللت أفكر كثيرا ..

ثم أعدت التقليب كثيرا في ذلك الهاتف ..

فعلني أجد شيئا جديدا ..

وبينما انا أبحث وجدت رسالة في صندوق الحفظ الخاص بالرسائل ..

كانت من ذات الرقم صاحب الرسالة الاولى ..

ولكنها كانت قديمة قليلا ..

وكانت عبارة عن دعوة لحضور مراسم زواج أو مناسبة ما ..

ووضح من خلالها الوصف الكامل لمكان قاعة الاحتفال وموقعها في المدينة ..

كان الموقع الموضح بالرسالة بعيدا قليلا ويقع في أطراف مدينة مجاورة ..

وبالتحديد في احدى ضواحي مدينة الخرج جنوب مدينة الرياض ..

قررت في اليوم التالي ان أستشير شخصا أثق كثيرا برأيه ..

لكبر سنه وحكمته ..

قصصت له الأمر كاملا ..

قال لي : لاتحاول المغامرة بأخطار الجهات الامنية فربما لفقت لك تهم منها سرقة محتويات المرأة الميتة ..

وربما أيضا جعلوا منك قاتلها ..

نعم صحيح ..

كيف فاتتني هذه ..

ربما أتهموني انا ..

لماذا أذن لاابحث أنا عن حل لهذا اللغز ..

حل قد يكشف كل شي ..

ويشبع كمية الفضول التي تلازمني منذ رأيت هذا الجوال ..



كما عودناكم نستكمل غدا في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله

ليلة لن انساها في حياتي



حدثت منذ سنوات أن اشتدت الخلافات بيني و بين أخي الأكبر , فاقترحت أمي حلا مؤقتا لتهدئة الأوضاع أن أذهب لأعيش فترة مع أختي , فلديها بيت كبير ورثه زوجها عن أبيه , وهو في الأصل ملك لعائلته توارثوه أبدا عن جد منذ 200 سنة , وكانوا يرمموه باستمرار كي لا يبدو قديما .

المهم أنا وافقت على الذهاب , فزوج أختي لطيف و اجتماعي . وقدمت لي أختي غرفة خاصة بجانب غرفة ابنتها , وللعلم فأن أختي تكبرني بـ 19 سنة و أنا في سن أبتنها الكبرى .

أول ليلة قضيتها في منزل أختي كانت تبدو عادية , لكن في حوالي الثالثة صباحا فوجئت بابنة أختي الصغرى توقظني من نومي لأذهب معها إلى الحمام لأنها تخاف الذهاب لوحدها ولا أحد من أخواتها يريد الاستيقاظ الذهاب معها .

فوافقت على الفور لأني لم أردها أن تتبول في فراشها , وكان الطقس باردا , وفيما نحن نذهب للحمام انتبهت إلى أنها حافية القدمين , فأصررت أن تذهب لغرفتها وتلبس حذاءها , لكنها بقيت في مكانها من دون حراك . فذهبت أنا لجلب حذاءها من حجرتها , وعندما فتحت النور وجدتها نائمة على سريرها , وفي الردهة تقف النسخة الأخرى وأنا أنظر إليها مصدومة ومذعورة لا أعرف ماذا أفعل سوى الصراخ , عندها شاهدت الفتاة الأخرى تدخل في الحائط وتختفي .

طبعا أنا متأكدة بأني كنت مستيقظة وبكامل وعيي وقد كلمت الفتاة وأمسكت بيدها ..

فمن تكون يا ترى ؟ .. وماذا أرادت أن تفعل بي في تلك الليلة المرعبة ؟ ..

الأحد، 26 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السابعة و الاخيرة



لقد عاد الحلقة االسابعة والأخيرة




بعد ان نزلت الى تلك البحيرة وانطفاءت الشعله اظلم المكان وبدات امشى فى متاهات طويله وهذا يفسر

سبب وسع ارض تلك المقابرة

وجدت البعض من هولاء افرنسيين وامسكت حجر وقذفت به احده ووقع على الارض جثه هامده

انهم مجرد اموات احياء زومبى وبداوا الجرى خلفى واا اجرى واجرى حتى وصلت الى احد الغرف نعم غرفه داخل المقبرة واختبأت داخلها ولكن انظر خلفى لكى ارى

اربعه منهم نعم اربعه ورايت قطعه حجر ذات سن مدبب واخذتها وبدات المعركه وبدات اضربهم ويقعون ارضا طبعا تظنون ان قتلهم صعبا لكن المخيف انه كان سهلاوخرجت وقتلت الذين كانوا بالخارج ووجدت شعله اخرى واكملت طريقى الى ان وجدت

علبه وبداخله

رسما يبدوانها خريطه وان هدفها هو المخرج نعم اخيرا ساخرج من هنا

اكملت الطريق الى ان وجدت باب كبير فتحته ووجدت نفسى فى مكان كبير فيه حوض ملئ بالدماء

واذا بى اتفاجا بجيش منهم لن تجزى تلك الصخرة الصغيرة نفعا معهم ونظرت الى الحوض لاجد سيف يبدوا انه مقدس لهم

جريت اليه

لكن قبل ان اصل

لقد

لقد

عاد

انه هو زعيمهم عاد ومعه تلك البندقيه التى انقذنى منها احمد الذى لم اجده حتى الان

واطلق منها طلقه واصابنى فى قدمى ووقعت ارضا وان انزف واغمض عينى وافتحها لاجد هذا المنظر

انه

احمد انه هو انه حى ويقاتلهم بهذا السيف ونظر الى وابتسم لكن احدهم

ضربه على راسف فقمت واخذت السيف وقتلته وامسكت بيد احمد لكن اين هذا الجندى جاك(زعيم الاموات)

يبدوا ان احمد قتله نظرت اليه وقلت فى عتقلى يالك من بطل

ودخلنا الى احد الزوايه وجلس احمد وقلت له احك لى ماحدث قال استيقظت لاجد نفسى معلقا وكنتى

معلقه بجانبى وكنتى نائمه ظننت وقتها انك ميته اشعتلت هذا الحبل الذى كنت معلقا بيه بواسطه احد الشمع التى كانت حولى التى وصل اليها بعد عناء طويل دام اكثر من ساعه ونصف

ومن ثم مشيت فى طريقى واكتشفت الاموات الاحياء لكن عندما وجدتك عند حوض الدماء كان زعيمهم واقفا ببندقيته

ومن ثم هرب قلت له اذا الزعيم هارب انهضت احمد واكملنا الطريق عبر الطرق

بواسطه الخريطه ووصلنا اخيرا الى ذلك الباب الذى عليه كلمه المخرج وخرجنا واكتشف ان هذا

الباب عند اخر المقابر ولكن جاك الزعيم واقف امامنا واحمد معه السيف قام احمد وبدا يقاتله بالسيف احد يضربه فى بطنه بالسيف لكنه لايتاثر

قال لى احمد الكتاب فيه كيفيه قتله احضريه

جريت الى بيت احمد باقصى

سرعه ووصلتت وظللت ابحث عن الكتاب الا ان وجدته وصلت لاحمد وبدات ابحث عن تلك الصفحه التى فيها طريقه قتله

الى ان وصلت اليها لكنى وجدت ان احمد قتله نظرت ووجدت ان طريقه قتله هى الذبح وكان احمد لم يذبحه بعد فاخذت السيف من احمد وذبحت هذا

الوحش وانتهى الامر وتزوجت انا واحمد وانتهت اللعنه الى الابد

(النهايه الابديه)

السبت، 25 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السادسة



لقد عاد الحلقة السادسة

التقيت بها بعد 3 سنوات من حادثه المقابر الكتاب الذى يدعى لعنه وخلاص وعدت الى البيت الذى كان يعيش به جدى من ثلاث سنوات الذى استاجرته من ام سما لانها صاحبه العقار ودخلت الى احد الغرف وبدأت اقرا الكتاب (ماقراته)ان هذا الكتاب غير مناسب لبعض الفئات العمريه وهو ايضا ليس للتسليه وان هذا يكون معك فى حاله واحده عندما تكون هناك لعنه تطاردك انت او عائلتك(قلبت الصفحة الثانيه)اللعان او اللعنات




تكون من دول مختلفة




فاذا هناك لعنه اردنيه وهى اقوى اللعنات لان الللعنات التى يمكن ان تصدر من هناك تكون من مصدر الجان من جبل الجان




وهناك لعنه فرنسيه (هذا ماكنت ابحث عنه)وهى لعنه غامضه وحلها سيحتاج مجهود كبير وبعضا من المغامرات لان الفرنسيه تكون ساكنه فقط للمقابر و ان كانت لعنتك فرنسيه فاستعد (انا اتحدث) ذهبت الى سما وقالت ان امى بالداخل ماذا تريد اخذت سما ودخلنا الى شقتى وفتحت الكتاب واكملت القراة بصوت عالى لكى تسمع سما (الكتاب) وان حل هذه اللعنه هو التضحيه لكنها سوف تعود مره اخرى تحذير ان نفذت حل لعنه مع اللعنه الخاطأ سوف تحدث الكثير من المشاكل(انا اكمل) تذكرت شيئا سريع




انه لا اعرف هذه اللعنه فرنسيه او بريطانيه فقال عم حسن الله يرحمه ان اللعنه بيريطانيه وان زوجته قالت فرنسيه ماذا افعل قلت لسما اذهبى واسالى والدتك ان كانت اللعنه التى قتلت والدك فرنسيه او بريطانيه دخلت سما الى بيتها وان اكمل القراة سمعت صوت صراخ سما ذهبت لشقتها لاجد مالم اتوقعه لقد ماتت ام سما ياللهول الان ليس الان لا اريد ان اعرف هدات سما وجلست تبكى وتبكى ناديت بعض السكان واتو واخذنا سما الى المستشفى لانها اغشى عليها وانا انتظرها فى الطرقة الطويله والنور ذالذى يتقطع ويضئ مره اخرى بسرعة وفجاة يقطع النور عن المستشفى لا ارى احدا انظر هنا وهناك سمعت صوت صراخ قادم من داخل غرفة سما دخلت لكنها ليست على السرير وهناك ورقه متروكة اخذتها وكان مكتوب فيها كلمات انجليزيه استطعت ترجمه بعضها (if u want the girl come back to the graves ) انكنت تريد الفتاه فعد الى المقابر لا ارى شيئا كيف سارحل وجدت كشاف اخذته وجريت ناحيت الباب الذى اراه بمجهود وتعثرت باحد الاطباء انه ميت نعم ميت سلط الكشاف خلفى لارى




رجل معه بندقيه ويقتل من يراه




هرولت الى الباب وعندما خرجت اتجهت بسرعة الى المقابر




وعندما وصلت اسمع صوت صراخ قادم من تلك المقبرة نظرت اليها انها هى تلك المقبرة الملعونه .




نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الجمعة، 24 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الخامسة

لقد عاد الحلقة الخامسة 

.
بعدما اغشى على سما وهولاء الوحوش يقفون بالخارج بعدما اعطيناهم الضحيه حملتها وخرجت وذهبنا للبيت بعدما بدا نور الفجر يقطع خيوط الظلام و وافاقت سما وجاء ابى وقال سوف نذهب وجدك اتى معنى لا نستطيع تحمل الكثير من المشاكل التى تسببت بها ذهبت لاعلى وغيرت ملابس التى كان يغرقها تراب المقابر الموحش ذو رائحة الموت وبعد قليل ونحن فى الطريق تذكرت الورقة الورقة التى فى البنطال لقد تركته هناك ياللهول كيف ساجدها مجددا وعندما وصلنا لفيلاتنا دخلت الى غرفتى التى اشتقت اليها وفتحت جهاز الكمبيوتر وبدأت البحث عن لعنه وخلاص نعم الكلام الذى كان مكتوب فى الورقة وكانت نتائج البحث انه كتاب وايجاده ليس موجود الا فى بلد الاردن والان بعدما عرفت ان الحل لن يكون ايجاده سهلا فى الاردن(الجزء الثانى) -بعد ثلاثة اعوام- انا فى طريقى للمنطقة التى كان يعيش فيها جدى نعم انن اعود اللى هناك ووصلت للبيت اننى ارى الان فتاه جميله نظرت اليها انها هى لا لا انها هى ونظرت ناحيتى لقد تذكرتها انها سما اقتربت منى ونظرت لى فى عينى وقالت احمد قلت لها سما قالت لماذا تاخرت لقد انتظرت عودتك ثم اعطنى ورقة انها الورقة التى فقدها وقالت لى اننى اعرف الحل قلت لها انى اعرف لكننا يجب ان نذهب للاردن لنجده قال لى لا جدى لديه نسخة منه ان جدى من اصل اردنى وكان معه الكتاب فكتبه لانه ممنوع ان يخرج خاج الاردن وكتبه وهو معة الان قلت لها اين يسكن قالت لى انه من سكان 
المقابر********** قلت لها لماذا لايسكن معكم فى البيت وخصوصا انكم اصحاب هذا العقار قالت لى ستعرف عندما نذهب اليه وصلنا للبيت الذى كا عبارة عن كوخ فى ارض المقابر الواسعه ونحن فى الطريق استوقفت سما وقلت لها (احبك) وردت وقالت وانا ايضا لكن هذا ليس الوقت المناسب قلت لها لا انه هو ونظرت فى عينيى و اقتربت من وجهى
تقترب 
وتقترب
حتى اسطتيع ان اشم انفاسا التى كانت بمثابع عطر لى 
ولكن جدها خرج من كوخه وقال من يريدنى ابتعدت عنى بسرعة وقال الجد سما اهلا بكى من صديقك قالت سما انه احمد وهو صحفى تحت التدريب ويريد موضوع ليكتب عنه ليترقى وهذا الموضوع عن سكان المقاب اعجبت جدا بذكاء وسرعة بديهتها ونظرت لى وضحكت(الجزء الثالث)ودخلنا عند جدها وقلت له بطريقة الصحفيين وهل ترى اشباخا فى الليل قال لى ان الاشباح ان ظهروا فامامك حلان اثنان اما انت تهرب وتصرخ او ترجع الى ربك وتقرا القران ولاننى اقرا القران بكثرة كبيرة لايتجرا ولا شئ الاقتراب منى وان كنت تريد شيئا مرعب ساتى بشئ حالا ثم دخل اللى احد الغرف فى كوخه الخشبى واتى بكتاب هذا ما نتظره وليتاكد من انى صحفى قلت له ولماذا لا تعيش مع عائلتك داخل هذا العقار الكبير سما قالت لى انك تعيش جدها قال لى لن يكون هذا سهلا اننى اصبحت من عائلتهم وان تركتهم سياتون ليعيشون هم معى ولا اريد ان اسبب الخوف لعائلتى قلت له ايمكن ان تعيرنى الكتاب ليوم واحد فقط وبعد الحاح طويل وافق اخيرا واخذت الكتاب .

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الخميس، 23 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الرابعة

لقد عاد الحلقة الرابعة ..

بعدما وجدت تلك الورقة فى جيب هذا الشئ بدأت انظر هنا وهناك لكن لايوجد احد واذا باب المقابر يفتح مره اخرة شعرت ان هذه الورقة ستفيدنى فى يوم من الايام انا سما هى من فتح الباب واخرجتنى وجلست معها وظللنا نفكر لكن بعد ان جلسنا قالت سما ماذا الان اننا مجرد طفلان ماالمشكله خرجنا من المقابر وفى اليوم الثانى
طرق باب بيتنا او بيت جدى الذى قررنا ان نجلس معه حتى يذهب الى الفيلا التى 
حجزهاوفتحت لاجد سما ودخلت وذهبنا وجلسنا فى الشرفة
التى تطل على المقابر وقالت لى شكرا لكنى جئت لاقول لك شيئا لم تصدقة وانا نائمه وجدت شيئا او صوت خطوات يقرب من غرفتى لكنى
لا ارى الذى يتحرك
لم اهتم واكملت نومى ولكن اذا بالباب يفتح وحده
كنت اشعر بخوف شديد وارتميت بجانب السرير وظللت اترقب ماذا سيدخل وجدت اقدام اطفال اصغر من سننا حتى فى عمر السبع سنوات
ويتحركون فى الغرفة واذا بواحد يقترب من السرير ويصعد فوقه ووجدنى ونظر الى وقال انقذوا ارواحنا كلمات لايقولها اطفال لكن مالذى يؤخرنى عن الهروب انهم اشباح واشئ لا اعرف له معنى لكن انا بدات اقول لهم ما قصتكم قالوا لى اننا ضحايا هذا الرجل وان كنتى لاتصدقى فسترين ماذا سيحدث لصديقك قدموا التضحيه والا سيموت اخر ويجب ان تقدموا التضحيه وهى طفل يكون ميت او حى لايهم لكن احضروا طفل وان كل طفل تتضعوه له سياخره 10 سنوات ثم قالت لى سما وانا الان قلقة عليك قلت لها لا لاتقلقى ان هذا يمكن ان يكون حلما مزعج من الذى يحدث لنا فى تلك الايام وفى اليل عند وقت النوم ذهبت الى السرير الذى الذى فيه اربع سراير ولكل طفل سرير بنت عمى سرير وابن عمى سرير وسرير خالى وسرير لى فنمنا وانا نائم سمعت صوت خطوات والباب يفتح فذهبت ناحيه الباب وسددته بكتفى وذراعى ووجدت الباب يفتح بقوة ليدفعنى الى اخر الغرفة ودخلت مجموعه من الجنود انهم جنود فرنسيين ان سألتونى كيف اعرف ساقول لان لبسهم يعود للجيش الفرنسى واخذونى ورايت الجندى جاك يقف ويقول بلغة فرنسيه لا افهما كلمات غريبه وبدأت اصرخ واصرخ لا احد يسمعنى واخذونى الى المقابر وتذكرت انى استطيع ان اضربهم لكنهم اربع او خمسه لا استطيع لكن سما جائت من خلهم انى اراها ومهعا حجر وقذفته على احدهم ومات ووقعت من وجريت مع سما حتى وصلنا لمقتطع طرق وهم خلفنا وهربنا ودخلنا احد الاحواش ودخلنا واغلقنا الباب وجدنا داخل الحوش مقبرة نحن جننا نعم جننا مكتول عليها المرحوم علاء احمد سلامه متوفى منذ عام 2005 ونحن الان فى 2013 اذا فهو طفل عنده الان خمس سنوات لكنه تحلل لا لن ينفع حتى وجدنا هذه المقبرة مكتوب عليها المرحوم سيد احمد محمود متوفى فى يوم 6 10 2013 انه ميت البارحة بدأنا ننبش القبر ونسمع صوت دقات هؤلا الفرنسيون الذين هم اموات عادوا للحياه وقادمون للانتقام اخرجنا جثه الطفل المطلوب وسما تبكى بحرقة ثم قررنا ان نفتح الباب ونرمى الطفل لهم ونختبئ فى المقبرة الذى فتحناها ونفذنا ذلك ودخلنا الى المقبرة بسرعة سما اغشى عليها احاول ان افيقها لنرحل لكن لاتسطيع ان تتحرك . 

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الأربعاء، 22 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثالثة

رواية لقد عاد الحلقة الثالثة 

توقفنا فى المرة الاخيرة عندما قررت ان انزل الى هذا القبر الذى وجدته مفتوح دون سبب ودفعنى الفضول الى ان انزل اليه وفى الليل كنت نازل من بيت جدى فقت قرننا ان نجلس معه فى بيته شهر كامل وانا نازل من البيتوجدت ابنه عم حسن التى هى بمثل سنى فقالت لا لا تقلق انا ايضا اريد ان اعرف مايحدث فتعارفنا على بعض وكان اسمها سما وقلت لها على اسمى احمد وكان كما توقعت سنا فى مثل سنى ونزلنا ودخلنا المقابر
وجدنا ذلك القبر المفتوح ولكن لحظة ياللغبائنا لم نجلب وسيله للاضاءة
قلت لهناء اذهبى انتى لايمكن ان اتركك داخل المقابر وحدك فذهبت وانا الان وحد فى الظلام فى المقابر
لكن ماهذا انا اسمع صوتا صوتا ما
فوووووووووو
هيها هههههههههه هووووووووووو
هه هه هه اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه 
فزعت من تلك الصرخة ووقعت على الارض وارى شخص يقترب ويقترب ويحمل بيده شيئا انه
انه انه
انها سما لقد عادت بالكشافات 
واضائتها وبدأت رحلتنا داخل المقابر لنجد هذا القبر المفتوح
ووجدناه كما كان مفتوح على اخره ثم اقتربنا ببطئ رهيب ومن ثم نجد صوت اغنيه انها اغنيه ما انها باللغة الفرنسيه انها تلك الاغنيه لهذا المجند البريطانى او الفرنسى وايا كان اسمه جونى او جاك لم اهتم لكننى قررت ان ادخل انا للمقبرة اولا لكى ائئمن المكتن لسما ونزلت واغلق القبر على والاغنيه مازالت تعمل اضءت الكشاف لارى مالم اتوقعى انه يقترب لياخذنى ترى ماذا سيحدث بدأت اصرخ واسمع صوت سما فى الخارج تنادى على اسمى شعرت بشعور ريب بدأت اقرا المعوذتين وظللت اردد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا بالكشاف يقع لا اعرف ماذا يحدث واذا بالقبر يفتح انه ابى عاد مرة اخرى لينقذنى للمرة الثانيه ثم قال لى انت ولدسئ سوف تعاقب لم تخرج من البيت حتى نرحل من هنا صعقت مما سمعت ماذا سوف اسجن فى البيت لا لاااااااااااااااااااااااااا وقفت سما تقو لى اانا السبب قلت لها لا مع ان هى السبب ابى رأنى مع تلك الفتاه وحدنا فى هذا المكان وفى
اليوم التالى استيقظت ومازال ابى غاضب منى لكنى اشكره لانه لم يقل 
لاحد ولا حتى امى وفى المساء كنت جالس مع اولا عمى فى تلك الغرفة الصغيرة التى خصصت لنا والتى تطل على المقابر
نظرتمن النافذة لارى سما انها هناك وحدها بدأت انادى على 
سمااااااا
لا
لاتذهبى نظرت لى وقالت لا تقلق سوف القى نظرة صغيره على تلك المقبرة شكلىسئ وان ارى الفتاه ذاهبا الى ذلك المكام المرعب وحدها وانا بالامان بالاعلى وجدت مواسير الصرف جانب النافذة فتسلقتها لاسفل
وجريت خلف سما واذا بها تنزل راسها لترى مايحدث بالاسفل واذا بيد تشدها الى اسفل لا
سما اعتقدت انها سوف تموت من الخوف ماذا افعل ان ذهبت الى البيت
سوف يعرف اب انى نزلت واعاقب اكثر وان قررت ان اجلبها بنفسى وفسنوت نحن الاثنين لكن هناك شئ غريب لا اسمع صوت الاغنيه
فقررت ان اذهب الى البيت ولم اهتم لما سيفعله ابى وقلت لهم ان سما قد قام احدهم بشدها اللى تلك المقبرة المفتوح وذهبنا الى هنا
وعندما وصلنا للمقبرة وفتحناه وجدنا مالم نتوقعه
ان سما
لقد
لقد
ماتت لالا لم تمت
لكنها كانت جالسا فى ركن فى المقبرة وعندماسألناها ماذا رأت قالت وجدت رجل قال لى ان احضر صديقى والا سوف يقتلنى ويقتل عائلتى قلت لها فى اذنها نلتقى اليوم فى الليل لكىتسلمينى له قالت لى فى اذنى لا لن افعل قلت لها لا يجب ان تفعلى وفى الليل وقد كان العقاب رفع من على لاننى انقذت سما واستأذنت ابى ان انزل لكنه رفض لتأخر الوقت
نظرتمن نافذة الغرفة لاجد سما تنتظر قلت لها سوف اتى ونزلت بنفس الطريقة عن طريق مواسير الصرف 
ونزلت وقالت لى اانت جاهز قلت لها نعم
ثم ضمتنى الىها وشعرت شعور نسيت بيه المقابر والرعب وكل شئ لكنها فكرتنى وقالت الان ه1ا سيذكرك بى عندما تكون فى الجنه قلت لها والقاقى هناك بعد عمر طوييل الى اللقاء وعندما اقتربت من المقبرة وجدت ذلك الرجل ينتظر فقلت لسما ادفعينى فدفعتنى ووقعت
داخل الجحيم والان قد وجدت الرجل ثم بدا يهاجمنى ولكنى وجدت نفسى استطيع ضربه ولمسه بدأت امسك عظام الاموات واضربه بها لكننى وجدت ورقة فى جيبه ضربته حتى سقط ارضا لم يمت بل وقع واخذت الورقة ووجدت تلك الكلمه لعنه .

نستكمِل غداً في نفس الموعد بإذن الله

الثلاثاء، 21 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثانية

الحلقة الثانية من رواية لقد عاد 

توقفنا فى الحلقة الاولى عندما وضعت مسجل الصوت عالى النقاء فى غرفة المعيشة التى فيها الحل الذى سيعرفنى من هو هذا الرجل
الذى وجدتهفى المقابر التى كان وجودها مفاجاة فنمنا عند جدى ذلك اليوم لان الوقت كان متأخر فاستيقظت قبل كل العئله لاسمع مسجل الصوت ماذا سيقول فتحتة لاسمع هذا-منذ الاحتلال البريطانى وكان هناك جندى بريطانى يقوم بحراسة المناطق ليس من المصريين بل من الفرنسيين وفى احد الايام كان هذا الجندى يجلس ويتناول عشاءه ويغنى باللغة البريطانيه وكا هناك احد الاطفال يلعب امامه وكان طفل مصرى يلعب مع اصدقئه ثم مسك هذا الولد حجر وكان
يقصد ان يصيب احد اصدقائه لكن الحجر اصاب الرجل البريطانى ومات هذا الرجل وبدأ يسكن تلك المقابر ومن يومها كل 3 سنوات يأتى وينتقم ويقتل طفل مصرى وقبل ان يقتل الطفل يأتى ويقول لاهله لقد اشار لى احدهم وهذا الاشارة معناها انه سيكون الضحيه القادمة ونحن الان بدأنا نسرقا اى
طفل مات حديثا ونضعة فى المقابر ونعود فى اليوم التالى لا نجد الجثة 
ولكن ان فاتت ثلاث سنوات ولم نعطى هذا الجندى ضحيه سيقتل الطفل الذى اشير له اقفلت الهاتف وانا فى رعب وكان هناك دقيقة واحدة لم اسمعها فى التسجيل لاننى لا احتمل يجب انا اجد الضحيه لكى لا اموت وبعض بضع ساعات كان صحى اولاد عمتى وخاللاتى وبدأنا نلعب لكن اهلنا كانوا يصرخون فينا لاننا كنا نزعجهم فنزلنا لنلعب فى الشارع لكن الشارع ذيق تذكرت ان تلك المقابر واسعة فدخلنا لنلعلب فيها لكن ماهذا هناك قبر مفتوح جعلت اصدقائى ملتهين فى لعب الكورة واقتربت انا من ذلك القبر المفتوح وقررت وبطريقة جنونيه ان ادخل الى ذلك القبر وها انا انزل لكن احدهم يمسك بيدى انه
انه
انه
.............................................
...
.
.
.
.
.
.
.
ابى لقد جاء اخبره ابن عمتى اننى تأخرت عنهم ولم يجدونى فجاء ابى واخرجنى وذهبنا الى البيت وفى الليل سمعنا صوت صراخ يأتى من شقة عم حسن ذهبنا مسرعين لنكتشف انه مات وكانت زوجته سيده هادئه مؤمنه لكن من اين هذا الصراخ انه من احد بناتها التى هى تقريبا بسنى وكانت زوجتة عم حسن تقول لقد اخذه لم تأتى التضحيه لقد اخذة لقد اخذة لقد عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد فقالت امى لها منن الذى عاد قالت الرجل الفرنسى جاك ماذا لقد سمعت فى المسجل انه جوى وانه بريطانى لكننى الان اسمع انه جاك وفرنسى ماهذا الجنون يجب ان استكشف مايحدث وقررت ان انزل غدا فى الليل وحدى لارى مايحدث داخل هذا القبر المفتوح .

نستكمل غدا في نفس الموعد
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله 

الاثنين، 20 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الأولى


الحلقة الأولى ..

احمد لدى من العمر 12 عام من عائله 
ميسورة الحال نعيش حياه جميله جدا وفى احد الايام جدى كان مسافرا
وعاد ليعيش فى بلده واشترى بيتا باحد الاحياء الفقيرة ولم يرد ان 
يأتى ويعيش وقال
انه يريد ان يعيش حياه فقيرة لبعض الوقت
فذهبنا لزيارته فى بيته الجديد وكان هناك سور عال اما مدخل بيت جدى
وصعدنا ودخلنا الى شقته واستقبلنا وجلسنا وفرحت اكثر عندما وجدت عمى وعمتى وخالى وخالتى لم افرح لمجيهم بل لمجئ اولادهم لانهم اصدقائى وجلسنا نلعب ثم دق الباب فتحت لاجد رجل عجوز دخل وكان بيده كيس من الحلوى ودخل ووضع كيس الحلوة على المائدة
ورحب بنا وقال انا جاركم اللى فى الشقه اللى فوئيكم جى ارحب بيكم واقولكم على حاجة وعلى فكرة انا صاحب العمارة دى
بس عايزكم تتدخلوا الاطفال جوه عشان اللى هقولوا ممكن ميكونش مناسب لسنهم طلب منا جدى ان ندخل لكن انا لدى فضول ان اعرف فانا من متابعى قصص الرعب واحب الغموض فتحت جزء من الباب وبدائت اسمع لكن ابى لمحنى وقال لى ادخل الى الداخل دخلت وانا متضايق ووقفت فى النافذه لاصعق مما رأيت اتعرفون كان ذلك السور الذى كان امام مدخل العماره سور ماذا كان سور
مقابر كبيييييييييرة جدا جدا جدا وكان هناك رجل يقف لايفعل شيئا ثم نظر الى و صرخ صرخة مرعبة دويت بالمكان كله
دخلت العائله لترى مايحدث ليجدوا ان لا شئ يصرخ ثم قلت لهم انظروا من النافذة ليتفاجوا ايضا انها مقابر لكنهم قالوا مالمشكة تفجئت لان الرجل اختفى ثم فكرت ان هذا الرجل بالخارج يعرف قصة هذا الرجل جيدا
لانه لم يرد ان يخيفنا لكنى مصمم على ان اعرف مالقصة خرجت العائله
ليكملوا كلامهم مع هذا الرجل
الغامض فتحت هاتفى على مسجل الصوت ولان عائلتنا ميسورة الحال كان هاتفى غالى الثمن وكان مسجل الصوت عالى النقاء فشغلت مسجل الصوت ووضعت قطعة نقديه اسفل المائدة التى بغرفة المعيشة 
ونزلت لالتقطها ووضعت الهاتف والمسجل يعمل ترى مالذى سيسجله مسجل الصوت 

سنعرف غدا في نفس الوقت
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله