‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقد عاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقد عاد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 فبراير 2014

جوال المرأة الميتة الحلقة الثامنة



الحلقة الثامنة ..


بدأ القلق يدب في كل أنحاء جسمي ...

أصبحت عليقا في هذا المكان ..

سيارتي بلا وقود ...

ماذا سأفعل الان ؟؟

كررت النظر الى ذلك المنزل المهجور ..

كان كما هو ...

مخيفا ..

كئيبا ...

والغريب ان صوت الانين الذي سمعته سابقا لازال يتكرر بصوت خافت ..

لااعلم مصدره ..

كان وكأنه ينتشر في الفضاء ..

تراجعت وقررت العودة الى المقبرة ..

نعم هناك مفتاح كل الاسرار ...

يجب ان ابحث عن ذلك الكتاب مهما كلف الثمن ..

أنطلقت أركض ..

كانت سيارتي وقتها قد فرغت تماما من الوقود ..

سأقطع كل تلك المسافة أجري ..

لايهم سأجري ...

وأنطلقت بسرعة لم أتذكر أنني عدوت بمثلها من قبل ..

كان الخوف هو الوقود الاول لي ..

واصلت حتى بدت تظهر لي تلك المقبرة ..

كانت كما هي ساكنة ..

كان ذلك البئر يتوسطها كأم تحتضن طفل رضيع ..

كان بينهما تناسق غريب وعجيب ..

وصلت الى المقبرة تماما ..

توقفت لحظة ..

لااعلم لماذا توقفت ؟؟

هل كنت أريد ألتقاط أنفاسي ؟؟

أم أن حالة التردد بدأت تعود من جديد ...

كانت فكرة تعطل سيارتي وصعوبة الخروج من هذا المكان ..

أضافة الى امنيتي بالعثور على صديقي ناصر ووالده تدفعاني دفعا الى تلك القبور ..

كنت اسير بين تلك القبور كالضائع ..

مئات من القبور ...

كيف لي أن أبحث بداخلها ؟؟

كان الامر محيرا ..

بل ومحيرا جدا ...

بدأت أقلب بيدي التراب حول بعض القبور علي أجد مايمكنني الاستدلال به ..

بدأ التعب يعتليني ...

واصلت بحثي ..

وجدت نفسي أنساق الى ذلك البئر ...

نظرت فيه ..

كانت المياه راكدة ..

وتصدر منها رائحة كريهة ...

لم يكن هناك أي شي واضح حول هذا البئر ..

أحسست بالتعب ..

ألقيت بجسمي على الارض ...

كنت أعيد شريط بداية الاحداث ..

وكيف بدأت تلك الامور ..

أمور قديمة يجمع الكل على أنها قبل 14 سنة مضت ..

كيف لي أن .....

نعم ...

صحيح ...

كيف نسيت تلك الرسالة ...

رسالة اللص علي ..

كانت تقول : " المقبرة 14 "

أنا الان في المقبرة كما طلب ...

ولكن ماذا يقصد بـ 14 ؟؟؟

كررت النظر الى المقبرة ..

لم أجد مايمكن أن يسوقني الى الرقم 14 ..

أعدت النظر الى البئر ..

هو كذلك لم يكن يرشدني لشي ...

أحسست بالضياع ..

تقدمت قليلا ..

فخطرت لي فكرة ...

سأبدأ بعد القبور ..

لماذا لااختار العد من احدى الجهات ..؟؟

فربما توصلت لحل ..

كانت المقبرة ذات شكل دائري ..

مما يصعب عليك اختيار جهة كبداية للعد ..

ثم خطرت لي الفكرة ...

البئر هو الحل ...

صعدت على حافته ..

بدأت أراقب المكان ..

كنت أرى هناك في طرف المقبرة صخرة كبيرة ..

غريبة ..

كيف لم أشاهدها من قبل ؟؟

نزلت بسرعة ...

كنت أتنقل بين القبور حتى وصلت اليها ..

كانت تحتل ركنا واضحا من المقبرة ..

والاغرب كانت القبور التي تبدأ من تحتها تصطف بشكل غريب ..

وكأنها قطار متتالي ..

كانت تختلف عن القبور الاخرى لمن ينظر اليها من هذه الجهة فقط ..

كانت وكأنها صنعت لهدف ما ...

تركت التفكير في كل الاجابات ..

وبدأت العد ...



2

3

.....

حتى وصلت الى الرقم 14

كان قبرا عاديا كسابقيه ..

تأملته ..

كانت عليه نقوش غير واضحة ..

كانت مكتوبة على رأس القبر ..

بدأت أحاول جاهدا بيدي أن أنظف تلك النقوش حتى أستطيع فهمها ..

كنت أفرك بشدة ..

ثم ...

أحسست بشي غريب ...

شي أشبه بالزلزال ..

كانت الارض تتحرك من تحتي ...

أبتعدت ..

كان ذلك القبر ينهار جزءه العلوي تماما ..

سقط الى الاسفل تاركا سحابة صغيرة من التراب تتطاير ..

بقيت متجمدا لحظات ..

حتى عاد الهدوء الى المكان ..

ثم تقدمت بهدوء ..

كنت أرى ذلك القبر بوضوح ..

سطحه العلوي لم يعد موجودا ..

تقدمت أكثر ...

حتى وصلت حافة القبر ...

وكانت تنتظرني مفاجأة قلبت الموازين تماما ..

ذلك القبر ...

لم يكن قبرا عاديا ...

بل كان يحتوي على سلم ..

نعم سلم خشبي قديم يقود الى أسفل ..

وكان واضحا أنه بات لزاما علي أن أنزل ..

وكان واضحا أنني أسير في الطريق الصحيح ..

نعم الطريق الذي أجهل نهايته ..

ومع كل هذا ...

بدأت في النزول ...

النزول الى الجحيم ...

والى الضياع ...

كانت سيارة الشرطة تقطع تلك الطريق بتباطئ ...

كان قائدها قلقا بعكس زميله الذي كان يغوص في تفكير عميق ..

كان كمن يخشى شي ..

أو فوات شي ..

قاطع هذا الصمت السائق وهو يخاطب زميله : 

أتمنى أن أعرف مالذي يجعلنا نطارد هذا الشاب الى العاصمة ثم ألى هنا ؟

كان زميله صامتا وغير مبال بتساؤلاه ..

فواصل السائق قائلا :

هل تعتقد أنه ساحر ؟

هذه الاماكن موحشة ومرعبة ؟

ماذا سيفعل فيها ..

ثم أنك تقول أن سيارته غير مسجلة ..

لم يكن يحصل ذلك السائق على اجابات ..

فصرخ بشدة ..

لماذا لاترد على أسئلتي ..

كان زميله مايزال صامتا ويفكر بشرود ..

وفجأة توقف السائق بالسيارة وصرخ في زميله :

لماذا تتجاهلني هل تريد أرعابي ؟؟

هل لأن رتبتك أعلى مني ستجعلني كالخادم معك ؟؟

لن نواصل مطاردة ذلك الشاب وسأعود بالسيارة الان الى ....

لم يكد ينهي جملته الاخيرة حتى تفاجأ بزميله يخرج مسدسه ويطلق عليه النار ..

نعم ..

أطلق رصاصتين أستقرت في رأس السائق المسكين ..

لم يكن منظر سائق سيارة الشرطة وهو غارق في دمائه قد هز أي شي بداخل زميله ..

بل ترجل من مقعده ..

وأزاح جثة ذلك المسكين عن مقعد السائق ..

ثم قذف به في الطريق ...

وأعتلى مقود السيارة ..

وهو يقول : هكذا أصبحت أنعم بالهدوء .. ياله من ثرثار أبله ..

وأنطلق ..

أنطلق قاصدا تلك المزرعة المهجورة ..

تماما حيث كانت سيارة عبدالرحمن تقف ..

وحتما كان يريد شيئا ما ...

شيئا غامضا ..


يتبع...

غدا بإذن الله

الخميس، 30 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الرابعة



الحلقة الرابِعة ..




قطع حبل هذه الاسئلة صوت والد ناصر وهو يردد على الموظف : هل أنت متأكد ؟؟

كان الموظف يهز رأسه تأكيدا مما يقول ..

للحظات شاهدت جبلا من الحيرة والخوف ترتسم على وجه والد ناصر ..

ثم ألتفت الي وقال : أتبعني ...

ركبنا السيارة وأنطلقنا ...

قرر والد ناصر أن نعود الى ذلك المكان ..

ذلك المكان الذي اختفى فيه ناصر ...

قطعنا الطريق بسرعة ...

وكان الصمت يلف رحلتنا طوال الطريق ..

وصلنا الى مشارف تلك المزارع ..

ثم تجاوزناها لنتوقف أمام تلك المزرعة التي حذرني فيها العمال من ذلك المنزل والمزرعة المهجورين ...

كان والد ناصر يلهج بالذكر سرا ..

توقفنا قليلا ..

ثم بدأت أشرح له ماحدث ..

قلت له هنا عدت من هذه المزرعة ولم أجد ناصر ..

رأينا تلك الاثار التي كانت باقية بذات الوضوح ..

تتبعناها من جديد الى ذلك البئر القديم ..

بئر كانت رائحة عفنة تفوح منه ..

رائحة لايطيقها أنسان ..

تجاوزناه قليلا لنبحث خلفه ..

فطالعتنا تلكالارض الخالية والتي كانت تعلوها بعض الاحجار الصغيرة المرتكزة رأسيا ...

مما يوضح أنها بقايا مقبرة قديمة ..

لاأعلم لماذا طار خيالي حينها بعيدا الى حالات السحر التي يعالج فيها المصابون بفك السحر وغالبا مايكون السحر مدفون في مثل هذه المقبرة القديمة ..

حيث تعترف تلك الشياطين بمكان السحر .

جذبني والد ناصر ..

وقال : أأنت متاكد ان ناصر كان هنا ؟؟

تغيرت ملامح وجهه وصارت غاضبة وهو يهزني ويصرخ : أأنت مجنون ؟؟

هل تتعاطى شي من تلك المواد المذهبة للعقل ؟؟

وواصل صراخه ودفعه لي ..

انسكبت الدموع من جديد في عيوني ...

وأنا أقف صامتا بلا حراك ..

وبلا أجوبة ..

تركته يفرغ أنفعالاته وعدت الى السيارة ..

كنت منهكا وأحس بانني ساقع أرضا لفرط التعب ...

عاد والد ناصر ألى قيادة السيارة ..

وكان كمن بدأ يكتشف شيئا يعلمه ..

أو بالأصح يخاف منه ويخشاه ..

وصلنا الى تلك المزرعة المهجورة ...

سألني والد ناصر : هل يعقل ان هذا هو المكان المذكور في الرسالة ؟؟

قلت : نعم ..

نزل بقوة وكأن المكان لايخيفه ...

ووقف على باب المزرعة ....

ثم شاهد نلك الحرائق التي كانت تنطفي وتعود في مواقع مختلفة بين الاشجار ...

لاحظت أنه كان يشاهدها وكأنه يعرفها تماما ...

قرأ الكثير من الاذكار ...

ثم فجأة سقط ...

سقط على مقدمة السيارة وبكى بصوت مرتفع ...

كان يبكي بحرارة ...

لم أقاطع بكاءه أبدا ...

بل لزمت الصمت ..

أرتفع صوت نحيبه اكثر ..

ثم ألتفت الي ووجهه مغرقا بالدموع ...

وقال لي : انا السبب !!

انا السبب !!

ازدادت دهشتي لكني لم اقاطعه ...

رددها مرارا : انا السبب !!

انا ياعبد الرحمن كنت في هذا المكان قبل 14 سنة ...

وناصر ليس ابني ...

ناصر لقد وجدناه هنا ..

وربيته انا ..

ابوه هو صاحب هذه المزرعة ..

عاش معتزلا الناس ويقال انه تزوج بجنية ..

وناصر ابني كان نتاج زواجهما ..

وجدوه هنا وعمره 3 سنوات ..

أنا هربت من هذه المناطق الى العاصمة حتى اتجنب هذه الذكرى ..

لقد عادوا بعد 14 سنة ياعبدالرحمن ..

لقد ...

قاطع حديثه رنين جواله داخل السيارة ..

ساد الصمت للحظات ..

ثم تحرك والد ناصر بسرعة ليلتقط هاتفه بسرعة ..

نظر والد ناصر طويلا الى رقم المتصل ..

ثم صعقني وهو يريني رقم المتصل ..

فرقم المتصل لم يكن سوى الرقم الموجود في جوال المرأة الميتة ..

وهو نفسه الذي كان يرسل اليها الرسائل ..

وهو نفسه الذي ارسل الدعوة الخاصة بهذا الموقع المهجور ..

وهو ذاته الرقم الذي حاول والد ناصر الاتصال به ولكن لم يكن يجيب ..

هاهو الان يتصل بنا هو ..

ترى ماذا يريد ؟؟

بل من يكون ؟؟

ضغط والد ناصر على زر الرد بسرعة ..

كان متلهفا ..

وسأل : من المتحدث ؟؟

ثم ظل صامتا وكأنه يسمع شيئا مخيفا ..

سألته مالذي حدث ؟

لم يجيب ...

كررت السؤال : من المتصل ياابا ناصر ؟؟

بدا شاردا مما يقوله له ذلك المتصل ...

التقطت منه الهاتف بسرعة ..

وسمعت صوت المتحدث ..

وكان صوته واضحا جدا ..

صوت لايمكن أن أخطيه أبدا ..

أنه صوت اللص ..

" سارق الاموات " ..

انه سائق الاسعاف ..

علي !!

نعم أنه اللص علي ...

أقسم بذلك ..

أذناي لم تخطي ..

هو صوته الذي استطيع تمييزه من بين الالاف الاصوات ..

صرخت في المتصل : علي ..

علي ..

لم يجيب ..

زاد انفعالي وأنا أصرخ : علي ..

أعلم أنه انت ..

فقط اخبرني ماذا يحصل !!

كان صدى صوتي فقط يتردد في الهاتف ..

وكان واضحا انه يتهرب من الاجابة ..

أغلقت الهاتف بعدما يئست أن يجيبني ذلك السارق ..

نظرت الى وجه والد ناصر ..

كان شاردا ..

لم يكن ينظر لي ..

بل كان ينظر تارة الى داخل ذلك البيت المرعب الذي يتوسط المزرعة المهجورة ..

واخرى الى الطريق الذي جئنا منه ..

ثم نظر الي نظرة مرعبة وقال : أتبعني ..

ترددت قليلا .. ثم لحقت به

كان الرجل يتجه نحو مدخل تلك المزرعة المهجورة ...

ويسير بخطوات متسارعة ..

وكان أشبه بمن يعلم الى اين يسير ..

وماذا يريد ..

حارت الاسئلة بداخلي ..

ثم توقفت قليلا ...

سألت نفسي سؤالا بدا لي غريبا بعض الشي ...

اذا كان ناصر صديقي والذي كنا فيه لسنوات طويلة معا أصدقاء تنقلب كل الامور حوله لاكتشف انه لم يكن بشريا ..

ثم اللص علي الذي كان يزورني بأستمرار في محلي لم يكن كذلك ايضا ..

فهل يعقل ان يكون أبو ناصر أيضا منهم ..؟؟

نعم ربما ...

تصرفاته غريبة ومخيفة ..

ولكن !!

ولكنه أمام مسجد ..

رجل فيه كثير من الخير ...

وكان يقرأ الاذكار أمامي أو هكذا بدأ لي ...

ورجل ...

قطع حبل افكاري أنتباهي لبوابة المزرعة التي فتحت وتجاوزها والد ناصر وانا لاازال افكر هنا ؟؟

سارعت في خطواتي لكي الحق بوالد ناصر ..

تجاوزت الباب وأتجهت صوب ذلك البيت المخيف ..

ولكن ....

توقفت تلقائيا ...

اين ذهب والد ناصر ؟؟

هل سبقني بكل هذه الامتار ؟؟

لقد كان قبلي بقليل ...

فكيف يمكن أن يكون قد وصل بعيدا بهذه السرعة ؟؟

لايلام الرجل فما راه الليلة لم يكن بالشي البسيط ..

أستعجلت الخطى نحو ذلك المنزل ..

كان لساني يلهج بالذكر ..

بدأت بالاقتراب من ذلك المنزل المرعب ..

ثم توقفت قليلا وبديت أنادي : أبو ناصر ....

أبو ناصر ......

لم يصلني أي رد ..

بدأت من جديد أرتعد ...

وعاد شبح الخوف يسيطر علي وانا اتساءل ؟؟

هل فقدته هو ايضا ؟؟

وصلت لذلك المنزل ..

كان منظره كئيبا ومرعبا ..

وكان واضحا انه ظل بدون عناية لسنين طويلة ..

وكانت الناحية التي وصلت لها تحوي نافذتين مغلقة بأحكام ..

بدأت بالدوران حول ذلك المنزل ...

باحثا عن باب الدخول ..

كنت اتساءل وأدعو ان أجد والد ناصر بالداخل ..

بدأت بالدوران اكثر حول المنزل ...

ولكن !!

ياللغرابة !!

هل يعقل هذا ؟؟

ذلك المنزل المهجور لم يكن له باب !!

نعم ..

كل جدران البيت كانت تحتوي على نوافذ !!

ماهذا ؟؟

أي بناء هذا ؟؟

بل أي لغز أراه امامي ؟؟

كيف لأنسان أن يبني مثل هذا المبنى ؟؟

أو بالاصح هل هو مبنى أنشأه انسان ؟؟

قاطع تساؤلي صوت بدى لي كأنين شخص ...

كان هناك خلف بعض الاشجار ...

وكان الصوت واضحا ..

أنه صوت شخص يئن ويتألم ...

هل هو والد ناصر ؟؟

ترى هل أصابه مكروه ؟؟

ناديت بصوت متحشرج وخائف : أبو ناصر ..

ابو ناصر ؟

لم أكن أحصل على أجابات ....

تقدمت قليلا ...

وصلت الى خلف تلك الاشجار ..

لم أرى شيئا ..

تعجبت ...

اين مصدر ذلك الصوت ؟

أدرت ظهري وابتعدت قليلا واذا بالنار تنتشر بسرعة في تلك الاشجار ..

بطريقة مخيفة ..




يتبع...
غدا بإذن الله

الثلاثاء، 28 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الثانية


الحلقة الثانية ..


وفعلا أنطلقت أنا وأحد الأصدقاء ..
ولم أخبره بالحقيقة بتاتا ..
فقط قلت له سأذهب للتحقق من موقع أحد الاستراحات التي سيقام فيها مناسبة لأحد الأقارب ..
كان صديقي عاطلا ..
يقضي ثلثي يومه في النوم ..
ورافقني بدون تردد ..
فقط كان يريد مني ان أبتاع له علبة سجاير ..
كثمن لمرافقتي ولو حتى لولاية تكساس ..
قطعنا الطريق بسرعة ونحن نتبادل أطراف الأحاديث ..
وصلنا الى مدينة الخرج ..
تجاوزت وسط البلدة قاصدا أطراف المدينة ..
ثم بدأ الرعب يدب فيني فجأة ..
نعم ..
فالمنطقة المرادة لم تكن سوى عبارة عن مزارع غالبها مهجور وأحراش قديمة ..
ويتضح أن لاأثر لحياة هنا ..
لم يمنعنا هذا من الأستمرار ..
تقدمنا كثيرا ..
للحظة أحسست أن صديقي بدأ يدب فيه الخوف كثيرا ..
ثم بدأ يمازحني بخوف قائلا : من قريبك المجنون الذي سيقيم زواجا هنا ..؟؟
أم أن العروسة جنية ؟؟
لم يكد ينهي تلك العبارة ألا ودوى صوت تكسر الزجاج الخلفي لتك السيارة التي كنا نستقلها ..
توقفت تلقائيا ..
أصابنا الرعب ..
نزلت من سيارتي لأرى ماحدث ..
كانت هناك شجرة قد وقعت على السيارة بشكل غامض وغريب ..
أزحناها وواصلنا السير ..
كنت لاأزال أفكر كيف سقطت هذه الشجرة فجأة ؟؟
قطع تساؤلي وصولي الى الموقع المشار اليه في تلك الرسالة ..
ثم رأينا لافتة كتب عليها بحروف ممسوحة ومتهالكة الأسم الذي ورد على تلك الرسالة ..
ولكن ..
ياللغرابة !!
الموقع لم يكن سوى مزرعة خاوية ..
مهجورة ..
لاحياة فيها ..
عاد الخوف يسيطر من جديد علينا ..
وماهي ألا ثواني حتى بدأ صديقي يشدني للنظر الى موقع بعيد داخل تلك المزرعة ..
كانت هناك نار تشتعل في مجموعة من الأشجار القديمة ..
ثم تنطفي ..
وتعود للاشتعال في مجموعة اخرى وتنطفي وأستمر الحال كذلك ..
ذكرنا الله كثيرا ..
خرجنا بسرعة من الموقع ..
قاصدين العودة للرياض ..
فربما هناك خطأ ما ..
خطأ في الوصف ..
أو الرسالة ..
أو ...
قاطعني صديقي وهو يقول : أنظر الى هذه المزرعة تبدو مأهولة ..
نعم ..
أنها مزرعة مأهولة وأشاهد مجموعة من العمال يجلسون قريبا من الباب الرئيسي ..
نزلت اليهم تاركا صديقي ينتظر ..
كنت أرغب في كثير من الأجوبة من خلالهم ..
فربما قد أجد منهم مايفيد ..
وصلت أليهم وبدت عليهم نظرات الحذر والترقب ..
فبادرتهم بالسؤال عن تلك المزرعة ومن صاحبها ومن يعيش فيها ؟؟
قالوا أن كل مايعرفونه عنها أن بها بيت من الطين كبير يتوسطها تماما ويقال أنه مسكون ..
وأنها مهجورة منذ 14 عاما ..
وصاحبها اختفى في ظروف غامضة ..
ولايتذكرون أن أنسانا عاقلا أقترب منها ..
لم أصدق هذه الحكايات ..
وبدى لي كلام هؤلاء العمال البسطاء كنوع من الأثارة فقط ..
فالناس تتناقل كل ماهو مثير ..
ومخيف ..
ولكن ..
الغريب انهم قالوا انها مهجورة منذ 14 عاما ..
لماذا ورد الرقم 14 تحديدا ؟؟
ثم ألا يتوافق الزمن هذا مع قصاصة التقويم التي ذكر ذلك ( اللص علي ) أنه وجدها في شنطة تلك الميتة وكانت تحمل تاريخا قديما منذ 14 عاما أيضا ؟؟
هل الأمر مجرد مصادفة فقط ؟؟
تركت هؤلاء العمال وغادرت مزرعتهم وأنا في حيرة ..
عدت لسيارتي وأنا اضحك كثيرا ..
متذكرا تلك القصص القديمة التي كانت تحكى لنا ونحن صغار ..
وكان من يرويها يستمتع وهو يرى الخوف في عيوننا ..
و .......
صاعقة هوت علي فجأة ..
" صديقي لم يعد موجودا في السيارة " !! !!
لم أكد ألتقط أنفاسي ألا والصدمة تطالعني ..
باب السيارة من جهة الراكب مفتوح ولكن لا أثر لصديقي ..
كل شي كان كما هو عليه قبل نزولي ..
جواله ...
علبة سجائرة داخل السيارة ..
ولكن لا أثر له ..
أستجمعت قواي وقررت النظر حول المكان ..
تساءلت هل ذهب ليقضي حاجته ؟؟
رفعت صوتي أنادي ..
ناصر .. ناصر
ولا مجيب ....
ركبت سيارتي وبدأت أدور في دوائر حول المنطقة ولا جديد ..
أبتعدت ببحثي قليلا عن المنطقة ..
ثم !!
أدركت وقتها كم كنت غبيا أنا ...
لماذا لم أراقب الاثار بجانب السيارة ..؟؟
خصوصا أن الارض كانت طينية وسيبقى الاثر عليها واضحا ..
عدت الى مكاني السابق ...
ووجدت الاثر ..
ولكنه أثر واضح لسحب شخص بالقوة وحمله ..
فالاثآر العميقة والمتناثرة دليل على الحمل الثقيل الذي تركه صاحب الاثر ..
ويتضح أنه كانت توجد مقاومة من الشخص المحمول وقتها ..
تتبعت الأثر ولكن ..
الاثر كان يسير الى منطقة ومخيفة ..
والاغرب ..
أنه أنتهى حول بئر قديمة وواضح أنها مهجورة لفترة طويلة ..
هل يعقل ؟؟
صديقي في البئر ؟؟
ماهذا الجنون ؟؟
تأملت حولي من جديد ..
ظلام يلفني ..
وبدأ لي المكان حولي كمقبرة قديمة ..
والهدوء والرعب يلفاني
ثم ...
تذكرت أنني وحيدا في هذه المنطقة ..
أنتابتني حالة غريبة ...
رعب شديد ..
هربت بشدة الى السيارة ..
وأنطلقت بسرعة خرافية من حيث أتيت ..
كنت أبكي بشدة ..
بل أنها نوبة بكاء شديدة قد أعترتني ..
صديقي أين هو ؟؟
كيف أختفى ؟؟
أنا السبب ..
اللعنة على ذلك الجوال وصاحبته وعلى سارقه ..



نستكمل غدا بمشيئة الله

الأحد، 26 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السابعة و الاخيرة



لقد عاد الحلقة االسابعة والأخيرة




بعد ان نزلت الى تلك البحيرة وانطفاءت الشعله اظلم المكان وبدات امشى فى متاهات طويله وهذا يفسر

سبب وسع ارض تلك المقابرة

وجدت البعض من هولاء افرنسيين وامسكت حجر وقذفت به احده ووقع على الارض جثه هامده

انهم مجرد اموات احياء زومبى وبداوا الجرى خلفى واا اجرى واجرى حتى وصلت الى احد الغرف نعم غرفه داخل المقبرة واختبأت داخلها ولكن انظر خلفى لكى ارى

اربعه منهم نعم اربعه ورايت قطعه حجر ذات سن مدبب واخذتها وبدات المعركه وبدات اضربهم ويقعون ارضا طبعا تظنون ان قتلهم صعبا لكن المخيف انه كان سهلاوخرجت وقتلت الذين كانوا بالخارج ووجدت شعله اخرى واكملت طريقى الى ان وجدت

علبه وبداخله

رسما يبدوانها خريطه وان هدفها هو المخرج نعم اخيرا ساخرج من هنا

اكملت الطريق الى ان وجدت باب كبير فتحته ووجدت نفسى فى مكان كبير فيه حوض ملئ بالدماء

واذا بى اتفاجا بجيش منهم لن تجزى تلك الصخرة الصغيرة نفعا معهم ونظرت الى الحوض لاجد سيف يبدوا انه مقدس لهم

جريت اليه

لكن قبل ان اصل

لقد

لقد

عاد

انه هو زعيمهم عاد ومعه تلك البندقيه التى انقذنى منها احمد الذى لم اجده حتى الان

واطلق منها طلقه واصابنى فى قدمى ووقعت ارضا وان انزف واغمض عينى وافتحها لاجد هذا المنظر

انه

احمد انه هو انه حى ويقاتلهم بهذا السيف ونظر الى وابتسم لكن احدهم

ضربه على راسف فقمت واخذت السيف وقتلته وامسكت بيد احمد لكن اين هذا الجندى جاك(زعيم الاموات)

يبدوا ان احمد قتله نظرت اليه وقلت فى عتقلى يالك من بطل

ودخلنا الى احد الزوايه وجلس احمد وقلت له احك لى ماحدث قال استيقظت لاجد نفسى معلقا وكنتى

معلقه بجانبى وكنتى نائمه ظننت وقتها انك ميته اشعتلت هذا الحبل الذى كنت معلقا بيه بواسطه احد الشمع التى كانت حولى التى وصل اليها بعد عناء طويل دام اكثر من ساعه ونصف

ومن ثم مشيت فى طريقى واكتشفت الاموات الاحياء لكن عندما وجدتك عند حوض الدماء كان زعيمهم واقفا ببندقيته

ومن ثم هرب قلت له اذا الزعيم هارب انهضت احمد واكملنا الطريق عبر الطرق

بواسطه الخريطه ووصلنا اخيرا الى ذلك الباب الذى عليه كلمه المخرج وخرجنا واكتشف ان هذا

الباب عند اخر المقابر ولكن جاك الزعيم واقف امامنا واحمد معه السيف قام احمد وبدا يقاتله بالسيف احد يضربه فى بطنه بالسيف لكنه لايتاثر

قال لى احمد الكتاب فيه كيفيه قتله احضريه

جريت الى بيت احمد باقصى

سرعه ووصلتت وظللت ابحث عن الكتاب الا ان وجدته وصلت لاحمد وبدات ابحث عن تلك الصفحه التى فيها طريقه قتله

الى ان وصلت اليها لكنى وجدت ان احمد قتله نظرت ووجدت ان طريقه قتله هى الذبح وكان احمد لم يذبحه بعد فاخذت السيف من احمد وذبحت هذا

الوحش وانتهى الامر وتزوجت انا واحمد وانتهت اللعنه الى الابد

(النهايه الابديه)

السبت، 25 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السادسة



لقد عاد الحلقة السادسة

التقيت بها بعد 3 سنوات من حادثه المقابر الكتاب الذى يدعى لعنه وخلاص وعدت الى البيت الذى كان يعيش به جدى من ثلاث سنوات الذى استاجرته من ام سما لانها صاحبه العقار ودخلت الى احد الغرف وبدأت اقرا الكتاب (ماقراته)ان هذا الكتاب غير مناسب لبعض الفئات العمريه وهو ايضا ليس للتسليه وان هذا يكون معك فى حاله واحده عندما تكون هناك لعنه تطاردك انت او عائلتك(قلبت الصفحة الثانيه)اللعان او اللعنات




تكون من دول مختلفة




فاذا هناك لعنه اردنيه وهى اقوى اللعنات لان الللعنات التى يمكن ان تصدر من هناك تكون من مصدر الجان من جبل الجان




وهناك لعنه فرنسيه (هذا ماكنت ابحث عنه)وهى لعنه غامضه وحلها سيحتاج مجهود كبير وبعضا من المغامرات لان الفرنسيه تكون ساكنه فقط للمقابر و ان كانت لعنتك فرنسيه فاستعد (انا اتحدث) ذهبت الى سما وقالت ان امى بالداخل ماذا تريد اخذت سما ودخلنا الى شقتى وفتحت الكتاب واكملت القراة بصوت عالى لكى تسمع سما (الكتاب) وان حل هذه اللعنه هو التضحيه لكنها سوف تعود مره اخرى تحذير ان نفذت حل لعنه مع اللعنه الخاطأ سوف تحدث الكثير من المشاكل(انا اكمل) تذكرت شيئا سريع




انه لا اعرف هذه اللعنه فرنسيه او بريطانيه فقال عم حسن الله يرحمه ان اللعنه بيريطانيه وان زوجته قالت فرنسيه ماذا افعل قلت لسما اذهبى واسالى والدتك ان كانت اللعنه التى قتلت والدك فرنسيه او بريطانيه دخلت سما الى بيتها وان اكمل القراة سمعت صوت صراخ سما ذهبت لشقتها لاجد مالم اتوقعه لقد ماتت ام سما ياللهول الان ليس الان لا اريد ان اعرف هدات سما وجلست تبكى وتبكى ناديت بعض السكان واتو واخذنا سما الى المستشفى لانها اغشى عليها وانا انتظرها فى الطرقة الطويله والنور ذالذى يتقطع ويضئ مره اخرى بسرعة وفجاة يقطع النور عن المستشفى لا ارى احدا انظر هنا وهناك سمعت صوت صراخ قادم من داخل غرفة سما دخلت لكنها ليست على السرير وهناك ورقه متروكة اخذتها وكان مكتوب فيها كلمات انجليزيه استطعت ترجمه بعضها (if u want the girl come back to the graves ) انكنت تريد الفتاه فعد الى المقابر لا ارى شيئا كيف سارحل وجدت كشاف اخذته وجريت ناحيت الباب الذى اراه بمجهود وتعثرت باحد الاطباء انه ميت نعم ميت سلط الكشاف خلفى لارى




رجل معه بندقيه ويقتل من يراه




هرولت الى الباب وعندما خرجت اتجهت بسرعة الى المقابر




وعندما وصلت اسمع صوت صراخ قادم من تلك المقبرة نظرت اليها انها هى تلك المقبرة الملعونه .




نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الجمعة، 24 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الخامسة

لقد عاد الحلقة الخامسة 

.
بعدما اغشى على سما وهولاء الوحوش يقفون بالخارج بعدما اعطيناهم الضحيه حملتها وخرجت وذهبنا للبيت بعدما بدا نور الفجر يقطع خيوط الظلام و وافاقت سما وجاء ابى وقال سوف نذهب وجدك اتى معنى لا نستطيع تحمل الكثير من المشاكل التى تسببت بها ذهبت لاعلى وغيرت ملابس التى كان يغرقها تراب المقابر الموحش ذو رائحة الموت وبعد قليل ونحن فى الطريق تذكرت الورقة الورقة التى فى البنطال لقد تركته هناك ياللهول كيف ساجدها مجددا وعندما وصلنا لفيلاتنا دخلت الى غرفتى التى اشتقت اليها وفتحت جهاز الكمبيوتر وبدأت البحث عن لعنه وخلاص نعم الكلام الذى كان مكتوب فى الورقة وكانت نتائج البحث انه كتاب وايجاده ليس موجود الا فى بلد الاردن والان بعدما عرفت ان الحل لن يكون ايجاده سهلا فى الاردن(الجزء الثانى) -بعد ثلاثة اعوام- انا فى طريقى للمنطقة التى كان يعيش فيها جدى نعم انن اعود اللى هناك ووصلت للبيت اننى ارى الان فتاه جميله نظرت اليها انها هى لا لا انها هى ونظرت ناحيتى لقد تذكرتها انها سما اقتربت منى ونظرت لى فى عينى وقالت احمد قلت لها سما قالت لماذا تاخرت لقد انتظرت عودتك ثم اعطنى ورقة انها الورقة التى فقدها وقالت لى اننى اعرف الحل قلت لها انى اعرف لكننا يجب ان نذهب للاردن لنجده قال لى لا جدى لديه نسخة منه ان جدى من اصل اردنى وكان معه الكتاب فكتبه لانه ممنوع ان يخرج خاج الاردن وكتبه وهو معة الان قلت لها اين يسكن قالت لى انه من سكان 
المقابر********** قلت لها لماذا لايسكن معكم فى البيت وخصوصا انكم اصحاب هذا العقار قالت لى ستعرف عندما نذهب اليه وصلنا للبيت الذى كا عبارة عن كوخ فى ارض المقابر الواسعه ونحن فى الطريق استوقفت سما وقلت لها (احبك) وردت وقالت وانا ايضا لكن هذا ليس الوقت المناسب قلت لها لا انه هو ونظرت فى عينيى و اقتربت من وجهى
تقترب 
وتقترب
حتى اسطتيع ان اشم انفاسا التى كانت بمثابع عطر لى 
ولكن جدها خرج من كوخه وقال من يريدنى ابتعدت عنى بسرعة وقال الجد سما اهلا بكى من صديقك قالت سما انه احمد وهو صحفى تحت التدريب ويريد موضوع ليكتب عنه ليترقى وهذا الموضوع عن سكان المقاب اعجبت جدا بذكاء وسرعة بديهتها ونظرت لى وضحكت(الجزء الثالث)ودخلنا عند جدها وقلت له بطريقة الصحفيين وهل ترى اشباخا فى الليل قال لى ان الاشباح ان ظهروا فامامك حلان اثنان اما انت تهرب وتصرخ او ترجع الى ربك وتقرا القران ولاننى اقرا القران بكثرة كبيرة لايتجرا ولا شئ الاقتراب منى وان كنت تريد شيئا مرعب ساتى بشئ حالا ثم دخل اللى احد الغرف فى كوخه الخشبى واتى بكتاب هذا ما نتظره وليتاكد من انى صحفى قلت له ولماذا لا تعيش مع عائلتك داخل هذا العقار الكبير سما قالت لى انك تعيش جدها قال لى لن يكون هذا سهلا اننى اصبحت من عائلتهم وان تركتهم سياتون ليعيشون هم معى ولا اريد ان اسبب الخوف لعائلتى قلت له ايمكن ان تعيرنى الكتاب ليوم واحد فقط وبعد الحاح طويل وافق اخيرا واخذت الكتاب .

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الثلاثاء، 21 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثانية

الحلقة الثانية من رواية لقد عاد 

توقفنا فى الحلقة الاولى عندما وضعت مسجل الصوت عالى النقاء فى غرفة المعيشة التى فيها الحل الذى سيعرفنى من هو هذا الرجل
الذى وجدتهفى المقابر التى كان وجودها مفاجاة فنمنا عند جدى ذلك اليوم لان الوقت كان متأخر فاستيقظت قبل كل العئله لاسمع مسجل الصوت ماذا سيقول فتحتة لاسمع هذا-منذ الاحتلال البريطانى وكان هناك جندى بريطانى يقوم بحراسة المناطق ليس من المصريين بل من الفرنسيين وفى احد الايام كان هذا الجندى يجلس ويتناول عشاءه ويغنى باللغة البريطانيه وكا هناك احد الاطفال يلعب امامه وكان طفل مصرى يلعب مع اصدقئه ثم مسك هذا الولد حجر وكان
يقصد ان يصيب احد اصدقائه لكن الحجر اصاب الرجل البريطانى ومات هذا الرجل وبدأ يسكن تلك المقابر ومن يومها كل 3 سنوات يأتى وينتقم ويقتل طفل مصرى وقبل ان يقتل الطفل يأتى ويقول لاهله لقد اشار لى احدهم وهذا الاشارة معناها انه سيكون الضحيه القادمة ونحن الان بدأنا نسرقا اى
طفل مات حديثا ونضعة فى المقابر ونعود فى اليوم التالى لا نجد الجثة 
ولكن ان فاتت ثلاث سنوات ولم نعطى هذا الجندى ضحيه سيقتل الطفل الذى اشير له اقفلت الهاتف وانا فى رعب وكان هناك دقيقة واحدة لم اسمعها فى التسجيل لاننى لا احتمل يجب انا اجد الضحيه لكى لا اموت وبعض بضع ساعات كان صحى اولاد عمتى وخاللاتى وبدأنا نلعب لكن اهلنا كانوا يصرخون فينا لاننا كنا نزعجهم فنزلنا لنلعب فى الشارع لكن الشارع ذيق تذكرت ان تلك المقابر واسعة فدخلنا لنلعلب فيها لكن ماهذا هناك قبر مفتوح جعلت اصدقائى ملتهين فى لعب الكورة واقتربت انا من ذلك القبر المفتوح وقررت وبطريقة جنونيه ان ادخل الى ذلك القبر وها انا انزل لكن احدهم يمسك بيدى انه
انه
انه
.............................................
...
.
.
.
.
.
.
.
ابى لقد جاء اخبره ابن عمتى اننى تأخرت عنهم ولم يجدونى فجاء ابى واخرجنى وذهبنا الى البيت وفى الليل سمعنا صوت صراخ يأتى من شقة عم حسن ذهبنا مسرعين لنكتشف انه مات وكانت زوجته سيده هادئه مؤمنه لكن من اين هذا الصراخ انه من احد بناتها التى هى تقريبا بسنى وكانت زوجتة عم حسن تقول لقد اخذه لم تأتى التضحيه لقد اخذة لقد اخذة لقد عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد فقالت امى لها منن الذى عاد قالت الرجل الفرنسى جاك ماذا لقد سمعت فى المسجل انه جوى وانه بريطانى لكننى الان اسمع انه جاك وفرنسى ماهذا الجنون يجب ان استكشف مايحدث وقررت ان انزل غدا فى الليل وحدى لارى مايحدث داخل هذا القبر المفتوح .

نستكمل غدا في نفس الموعد
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله 

الاثنين، 20 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الأولى


الحلقة الأولى ..

احمد لدى من العمر 12 عام من عائله 
ميسورة الحال نعيش حياه جميله جدا وفى احد الايام جدى كان مسافرا
وعاد ليعيش فى بلده واشترى بيتا باحد الاحياء الفقيرة ولم يرد ان 
يأتى ويعيش وقال
انه يريد ان يعيش حياه فقيرة لبعض الوقت
فذهبنا لزيارته فى بيته الجديد وكان هناك سور عال اما مدخل بيت جدى
وصعدنا ودخلنا الى شقته واستقبلنا وجلسنا وفرحت اكثر عندما وجدت عمى وعمتى وخالى وخالتى لم افرح لمجيهم بل لمجئ اولادهم لانهم اصدقائى وجلسنا نلعب ثم دق الباب فتحت لاجد رجل عجوز دخل وكان بيده كيس من الحلوى ودخل ووضع كيس الحلوة على المائدة
ورحب بنا وقال انا جاركم اللى فى الشقه اللى فوئيكم جى ارحب بيكم واقولكم على حاجة وعلى فكرة انا صاحب العمارة دى
بس عايزكم تتدخلوا الاطفال جوه عشان اللى هقولوا ممكن ميكونش مناسب لسنهم طلب منا جدى ان ندخل لكن انا لدى فضول ان اعرف فانا من متابعى قصص الرعب واحب الغموض فتحت جزء من الباب وبدائت اسمع لكن ابى لمحنى وقال لى ادخل الى الداخل دخلت وانا متضايق ووقفت فى النافذه لاصعق مما رأيت اتعرفون كان ذلك السور الذى كان امام مدخل العماره سور ماذا كان سور
مقابر كبيييييييييرة جدا جدا جدا وكان هناك رجل يقف لايفعل شيئا ثم نظر الى و صرخ صرخة مرعبة دويت بالمكان كله
دخلت العائله لترى مايحدث ليجدوا ان لا شئ يصرخ ثم قلت لهم انظروا من النافذة ليتفاجوا ايضا انها مقابر لكنهم قالوا مالمشكة تفجئت لان الرجل اختفى ثم فكرت ان هذا الرجل بالخارج يعرف قصة هذا الرجل جيدا
لانه لم يرد ان يخيفنا لكنى مصمم على ان اعرف مالقصة خرجت العائله
ليكملوا كلامهم مع هذا الرجل
الغامض فتحت هاتفى على مسجل الصوت ولان عائلتنا ميسورة الحال كان هاتفى غالى الثمن وكان مسجل الصوت عالى النقاء فشغلت مسجل الصوت ووضعت قطعة نقديه اسفل المائدة التى بغرفة المعيشة 
ونزلت لالتقطها ووضعت الهاتف والمسجل يعمل ترى مالذى سيسجله مسجل الصوت 

سنعرف غدا في نفس الوقت
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله