‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

جوال المرأة الميتة الحلقة التاسعة



الحلقة التاسعة ..


كان ذلك السلم يبدو بلا نهاية ..

أو هكذا الظلام جعلني أشعر ..

كانت هناك بالاسفل ..

نقطة ضوء صغيرة ..

مما يعني وجود شيئا ما هناك ...

واصلت نزولي بسرعة ..

كان الفضول بدأ يقتلني ..

نزلت بسرعة ...

وبدأ ذلك الضوء يوضح ..

وصلت الى الارض ..

ووجدت شي غريب ..

كان هناك نفق ..

بدأ أنه سيوصلني الى مكان ما ..

كان ذلك المكان مضاء بشئ غريب ..

كانت هناك السنة لهب ..

السنة متعلقة في الهواء ..

تماما كتلك التي كانت تشتعل في الاشجار وتختفي ..

كنت اشق طريقي بسرعة ..

كنت اعدو بسرعة ..

أحسست بطول ذلك الممر ..

اكثر ماكان يدفعني للمواصلة ..

هو أمنيات بنهاية لهذه الاحداث ...

كم أتمنى أن أعود لحياتي الطبيعية ..

اللعنة على ذلك الكتاب ..

متى ينتهي كل هذا ؟؟

أنتزعني من تساؤلاتي هذه مشاهدتي لسلم اخر أمامي ..

كان شبيها تماما بذلك السلم السابق ..

لم أتردد لحظة في الصعود ..

واصلت صعودي حتى وصلت الى قمته ..

كانت نهاية القمة كباب يلزمني دفعه ..

دفعته بحذر وهدوء ..

لاح لي من خلاله وكأني وصلت الى غرفة ما ..

كانت أضاءتها ضعيفة جدا ..

رفعت جسدي وصعدت الى تلك الغرفة ..

كانت خالية ..

وبدأ لي صوت أنين عالي ...

كان مصدره الغرفة المجاورة ...

توقفت بحذر قليلا ..

ثم أقتربت من أحدى النوافذ وحاولت أستشفاف مابالخارج ..

وكانت صدمة مذهلة ...

نعم مارأيته خارجا كان مذهل بحق ...

لقد رأيت طرفا من سيارتي وسيارة والد ناصر خارجا ..

وهذا لايعني سوى شي واحد ..

نعم ...

أنا الان في تلك المزرعة المهجورة ..

وتحديدا ..

في داخل ذلك البيت المهجور ..

بدأ الرعب يأخذني أكثر فأكثر ..

كان ذلك الصوت يزعجني ..

صوت الأنين ..

أخذت في الاقتراب من تلك الغرفة الجانبية بحذر ...

أقتربت أكثر ...

ثم وقفت أمام بابها ...

ورأيت منظرا كان غاية في البشاعة ..

كان رجلا كبيرا في السن ..

ولكنه مقطوع الايدي والارجل ..

وذا جسد نحيل ...

كان يبتسم لي ..

وكأنه يتوقع مجيئي ..

والاغرب بجانبه تماما ..

كانت هناك منضدة صغيرة ..

وموضوع عليها كتاب قديم ..

وكان يتوسط ذلك الكتاب ..

سكين ..

سكين كانت تخترق كل صفحاته ..


يتبع...


غدا بمشيئة الله

الاثنين، 3 فبراير 2014

جوال المرأة الميتة الحلقة الثامنة



الحلقة الثامنة ..


بدأ القلق يدب في كل أنحاء جسمي ...

أصبحت عليقا في هذا المكان ..

سيارتي بلا وقود ...

ماذا سأفعل الان ؟؟

كررت النظر الى ذلك المنزل المهجور ..

كان كما هو ...

مخيفا ..

كئيبا ...

والغريب ان صوت الانين الذي سمعته سابقا لازال يتكرر بصوت خافت ..

لااعلم مصدره ..

كان وكأنه ينتشر في الفضاء ..

تراجعت وقررت العودة الى المقبرة ..

نعم هناك مفتاح كل الاسرار ...

يجب ان ابحث عن ذلك الكتاب مهما كلف الثمن ..

أنطلقت أركض ..

كانت سيارتي وقتها قد فرغت تماما من الوقود ..

سأقطع كل تلك المسافة أجري ..

لايهم سأجري ...

وأنطلقت بسرعة لم أتذكر أنني عدوت بمثلها من قبل ..

كان الخوف هو الوقود الاول لي ..

واصلت حتى بدت تظهر لي تلك المقبرة ..

كانت كما هي ساكنة ..

كان ذلك البئر يتوسطها كأم تحتضن طفل رضيع ..

كان بينهما تناسق غريب وعجيب ..

وصلت الى المقبرة تماما ..

توقفت لحظة ..

لااعلم لماذا توقفت ؟؟

هل كنت أريد ألتقاط أنفاسي ؟؟

أم أن حالة التردد بدأت تعود من جديد ...

كانت فكرة تعطل سيارتي وصعوبة الخروج من هذا المكان ..

أضافة الى امنيتي بالعثور على صديقي ناصر ووالده تدفعاني دفعا الى تلك القبور ..

كنت اسير بين تلك القبور كالضائع ..

مئات من القبور ...

كيف لي أن أبحث بداخلها ؟؟

كان الامر محيرا ..

بل ومحيرا جدا ...

بدأت أقلب بيدي التراب حول بعض القبور علي أجد مايمكنني الاستدلال به ..

بدأ التعب يعتليني ...

واصلت بحثي ..

وجدت نفسي أنساق الى ذلك البئر ...

نظرت فيه ..

كانت المياه راكدة ..

وتصدر منها رائحة كريهة ...

لم يكن هناك أي شي واضح حول هذا البئر ..

أحسست بالتعب ..

ألقيت بجسمي على الارض ...

كنت أعيد شريط بداية الاحداث ..

وكيف بدأت تلك الامور ..

أمور قديمة يجمع الكل على أنها قبل 14 سنة مضت ..

كيف لي أن .....

نعم ...

صحيح ...

كيف نسيت تلك الرسالة ...

رسالة اللص علي ..

كانت تقول : " المقبرة 14 "

أنا الان في المقبرة كما طلب ...

ولكن ماذا يقصد بـ 14 ؟؟؟

كررت النظر الى المقبرة ..

لم أجد مايمكن أن يسوقني الى الرقم 14 ..

أعدت النظر الى البئر ..

هو كذلك لم يكن يرشدني لشي ...

أحسست بالضياع ..

تقدمت قليلا ..

فخطرت لي فكرة ...

سأبدأ بعد القبور ..

لماذا لااختار العد من احدى الجهات ..؟؟

فربما توصلت لحل ..

كانت المقبرة ذات شكل دائري ..

مما يصعب عليك اختيار جهة كبداية للعد ..

ثم خطرت لي الفكرة ...

البئر هو الحل ...

صعدت على حافته ..

بدأت أراقب المكان ..

كنت أرى هناك في طرف المقبرة صخرة كبيرة ..

غريبة ..

كيف لم أشاهدها من قبل ؟؟

نزلت بسرعة ...

كنت أتنقل بين القبور حتى وصلت اليها ..

كانت تحتل ركنا واضحا من المقبرة ..

والاغرب كانت القبور التي تبدأ من تحتها تصطف بشكل غريب ..

وكأنها قطار متتالي ..

كانت تختلف عن القبور الاخرى لمن ينظر اليها من هذه الجهة فقط ..

كانت وكأنها صنعت لهدف ما ...

تركت التفكير في كل الاجابات ..

وبدأت العد ...



2

3

.....

حتى وصلت الى الرقم 14

كان قبرا عاديا كسابقيه ..

تأملته ..

كانت عليه نقوش غير واضحة ..

كانت مكتوبة على رأس القبر ..

بدأت أحاول جاهدا بيدي أن أنظف تلك النقوش حتى أستطيع فهمها ..

كنت أفرك بشدة ..

ثم ...

أحسست بشي غريب ...

شي أشبه بالزلزال ..

كانت الارض تتحرك من تحتي ...

أبتعدت ..

كان ذلك القبر ينهار جزءه العلوي تماما ..

سقط الى الاسفل تاركا سحابة صغيرة من التراب تتطاير ..

بقيت متجمدا لحظات ..

حتى عاد الهدوء الى المكان ..

ثم تقدمت بهدوء ..

كنت أرى ذلك القبر بوضوح ..

سطحه العلوي لم يعد موجودا ..

تقدمت أكثر ...

حتى وصلت حافة القبر ...

وكانت تنتظرني مفاجأة قلبت الموازين تماما ..

ذلك القبر ...

لم يكن قبرا عاديا ...

بل كان يحتوي على سلم ..

نعم سلم خشبي قديم يقود الى أسفل ..

وكان واضحا أنه بات لزاما علي أن أنزل ..

وكان واضحا أنني أسير في الطريق الصحيح ..

نعم الطريق الذي أجهل نهايته ..

ومع كل هذا ...

بدأت في النزول ...

النزول الى الجحيم ...

والى الضياع ...

كانت سيارة الشرطة تقطع تلك الطريق بتباطئ ...

كان قائدها قلقا بعكس زميله الذي كان يغوص في تفكير عميق ..

كان كمن يخشى شي ..

أو فوات شي ..

قاطع هذا الصمت السائق وهو يخاطب زميله : 

أتمنى أن أعرف مالذي يجعلنا نطارد هذا الشاب الى العاصمة ثم ألى هنا ؟

كان زميله صامتا وغير مبال بتساؤلاه ..

فواصل السائق قائلا :

هل تعتقد أنه ساحر ؟

هذه الاماكن موحشة ومرعبة ؟

ماذا سيفعل فيها ..

ثم أنك تقول أن سيارته غير مسجلة ..

لم يكن يحصل ذلك السائق على اجابات ..

فصرخ بشدة ..

لماذا لاترد على أسئلتي ..

كان زميله مايزال صامتا ويفكر بشرود ..

وفجأة توقف السائق بالسيارة وصرخ في زميله :

لماذا تتجاهلني هل تريد أرعابي ؟؟

هل لأن رتبتك أعلى مني ستجعلني كالخادم معك ؟؟

لن نواصل مطاردة ذلك الشاب وسأعود بالسيارة الان الى ....

لم يكد ينهي جملته الاخيرة حتى تفاجأ بزميله يخرج مسدسه ويطلق عليه النار ..

نعم ..

أطلق رصاصتين أستقرت في رأس السائق المسكين ..

لم يكن منظر سائق سيارة الشرطة وهو غارق في دمائه قد هز أي شي بداخل زميله ..

بل ترجل من مقعده ..

وأزاح جثة ذلك المسكين عن مقعد السائق ..

ثم قذف به في الطريق ...

وأعتلى مقود السيارة ..

وهو يقول : هكذا أصبحت أنعم بالهدوء .. ياله من ثرثار أبله ..

وأنطلق ..

أنطلق قاصدا تلك المزرعة المهجورة ..

تماما حيث كانت سيارة عبدالرحمن تقف ..

وحتما كان يريد شيئا ما ...

شيئا غامضا ..


يتبع...

غدا بإذن الله

الجمعة، 24 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الخامسة

لقد عاد الحلقة الخامسة 

.
بعدما اغشى على سما وهولاء الوحوش يقفون بالخارج بعدما اعطيناهم الضحيه حملتها وخرجت وذهبنا للبيت بعدما بدا نور الفجر يقطع خيوط الظلام و وافاقت سما وجاء ابى وقال سوف نذهب وجدك اتى معنى لا نستطيع تحمل الكثير من المشاكل التى تسببت بها ذهبت لاعلى وغيرت ملابس التى كان يغرقها تراب المقابر الموحش ذو رائحة الموت وبعد قليل ونحن فى الطريق تذكرت الورقة الورقة التى فى البنطال لقد تركته هناك ياللهول كيف ساجدها مجددا وعندما وصلنا لفيلاتنا دخلت الى غرفتى التى اشتقت اليها وفتحت جهاز الكمبيوتر وبدأت البحث عن لعنه وخلاص نعم الكلام الذى كان مكتوب فى الورقة وكانت نتائج البحث انه كتاب وايجاده ليس موجود الا فى بلد الاردن والان بعدما عرفت ان الحل لن يكون ايجاده سهلا فى الاردن(الجزء الثانى) -بعد ثلاثة اعوام- انا فى طريقى للمنطقة التى كان يعيش فيها جدى نعم انن اعود اللى هناك ووصلت للبيت اننى ارى الان فتاه جميله نظرت اليها انها هى لا لا انها هى ونظرت ناحيتى لقد تذكرتها انها سما اقتربت منى ونظرت لى فى عينى وقالت احمد قلت لها سما قالت لماذا تاخرت لقد انتظرت عودتك ثم اعطنى ورقة انها الورقة التى فقدها وقالت لى اننى اعرف الحل قلت لها انى اعرف لكننا يجب ان نذهب للاردن لنجده قال لى لا جدى لديه نسخة منه ان جدى من اصل اردنى وكان معه الكتاب فكتبه لانه ممنوع ان يخرج خاج الاردن وكتبه وهو معة الان قلت لها اين يسكن قالت لى انه من سكان 
المقابر********** قلت لها لماذا لايسكن معكم فى البيت وخصوصا انكم اصحاب هذا العقار قالت لى ستعرف عندما نذهب اليه وصلنا للبيت الذى كا عبارة عن كوخ فى ارض المقابر الواسعه ونحن فى الطريق استوقفت سما وقلت لها (احبك) وردت وقالت وانا ايضا لكن هذا ليس الوقت المناسب قلت لها لا انه هو ونظرت فى عينيى و اقتربت من وجهى
تقترب 
وتقترب
حتى اسطتيع ان اشم انفاسا التى كانت بمثابع عطر لى 
ولكن جدها خرج من كوخه وقال من يريدنى ابتعدت عنى بسرعة وقال الجد سما اهلا بكى من صديقك قالت سما انه احمد وهو صحفى تحت التدريب ويريد موضوع ليكتب عنه ليترقى وهذا الموضوع عن سكان المقاب اعجبت جدا بذكاء وسرعة بديهتها ونظرت لى وضحكت(الجزء الثالث)ودخلنا عند جدها وقلت له بطريقة الصحفيين وهل ترى اشباخا فى الليل قال لى ان الاشباح ان ظهروا فامامك حلان اثنان اما انت تهرب وتصرخ او ترجع الى ربك وتقرا القران ولاننى اقرا القران بكثرة كبيرة لايتجرا ولا شئ الاقتراب منى وان كنت تريد شيئا مرعب ساتى بشئ حالا ثم دخل اللى احد الغرف فى كوخه الخشبى واتى بكتاب هذا ما نتظره وليتاكد من انى صحفى قلت له ولماذا لا تعيش مع عائلتك داخل هذا العقار الكبير سما قالت لى انك تعيش جدها قال لى لن يكون هذا سهلا اننى اصبحت من عائلتهم وان تركتهم سياتون ليعيشون هم معى ولا اريد ان اسبب الخوف لعائلتى قلت له ايمكن ان تعيرنى الكتاب ليوم واحد فقط وبعد الحاح طويل وافق اخيرا واخذت الكتاب .

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الاثنين، 20 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الأولى


الحلقة الأولى ..

احمد لدى من العمر 12 عام من عائله 
ميسورة الحال نعيش حياه جميله جدا وفى احد الايام جدى كان مسافرا
وعاد ليعيش فى بلده واشترى بيتا باحد الاحياء الفقيرة ولم يرد ان 
يأتى ويعيش وقال
انه يريد ان يعيش حياه فقيرة لبعض الوقت
فذهبنا لزيارته فى بيته الجديد وكان هناك سور عال اما مدخل بيت جدى
وصعدنا ودخلنا الى شقته واستقبلنا وجلسنا وفرحت اكثر عندما وجدت عمى وعمتى وخالى وخالتى لم افرح لمجيهم بل لمجئ اولادهم لانهم اصدقائى وجلسنا نلعب ثم دق الباب فتحت لاجد رجل عجوز دخل وكان بيده كيس من الحلوى ودخل ووضع كيس الحلوة على المائدة
ورحب بنا وقال انا جاركم اللى فى الشقه اللى فوئيكم جى ارحب بيكم واقولكم على حاجة وعلى فكرة انا صاحب العمارة دى
بس عايزكم تتدخلوا الاطفال جوه عشان اللى هقولوا ممكن ميكونش مناسب لسنهم طلب منا جدى ان ندخل لكن انا لدى فضول ان اعرف فانا من متابعى قصص الرعب واحب الغموض فتحت جزء من الباب وبدائت اسمع لكن ابى لمحنى وقال لى ادخل الى الداخل دخلت وانا متضايق ووقفت فى النافذه لاصعق مما رأيت اتعرفون كان ذلك السور الذى كان امام مدخل العماره سور ماذا كان سور
مقابر كبيييييييييرة جدا جدا جدا وكان هناك رجل يقف لايفعل شيئا ثم نظر الى و صرخ صرخة مرعبة دويت بالمكان كله
دخلت العائله لترى مايحدث ليجدوا ان لا شئ يصرخ ثم قلت لهم انظروا من النافذة ليتفاجوا ايضا انها مقابر لكنهم قالوا مالمشكة تفجئت لان الرجل اختفى ثم فكرت ان هذا الرجل بالخارج يعرف قصة هذا الرجل جيدا
لانه لم يرد ان يخيفنا لكنى مصمم على ان اعرف مالقصة خرجت العائله
ليكملوا كلامهم مع هذا الرجل
الغامض فتحت هاتفى على مسجل الصوت ولان عائلتنا ميسورة الحال كان هاتفى غالى الثمن وكان مسجل الصوت عالى النقاء فشغلت مسجل الصوت ووضعت قطعة نقديه اسفل المائدة التى بغرفة المعيشة 
ونزلت لالتقطها ووضعت الهاتف والمسجل يعمل ترى مالذى سيسجله مسجل الصوت 

سنعرف غدا في نفس الوقت
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله