‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الله. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 فبراير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة السادسة



الحلقة السادِسة .

" أنها مسحورة أو مصابة بمس شيطاني " ...

هكذا بادرنا الشيخ سلمان الذي حكينا له قصة والدة ناصر ...

الشيخ سلمان رجل معروف بالرقية الشرعية ...

كان يستمع لقصتنا بأهتمام بالغ ...

قرر أن يكلف زوجنه بمرافقته لمتابعة حالة أم ناصر ...

نصف ساعة ثم كنا في منزل والد ناصر ..

الشيخ سلمان هو وزوجته كانا قد بدأ الاعداد للقراءة على ام ناصر ..

كنا نستمع من خارج تلك الغرفة الى ضحكات وحديث طويل وصراخ ..

مضت ساعة خرج علينا فيها الشيخ سلمان ...

قال : مايسكنها هو روح خبيثة ترفض الخروج ...

وزاد بقوله : أن مايسكنها قال أنها جاء لجسدها الليلة من أجل شي واحد ..

أزدادت دهشتي وتساءلت كيف يسكنها روح خبيثة وهي امرأة متحصنة ..

مؤمنة ومصلية و ..

قاطعني الشيخ سلمان : الغضب ياعبدالرحمن أنه من ( مداخل الجن ) **

عاد الشيخ سلمان للحديث معي ..

وصدمني بطلب هذا الجني ...

قال لي : أنه يشترط للخروج أن تعطوهم الكتاب وتخرجوا منه السكين ...

كان الامر غامضا وبدا غير مفهوم ...

تعجبنا انا وابا سعيد وقلنا : أي كتاب ...

قال أنه يقول أنك ياعبدالرحمن كنت الليلة في المقبرة التي بجانب المزرعة المذكورة ..

والكتاب دفنه ابو ناصر قبل 14 سنة هناك ..

أبحثوا عنه هناك وأتركوه في تلك المزرعة المهجورة وسينتهي كل شي ....

نعم سينتهي كل شي ...

ساد صمت طويل بعد مقولة الشيخ ..

أحسست أن الشيخ سلمان كان مترددا في قول شي ...

قلت له ياشيخ : ماالامر ؟؟

قال : امر غريب ..

قلت : اي امر ياشيخ ؟؟

تردد قليلا ثم قال : طلبهم كان غريب ...

أنهم يطلبون كتابا حرم على الانسان قراءته ...

كتاب خبيث ....

كتاب ملعون ...

يحتوي على طلاسم وعبارات سحر وشعوذة باللغة السيرالية ...

لها معاني شرك ويستخدم في تحضير الجن والسحر ...

والمعروف انه له العديد من الكتب التي تشرح الطلاسم ومعناها ...

وهو كتاب ضخم من ثلاث مجلدات ..

وقد قالوا انهم لديهم النسختين ...

ويريدون النسخة الثالثة التي دفنها والد ناصر في نلك المقبرة ...

وعليك ياعبدالرحمن ان تذهب وحيدا لانهاء مايريدون ..

هناك في تلك المقبرة ...

توقف الشيخ سلمان قليلا وعيناه بدت دامعتين ...

ثم قال : ياعبدالرحمن ...

لااخفيك سرا ...

أنهم يريدون هذا الكتاب ...

كتاب .....

" ( شمس المعارف )" ** ....

والعياذ بالله ...

كتاب " شمس المعارف " !!

كتاب ملعون ..

دفنه والد ناصر قبل 14 سنة ..

في نفس المقبرة التي كنت فيها الليلة ..

هكذا كان يردد الشيخ سلمان هذه العبارات على مسامعي ..

كنت انا شاردا بتفكيري بعيدا ...

بعيدا ...

هناك حيث المقبرة ..

وحيث البئر المهجور ...

الذي انتهت اثار اختفاء ناصر حوله ..

ذلك البئر الكئيب الملئ بتلك الرائحة المنتنة ..

كنت كمن يتقاتل مع عقله ..

اتساءل ..

كيف سأجد ذلك الكتاب في تلك المقبرة ؟؟

كيف لشاب مثلي أن يظل يحفر ويبحث بين تلك الحفر ..

ياترى أي مصيبة قد تنتظرني هناك ؟؟

هل حان الدور علي الان ؟؟

هل ستكون هذه الليلة هي اخر ليلة أشهدها ؟؟

اااااااااه ...

ماأطول هذه الليلة !!

نعم ؟؟؟

كيف فاتتني هذه ؟؟

لماذا هذه الليلة طويلة ؟؟

الساعة الان تشير الى الساعة الواحدة صباحا ...

شي عجيب فعلا يحدث ...

كل هذه الاحداث مرت ببطء وكأن عقارب الساعة متوقفة ...

" تذكر جيدا ياعبدالرحمن " ...

أنتشلتني تلك العبارة من تفكيري والشيخ سلمان يرددها بحذر ..

تذكر ياعبدالرحمن لاتنسى ذكر الله ...

وخذ هذه الزجاجة معك ..

كانت زجاجة ماء عادية لونه صافي وبها قطع لم اعرفها ..

قال لي الشيخ سلمان انها رقية وأستخدامها فيه الخير ان شاء الله ..

كانت دموع ابا سعيد تنهمر ..

كان يرثو لحالي ..

قرر ان يرافقني لتلك الرحلة ..

رحلة العودة الى تلك الاماكن المهجورة ...

لكن الشيخ سلمان عارض ذلك وبقوة ..

قال : عليك العودة وحيدا ياعبدالرحمن ..

هم يريدونك وحيدا لتنهي المهمة وتذهب ..

وقد حذرني ذلك الشيطان الذي يسكن والدة ناصر من خطورة ان يرافقك احد ..

وأقسموا ان يقتلوها ان خالفت اوامرهم ..

بدأت الدموع تتساقط من عيني الشيخ سلمان ..

كان يردد هذه التحذيرات وهو يعتصر ألما ..

يعلم ماقد يمكن ان يفعله هؤلاء الخلق ..

نعم خلقهم الله ووهبهم من القدارت مالايدركه عقل الانسان ..

انهم يستطيعون التشكل والتحول ..

يمكن لهم أن يتقمصوا هيئة الانسان كما جاء في الرجل الذي كان يتردد على أبو هريرة ..

وهيئة الحيوان ..

وربما كانوا على شكل شجرة او صخرة . **

__________________________________________________ __

** حقيقة

__________________________________________________ __

كان الشيخ سلمان يحاول مواساتي والتخفيف علي ...

ثم التفت ابا سعيد الى الشيخ سلمان وقال : سأرافقه ..

ودار بينهما جدال ...

فالشيخ سلمان كان حتما يعلم أشياء نجهلها نحن ..

يعلم ماسيحدث لمن يرافقني ..

لذلك حتما سأذهب وحدي ..

نعم ...

" سأذهب لوحدي " ..

قاطعت جدالهم بهذه العبارة ..

تركتهم وهم ينظرون لي ..

مندهشين ..

ومتعاطفين ..

كانوا فقط يدعون ..

ويرجون الله أن تنتهي هذه الحادثة بخير ...




يتبع...

نستكمل غدا بإذن الله

الأربعاء، 29 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الثالثة



الحلقة الثالثة ..




نعم سأذهب للجهات الامنية ..

إنها مهمتهم ..

هم من سيكشفون أين أنتهى المطاف بصديقي ..

ولكن ..

ماذا ..

ماذا لو وجدوا صديقي مقتولا ..

من سيتهمون ..؟؟

بكيت بشدة وخالط بكائي نوع من النياح ..

عدت للرياض من جديد وذهبت للبحث عن ذلك اللص علي ..

نعم أنه هو من سيساعدني في هذا الأمر ..

فهو السبب ..

وربما قد يفيدني بشي ..

ولكن ....

كيف أبحث عنه ؟؟

كل مااعرفه انه منتسب لجمعية الهلال الاحمر فقط ..

وأنه يعمل كمسعف ..

وحتى أسمه لااعرف منه الا علي ...

اللعنة عليه وعلى سرقاته ...

بدأت أشك ..

هل حلت بنا لعنات الموتى ؟؟

سرق تلك المرأة ولم يراعي كرامة الموت ورهبته ..

أحسست لفترة وكأن الزمن توقف ..

بالامس كنت شخصا يعيش حياة طبيعية ..

والان انا اعيش دوامة من القلق والغموض ..

مالذي أصبح مقدرا لي ..؟؟

صديقي لااعلم هل لازال حيا أم ميتا ؟؟

أهله يعلمون تماما أنه كان برفقتي ..

مالذي بيدي لأفعله ؟؟

صرت تائها وسط تلك المدينة الكبيرة ..

قررت أن أذهب الى بيت صديقي ..

والده رجل طيب ..

وأمام مسجد ..

ربما يقدر ماسأقوله وسيتفهم موقفي ..

سيعلم أن هذه الاحداث لها علاقة بظواهر الجن ..

نعم أقسم أنها كذلك ..

فتلك الحرائق وتلك الغرائب والشجرة التي سقطت علينا ونحن لم نشاهدها أصلا كلها أمور تختص بهؤلاء الخلق ..

بدأت مرتاحا أكثر لهذا التفسير ..

ولهذا القرار ..

وماهي الا دقائق وانا اطرق باب منزل صديقي ..

لم يصلني رد ...

واصلت الطرق ..

ولكن لامجيب ...

وكان واضحا جدا من الهدوء الذي يجيبني أن المنزل خاوي ..

عدت لسيارتي والقيت بجسدي على مقعد السيارة ..

وعادت حالة البكاء للسيطرة علي من جديد ..

أغمضت عيني وقررت الانتظار أمام منزل صديقي ..

ثم عدت بالذاكرة الى وقت ليس ببعيد ..

بدأت أستعيد ذكرى صديقي ..

صديقي المختفي ناصر ..

كان رفيقي منذ الصغر ..

شخص طبيعي ..

هادئ وانطوائي نوعا ما ..

أنهى دراسته الثانوية ثم قبع بعدها في المنزل ..

كان شخصا حماسيا ولكن البطالة خلقت فيه روحا أنهزامية غريبة ..

وكان يتحدث عن أمنياته بالهجرة الى الخارج ..

ولازلت أتذكر كم كان يحب كثيرا القراءة ..

خصوصا الكتب الكبيرة ..

التي كان ينفق كثيرا على شرائها ..

لازال بذاكرتي كيف أنه كان من المتفوقين ..

ولكن ..

وهاهو الان شخص عاق ..

منحرف ..

حتى والدته كثيرا ماكنت تدعو عليه بالهلاك ..

أتذكر تماما أنه كان ومازال شخصا عنيدا يكره ان يوجهه احد الى شي ..

ويفضل أن يختار هو كل شي بنفسه ضاربا عرض الحائط بأراء وتوجيهات الاخرين ..

حتى والده كان كثيرا مايقول انا لست براضي عليك ..

وكان .....

ماهذا ؟؟

شخص بقترب من سيارتي ويسير بهدوء ..

كمن ينوي أخفاء شي ..

كان الشارع شبه مظلم ..

والرجل يقترب من سيارتي ..

ثم ..

توقف أمامي مباشرة ..

ومد يده ...

نظرت الى وجهه وبادرني بالسؤال ...

من أنت ؟؟

زال الخوف مني وأنا أتأمل ملامح هذا الغريب ..

لم يكن سوى والد صديقي ..

ولكن لااعلم لماذا لم استطع تمييز وجهه بسرعة ..

نظر ألي كثيرا ...

ثم قال : عبدالرحمن !!

أهلا بك ..

أين ناصر ؟؟ هل هو بالداخل ؟

ترددت كثيرا ولاحظ هو هذا التردد الذي كان يملأني ..

ثم قال : عبدالرحمن ..

أبني ناصر مالذي حدث له ؟؟ وأين هو ؟؟

قلت له : أريد أن أجلس معك أرجوك ... كلام كثير سأقوله لك !!

لاحظ بكائي وحالتي الرثة وطلب مني النزول ..

لم ندخل لمنزله بل توجهنا الى المسجد ..

هناك بديت أروي قصتي لوالد ناصر ..

القصة كاملة ..

بداية من شرائي لذلك الجوال ..

ومرورا بخروجي مع ناصر الى تلك المنطقة ..

وأنتهاء بأختفاءه ..

كان والد ناصر مشدودا ومهتما لقصتي ..

ووضح عليه التأثر وبكى خصوصا عندما وصلت لقصة أختفاء أبنه ..

كان يريد قول شي ..

نعم أحسست به ..

ولكنه كان يتردد ..

تغيرت ملامح وجهه ..

وصرخ فيني : أين ذلك الجوال ؟؟

كان كمن أنتزعني من حالة عجيبة ..

قلت : في منزلي ..

ركبت معه في سيارته وأنطلقنا لمنزلي ..

تناولت ذلك الجوال وعدت للسيارة وناولته لوالد ناصر ..

نظر فيه ..

تلى بعض الاذكار ...

فتح صندوق الرسائل ..

وياللمفاجأة ....

كان خاويا تماما !!

قلب صندوق حفظ الرسائل فطالعته تلك الرسالة التي كانت توضح مكان الدعوة ..

كانت مذيلة برقم ...

رقم يوضح المرسل ..

تناول هاتفه وأتصل بذلك الرقم ...

وبدأ الجرس يرن ....

ويرن ...

ولكن دون أجابة ....

وقتها كنت أتساءل ..

كيف غابت عني فكرة الاتصال برقم مرسل هذه الرسالة ؟؟

كان والد ناصر مايزال يعاود الاتصال بذلك الرقم أكثر من مرة دون أي أجابة ...

ألتفت لي وقال : هل أنت محافظ على الصلاة ؟؟

صدمني بذلك السؤال ...

قلت : نعم ..

قال : وأين الذي باع لك الجوال ؟؟

قلت : أتقصد علي اللص ؟؟

قال : نعم ..

قلت : انا لاأعرفه شخصيا كل ماأعرفه انه يعمل بقطاع الاسعاف ...

قال : هل تملك رقم جواله ؟؟

سؤاله هذا كان صدمة بالنسبة لي ..

فطوال تلك الفترة التي كان يتردد فيها ذلك " اللص علي " على محلي لم يحصل يوما أن طلبت رقمه أو سألته حتى عن سكنه أو ....

قاطعني والد ناصر : لماذا لاترد ؟؟

قلت : لا أعرف رقمه ..

أنطلقنا الى مركز ادارة الهلال الاحمر ..

حيث يعتبر هذا المركز هو المقر الرئيسي لعمل ذلك اللص ..

والد ناصر كان أمام لأحد مساجد المدينة المعروفة وكان رجلا وجيها ومعروفا لكثير من أعيان المدينة ..

أجرى بعض الاتصالات ..

ثم دخلنا الى مبنى الادارة ..

صعدنا الى مكتب احد الموظفين ..

صافحه والد ناصر ..

تهامسا قليلا ثم أخذنا الى غرفة تحوي بعض أجهزة الحاسوب ..

سألني الموظف عن ما أذا كنت أعرف السائق علي المذكور ..

قلت : أعرفه فقط بشكله ..

ثم قال لي الموظف : دعك من الشكل ..

هل تميزه من صوته ؟؟

قلت : طبعا بلا شك ..

قلب بعض البيانات على الحاسوب ..

ثم تناول هاتفا بجانبه وأجرى أتصالا بشخص ثم طلب منه مكالمتي ..

حدثني الشاب قليلا ثم سألني الموظف هل هذا صوته ؟؟

قلت : لا ..

اغلق الهاتف وكرر الامر مع ثلاثة أشخاص آخرين كلهم كنت لاول مرة أسمع نبرات صوتهم ..

نعم ..

ذلك اللص علي كانت له نبرة حادة مميزة يمكنني تمييزها من بين الالاف ..

وأنا على ثقة بهذا الشي ..

أحسست أن الموظف بدأ عليه الضيق ثم سألني ...

" علي " هذا صف لي شكله ..

بدأت أسرد على مسامعه المواصفات تباعا ..

كانت تبدو عليه علامات الدهشة وهو يستمع لوصفي ..

ثم قال : هذه المواصفات لم تمر علي أبدا وأنا أعرف كل السائقين القدامى والجدد ..

ولكن صدقوني هذه الموصفات لم أرى شخص يحملها لدينا قط ..

بدأ القلق يسري بداخلي ..

ثم قلت : أنا لدي الحل ...

ماأسم السائق الذي باشر يوم أمس حادثا ماتت فيه سيدة ...؟؟

قلب ذلك الموظف قليلا من بعض بياناته ثم قال مندهشا ...

أتقول يوم أمس ؟؟

أشارت له بالأيجاب وأنا أضيف : وماتت سيدة في الحادثة ..

صمت لحظات كمن يترقب نتائج بحث ذلك الحاسوب ..

ثم بدت عليه الدهشة وهو يقول :

صدقوني لم تخرج أي سيارة أسعاف من مركزنا لحادثة كانت فيها وفاة سيدة منذ اكثر من 6 ايام !!

أصابتني نوبة غريبة ..

كنت أشعر ببرود يملأ أطرافي ...

هل علي هذا كاذب ؟؟

هل هو سائق اسعاف فعلا ؟؟

هل له وجود أصلا ؟؟




يتبع...
غدا في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله

الثلاثاء، 28 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الثانية


الحلقة الثانية ..


وفعلا أنطلقت أنا وأحد الأصدقاء ..
ولم أخبره بالحقيقة بتاتا ..
فقط قلت له سأذهب للتحقق من موقع أحد الاستراحات التي سيقام فيها مناسبة لأحد الأقارب ..
كان صديقي عاطلا ..
يقضي ثلثي يومه في النوم ..
ورافقني بدون تردد ..
فقط كان يريد مني ان أبتاع له علبة سجاير ..
كثمن لمرافقتي ولو حتى لولاية تكساس ..
قطعنا الطريق بسرعة ونحن نتبادل أطراف الأحاديث ..
وصلنا الى مدينة الخرج ..
تجاوزت وسط البلدة قاصدا أطراف المدينة ..
ثم بدأ الرعب يدب فيني فجأة ..
نعم ..
فالمنطقة المرادة لم تكن سوى عبارة عن مزارع غالبها مهجور وأحراش قديمة ..
ويتضح أن لاأثر لحياة هنا ..
لم يمنعنا هذا من الأستمرار ..
تقدمنا كثيرا ..
للحظة أحسست أن صديقي بدأ يدب فيه الخوف كثيرا ..
ثم بدأ يمازحني بخوف قائلا : من قريبك المجنون الذي سيقيم زواجا هنا ..؟؟
أم أن العروسة جنية ؟؟
لم يكد ينهي تلك العبارة ألا ودوى صوت تكسر الزجاج الخلفي لتك السيارة التي كنا نستقلها ..
توقفت تلقائيا ..
أصابنا الرعب ..
نزلت من سيارتي لأرى ماحدث ..
كانت هناك شجرة قد وقعت على السيارة بشكل غامض وغريب ..
أزحناها وواصلنا السير ..
كنت لاأزال أفكر كيف سقطت هذه الشجرة فجأة ؟؟
قطع تساؤلي وصولي الى الموقع المشار اليه في تلك الرسالة ..
ثم رأينا لافتة كتب عليها بحروف ممسوحة ومتهالكة الأسم الذي ورد على تلك الرسالة ..
ولكن ..
ياللغرابة !!
الموقع لم يكن سوى مزرعة خاوية ..
مهجورة ..
لاحياة فيها ..
عاد الخوف يسيطر من جديد علينا ..
وماهي ألا ثواني حتى بدأ صديقي يشدني للنظر الى موقع بعيد داخل تلك المزرعة ..
كانت هناك نار تشتعل في مجموعة من الأشجار القديمة ..
ثم تنطفي ..
وتعود للاشتعال في مجموعة اخرى وتنطفي وأستمر الحال كذلك ..
ذكرنا الله كثيرا ..
خرجنا بسرعة من الموقع ..
قاصدين العودة للرياض ..
فربما هناك خطأ ما ..
خطأ في الوصف ..
أو الرسالة ..
أو ...
قاطعني صديقي وهو يقول : أنظر الى هذه المزرعة تبدو مأهولة ..
نعم ..
أنها مزرعة مأهولة وأشاهد مجموعة من العمال يجلسون قريبا من الباب الرئيسي ..
نزلت اليهم تاركا صديقي ينتظر ..
كنت أرغب في كثير من الأجوبة من خلالهم ..
فربما قد أجد منهم مايفيد ..
وصلت أليهم وبدت عليهم نظرات الحذر والترقب ..
فبادرتهم بالسؤال عن تلك المزرعة ومن صاحبها ومن يعيش فيها ؟؟
قالوا أن كل مايعرفونه عنها أن بها بيت من الطين كبير يتوسطها تماما ويقال أنه مسكون ..
وأنها مهجورة منذ 14 عاما ..
وصاحبها اختفى في ظروف غامضة ..
ولايتذكرون أن أنسانا عاقلا أقترب منها ..
لم أصدق هذه الحكايات ..
وبدى لي كلام هؤلاء العمال البسطاء كنوع من الأثارة فقط ..
فالناس تتناقل كل ماهو مثير ..
ومخيف ..
ولكن ..
الغريب انهم قالوا انها مهجورة منذ 14 عاما ..
لماذا ورد الرقم 14 تحديدا ؟؟
ثم ألا يتوافق الزمن هذا مع قصاصة التقويم التي ذكر ذلك ( اللص علي ) أنه وجدها في شنطة تلك الميتة وكانت تحمل تاريخا قديما منذ 14 عاما أيضا ؟؟
هل الأمر مجرد مصادفة فقط ؟؟
تركت هؤلاء العمال وغادرت مزرعتهم وأنا في حيرة ..
عدت لسيارتي وأنا اضحك كثيرا ..
متذكرا تلك القصص القديمة التي كانت تحكى لنا ونحن صغار ..
وكان من يرويها يستمتع وهو يرى الخوف في عيوننا ..
و .......
صاعقة هوت علي فجأة ..
" صديقي لم يعد موجودا في السيارة " !! !!
لم أكد ألتقط أنفاسي ألا والصدمة تطالعني ..
باب السيارة من جهة الراكب مفتوح ولكن لا أثر لصديقي ..
كل شي كان كما هو عليه قبل نزولي ..
جواله ...
علبة سجائرة داخل السيارة ..
ولكن لا أثر له ..
أستجمعت قواي وقررت النظر حول المكان ..
تساءلت هل ذهب ليقضي حاجته ؟؟
رفعت صوتي أنادي ..
ناصر .. ناصر
ولا مجيب ....
ركبت سيارتي وبدأت أدور في دوائر حول المنطقة ولا جديد ..
أبتعدت ببحثي قليلا عن المنطقة ..
ثم !!
أدركت وقتها كم كنت غبيا أنا ...
لماذا لم أراقب الاثار بجانب السيارة ..؟؟
خصوصا أن الارض كانت طينية وسيبقى الاثر عليها واضحا ..
عدت الى مكاني السابق ...
ووجدت الاثر ..
ولكنه أثر واضح لسحب شخص بالقوة وحمله ..
فالاثآر العميقة والمتناثرة دليل على الحمل الثقيل الذي تركه صاحب الاثر ..
ويتضح أنه كانت توجد مقاومة من الشخص المحمول وقتها ..
تتبعت الأثر ولكن ..
الاثر كان يسير الى منطقة ومخيفة ..
والاغرب ..
أنه أنتهى حول بئر قديمة وواضح أنها مهجورة لفترة طويلة ..
هل يعقل ؟؟
صديقي في البئر ؟؟
ماهذا الجنون ؟؟
تأملت حولي من جديد ..
ظلام يلفني ..
وبدأ لي المكان حولي كمقبرة قديمة ..
والهدوء والرعب يلفاني
ثم ...
تذكرت أنني وحيدا في هذه المنطقة ..
أنتابتني حالة غريبة ...
رعب شديد ..
هربت بشدة الى السيارة ..
وأنطلقت بسرعة خرافية من حيث أتيت ..
كنت أبكي بشدة ..
بل أنها نوبة بكاء شديدة قد أعترتني ..
صديقي أين هو ؟؟
كيف أختفى ؟؟
أنا السبب ..
اللعنة على ذلك الجوال وصاحبته وعلى سارقه ..



نستكمل غدا بمشيئة الله

الأحد، 26 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السابعة و الاخيرة



لقد عاد الحلقة االسابعة والأخيرة




بعد ان نزلت الى تلك البحيرة وانطفاءت الشعله اظلم المكان وبدات امشى فى متاهات طويله وهذا يفسر

سبب وسع ارض تلك المقابرة

وجدت البعض من هولاء افرنسيين وامسكت حجر وقذفت به احده ووقع على الارض جثه هامده

انهم مجرد اموات احياء زومبى وبداوا الجرى خلفى واا اجرى واجرى حتى وصلت الى احد الغرف نعم غرفه داخل المقبرة واختبأت داخلها ولكن انظر خلفى لكى ارى

اربعه منهم نعم اربعه ورايت قطعه حجر ذات سن مدبب واخذتها وبدات المعركه وبدات اضربهم ويقعون ارضا طبعا تظنون ان قتلهم صعبا لكن المخيف انه كان سهلاوخرجت وقتلت الذين كانوا بالخارج ووجدت شعله اخرى واكملت طريقى الى ان وجدت

علبه وبداخله

رسما يبدوانها خريطه وان هدفها هو المخرج نعم اخيرا ساخرج من هنا

اكملت الطريق الى ان وجدت باب كبير فتحته ووجدت نفسى فى مكان كبير فيه حوض ملئ بالدماء

واذا بى اتفاجا بجيش منهم لن تجزى تلك الصخرة الصغيرة نفعا معهم ونظرت الى الحوض لاجد سيف يبدوا انه مقدس لهم

جريت اليه

لكن قبل ان اصل

لقد

لقد

عاد

انه هو زعيمهم عاد ومعه تلك البندقيه التى انقذنى منها احمد الذى لم اجده حتى الان

واطلق منها طلقه واصابنى فى قدمى ووقعت ارضا وان انزف واغمض عينى وافتحها لاجد هذا المنظر

انه

احمد انه هو انه حى ويقاتلهم بهذا السيف ونظر الى وابتسم لكن احدهم

ضربه على راسف فقمت واخذت السيف وقتلته وامسكت بيد احمد لكن اين هذا الجندى جاك(زعيم الاموات)

يبدوا ان احمد قتله نظرت اليه وقلت فى عتقلى يالك من بطل

ودخلنا الى احد الزوايه وجلس احمد وقلت له احك لى ماحدث قال استيقظت لاجد نفسى معلقا وكنتى

معلقه بجانبى وكنتى نائمه ظننت وقتها انك ميته اشعتلت هذا الحبل الذى كنت معلقا بيه بواسطه احد الشمع التى كانت حولى التى وصل اليها بعد عناء طويل دام اكثر من ساعه ونصف

ومن ثم مشيت فى طريقى واكتشفت الاموات الاحياء لكن عندما وجدتك عند حوض الدماء كان زعيمهم واقفا ببندقيته

ومن ثم هرب قلت له اذا الزعيم هارب انهضت احمد واكملنا الطريق عبر الطرق

بواسطه الخريطه ووصلنا اخيرا الى ذلك الباب الذى عليه كلمه المخرج وخرجنا واكتشف ان هذا

الباب عند اخر المقابر ولكن جاك الزعيم واقف امامنا واحمد معه السيف قام احمد وبدا يقاتله بالسيف احد يضربه فى بطنه بالسيف لكنه لايتاثر

قال لى احمد الكتاب فيه كيفيه قتله احضريه

جريت الى بيت احمد باقصى

سرعه ووصلتت وظللت ابحث عن الكتاب الا ان وجدته وصلت لاحمد وبدات ابحث عن تلك الصفحه التى فيها طريقه قتله

الى ان وصلت اليها لكنى وجدت ان احمد قتله نظرت ووجدت ان طريقه قتله هى الذبح وكان احمد لم يذبحه بعد فاخذت السيف من احمد وذبحت هذا

الوحش وانتهى الامر وتزوجت انا واحمد وانتهت اللعنه الى الابد

(النهايه الابديه)

السبت، 25 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السادسة



لقد عاد الحلقة السادسة

التقيت بها بعد 3 سنوات من حادثه المقابر الكتاب الذى يدعى لعنه وخلاص وعدت الى البيت الذى كان يعيش به جدى من ثلاث سنوات الذى استاجرته من ام سما لانها صاحبه العقار ودخلت الى احد الغرف وبدأت اقرا الكتاب (ماقراته)ان هذا الكتاب غير مناسب لبعض الفئات العمريه وهو ايضا ليس للتسليه وان هذا يكون معك فى حاله واحده عندما تكون هناك لعنه تطاردك انت او عائلتك(قلبت الصفحة الثانيه)اللعان او اللعنات




تكون من دول مختلفة




فاذا هناك لعنه اردنيه وهى اقوى اللعنات لان الللعنات التى يمكن ان تصدر من هناك تكون من مصدر الجان من جبل الجان




وهناك لعنه فرنسيه (هذا ماكنت ابحث عنه)وهى لعنه غامضه وحلها سيحتاج مجهود كبير وبعضا من المغامرات لان الفرنسيه تكون ساكنه فقط للمقابر و ان كانت لعنتك فرنسيه فاستعد (انا اتحدث) ذهبت الى سما وقالت ان امى بالداخل ماذا تريد اخذت سما ودخلنا الى شقتى وفتحت الكتاب واكملت القراة بصوت عالى لكى تسمع سما (الكتاب) وان حل هذه اللعنه هو التضحيه لكنها سوف تعود مره اخرى تحذير ان نفذت حل لعنه مع اللعنه الخاطأ سوف تحدث الكثير من المشاكل(انا اكمل) تذكرت شيئا سريع




انه لا اعرف هذه اللعنه فرنسيه او بريطانيه فقال عم حسن الله يرحمه ان اللعنه بيريطانيه وان زوجته قالت فرنسيه ماذا افعل قلت لسما اذهبى واسالى والدتك ان كانت اللعنه التى قتلت والدك فرنسيه او بريطانيه دخلت سما الى بيتها وان اكمل القراة سمعت صوت صراخ سما ذهبت لشقتها لاجد مالم اتوقعه لقد ماتت ام سما ياللهول الان ليس الان لا اريد ان اعرف هدات سما وجلست تبكى وتبكى ناديت بعض السكان واتو واخذنا سما الى المستشفى لانها اغشى عليها وانا انتظرها فى الطرقة الطويله والنور ذالذى يتقطع ويضئ مره اخرى بسرعة وفجاة يقطع النور عن المستشفى لا ارى احدا انظر هنا وهناك سمعت صوت صراخ قادم من داخل غرفة سما دخلت لكنها ليست على السرير وهناك ورقه متروكة اخذتها وكان مكتوب فيها كلمات انجليزيه استطعت ترجمه بعضها (if u want the girl come back to the graves ) انكنت تريد الفتاه فعد الى المقابر لا ارى شيئا كيف سارحل وجدت كشاف اخذته وجريت ناحيت الباب الذى اراه بمجهود وتعثرت باحد الاطباء انه ميت نعم ميت سلط الكشاف خلفى لارى




رجل معه بندقيه ويقتل من يراه




هرولت الى الباب وعندما خرجت اتجهت بسرعة الى المقابر




وعندما وصلت اسمع صوت صراخ قادم من تلك المقبرة نظرت اليها انها هى تلك المقبرة الملعونه .




نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الجمعة، 24 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الخامسة

لقد عاد الحلقة الخامسة 

.
بعدما اغشى على سما وهولاء الوحوش يقفون بالخارج بعدما اعطيناهم الضحيه حملتها وخرجت وذهبنا للبيت بعدما بدا نور الفجر يقطع خيوط الظلام و وافاقت سما وجاء ابى وقال سوف نذهب وجدك اتى معنى لا نستطيع تحمل الكثير من المشاكل التى تسببت بها ذهبت لاعلى وغيرت ملابس التى كان يغرقها تراب المقابر الموحش ذو رائحة الموت وبعد قليل ونحن فى الطريق تذكرت الورقة الورقة التى فى البنطال لقد تركته هناك ياللهول كيف ساجدها مجددا وعندما وصلنا لفيلاتنا دخلت الى غرفتى التى اشتقت اليها وفتحت جهاز الكمبيوتر وبدأت البحث عن لعنه وخلاص نعم الكلام الذى كان مكتوب فى الورقة وكانت نتائج البحث انه كتاب وايجاده ليس موجود الا فى بلد الاردن والان بعدما عرفت ان الحل لن يكون ايجاده سهلا فى الاردن(الجزء الثانى) -بعد ثلاثة اعوام- انا فى طريقى للمنطقة التى كان يعيش فيها جدى نعم انن اعود اللى هناك ووصلت للبيت اننى ارى الان فتاه جميله نظرت اليها انها هى لا لا انها هى ونظرت ناحيتى لقد تذكرتها انها سما اقتربت منى ونظرت لى فى عينى وقالت احمد قلت لها سما قالت لماذا تاخرت لقد انتظرت عودتك ثم اعطنى ورقة انها الورقة التى فقدها وقالت لى اننى اعرف الحل قلت لها انى اعرف لكننا يجب ان نذهب للاردن لنجده قال لى لا جدى لديه نسخة منه ان جدى من اصل اردنى وكان معه الكتاب فكتبه لانه ممنوع ان يخرج خاج الاردن وكتبه وهو معة الان قلت لها اين يسكن قالت لى انه من سكان 
المقابر********** قلت لها لماذا لايسكن معكم فى البيت وخصوصا انكم اصحاب هذا العقار قالت لى ستعرف عندما نذهب اليه وصلنا للبيت الذى كا عبارة عن كوخ فى ارض المقابر الواسعه ونحن فى الطريق استوقفت سما وقلت لها (احبك) وردت وقالت وانا ايضا لكن هذا ليس الوقت المناسب قلت لها لا انه هو ونظرت فى عينيى و اقتربت من وجهى
تقترب 
وتقترب
حتى اسطتيع ان اشم انفاسا التى كانت بمثابع عطر لى 
ولكن جدها خرج من كوخه وقال من يريدنى ابتعدت عنى بسرعة وقال الجد سما اهلا بكى من صديقك قالت سما انه احمد وهو صحفى تحت التدريب ويريد موضوع ليكتب عنه ليترقى وهذا الموضوع عن سكان المقاب اعجبت جدا بذكاء وسرعة بديهتها ونظرت لى وضحكت(الجزء الثالث)ودخلنا عند جدها وقلت له بطريقة الصحفيين وهل ترى اشباخا فى الليل قال لى ان الاشباح ان ظهروا فامامك حلان اثنان اما انت تهرب وتصرخ او ترجع الى ربك وتقرا القران ولاننى اقرا القران بكثرة كبيرة لايتجرا ولا شئ الاقتراب منى وان كنت تريد شيئا مرعب ساتى بشئ حالا ثم دخل اللى احد الغرف فى كوخه الخشبى واتى بكتاب هذا ما نتظره وليتاكد من انى صحفى قلت له ولماذا لا تعيش مع عائلتك داخل هذا العقار الكبير سما قالت لى انك تعيش جدها قال لى لن يكون هذا سهلا اننى اصبحت من عائلتهم وان تركتهم سياتون ليعيشون هم معى ولا اريد ان اسبب الخوف لعائلتى قلت له ايمكن ان تعيرنى الكتاب ليوم واحد فقط وبعد الحاح طويل وافق اخيرا واخذت الكتاب .

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الخميس، 23 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الرابعة

لقد عاد الحلقة الرابعة ..

بعدما وجدت تلك الورقة فى جيب هذا الشئ بدأت انظر هنا وهناك لكن لايوجد احد واذا باب المقابر يفتح مره اخرة شعرت ان هذه الورقة ستفيدنى فى يوم من الايام انا سما هى من فتح الباب واخرجتنى وجلست معها وظللنا نفكر لكن بعد ان جلسنا قالت سما ماذا الان اننا مجرد طفلان ماالمشكله خرجنا من المقابر وفى اليوم الثانى
طرق باب بيتنا او بيت جدى الذى قررنا ان نجلس معه حتى يذهب الى الفيلا التى 
حجزهاوفتحت لاجد سما ودخلت وذهبنا وجلسنا فى الشرفة
التى تطل على المقابر وقالت لى شكرا لكنى جئت لاقول لك شيئا لم تصدقة وانا نائمه وجدت شيئا او صوت خطوات يقرب من غرفتى لكنى
لا ارى الذى يتحرك
لم اهتم واكملت نومى ولكن اذا بالباب يفتح وحده
كنت اشعر بخوف شديد وارتميت بجانب السرير وظللت اترقب ماذا سيدخل وجدت اقدام اطفال اصغر من سننا حتى فى عمر السبع سنوات
ويتحركون فى الغرفة واذا بواحد يقترب من السرير ويصعد فوقه ووجدنى ونظر الى وقال انقذوا ارواحنا كلمات لايقولها اطفال لكن مالذى يؤخرنى عن الهروب انهم اشباح واشئ لا اعرف له معنى لكن انا بدات اقول لهم ما قصتكم قالوا لى اننا ضحايا هذا الرجل وان كنتى لاتصدقى فسترين ماذا سيحدث لصديقك قدموا التضحيه والا سيموت اخر ويجب ان تقدموا التضحيه وهى طفل يكون ميت او حى لايهم لكن احضروا طفل وان كل طفل تتضعوه له سياخره 10 سنوات ثم قالت لى سما وانا الان قلقة عليك قلت لها لا لاتقلقى ان هذا يمكن ان يكون حلما مزعج من الذى يحدث لنا فى تلك الايام وفى اليل عند وقت النوم ذهبت الى السرير الذى الذى فيه اربع سراير ولكل طفل سرير بنت عمى سرير وابن عمى سرير وسرير خالى وسرير لى فنمنا وانا نائم سمعت صوت خطوات والباب يفتح فذهبت ناحيه الباب وسددته بكتفى وذراعى ووجدت الباب يفتح بقوة ليدفعنى الى اخر الغرفة ودخلت مجموعه من الجنود انهم جنود فرنسيين ان سألتونى كيف اعرف ساقول لان لبسهم يعود للجيش الفرنسى واخذونى ورايت الجندى جاك يقف ويقول بلغة فرنسيه لا افهما كلمات غريبه وبدأت اصرخ واصرخ لا احد يسمعنى واخذونى الى المقابر وتذكرت انى استطيع ان اضربهم لكنهم اربع او خمسه لا استطيع لكن سما جائت من خلهم انى اراها ومهعا حجر وقذفته على احدهم ومات ووقعت من وجريت مع سما حتى وصلنا لمقتطع طرق وهم خلفنا وهربنا ودخلنا احد الاحواش ودخلنا واغلقنا الباب وجدنا داخل الحوش مقبرة نحن جننا نعم جننا مكتول عليها المرحوم علاء احمد سلامه متوفى منذ عام 2005 ونحن الان فى 2013 اذا فهو طفل عنده الان خمس سنوات لكنه تحلل لا لن ينفع حتى وجدنا هذه المقبرة مكتوب عليها المرحوم سيد احمد محمود متوفى فى يوم 6 10 2013 انه ميت البارحة بدأنا ننبش القبر ونسمع صوت دقات هؤلا الفرنسيون الذين هم اموات عادوا للحياه وقادمون للانتقام اخرجنا جثه الطفل المطلوب وسما تبكى بحرقة ثم قررنا ان نفتح الباب ونرمى الطفل لهم ونختبئ فى المقبرة الذى فتحناها ونفذنا ذلك ودخلنا الى المقبرة بسرعة سما اغشى عليها احاول ان افيقها لنرحل لكن لاتسطيع ان تتحرك . 

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الأربعاء، 22 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثالثة

رواية لقد عاد الحلقة الثالثة 

توقفنا فى المرة الاخيرة عندما قررت ان انزل الى هذا القبر الذى وجدته مفتوح دون سبب ودفعنى الفضول الى ان انزل اليه وفى الليل كنت نازل من بيت جدى فقت قرننا ان نجلس معه فى بيته شهر كامل وانا نازل من البيتوجدت ابنه عم حسن التى هى بمثل سنى فقالت لا لا تقلق انا ايضا اريد ان اعرف مايحدث فتعارفنا على بعض وكان اسمها سما وقلت لها على اسمى احمد وكان كما توقعت سنا فى مثل سنى ونزلنا ودخلنا المقابر
وجدنا ذلك القبر المفتوح ولكن لحظة ياللغبائنا لم نجلب وسيله للاضاءة
قلت لهناء اذهبى انتى لايمكن ان اتركك داخل المقابر وحدك فذهبت وانا الان وحد فى الظلام فى المقابر
لكن ماهذا انا اسمع صوتا صوتا ما
فوووووووووو
هيها هههههههههه هووووووووووو
هه هه هه اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه 
فزعت من تلك الصرخة ووقعت على الارض وارى شخص يقترب ويقترب ويحمل بيده شيئا انه
انه انه
انها سما لقد عادت بالكشافات 
واضائتها وبدأت رحلتنا داخل المقابر لنجد هذا القبر المفتوح
ووجدناه كما كان مفتوح على اخره ثم اقتربنا ببطئ رهيب ومن ثم نجد صوت اغنيه انها اغنيه ما انها باللغة الفرنسيه انها تلك الاغنيه لهذا المجند البريطانى او الفرنسى وايا كان اسمه جونى او جاك لم اهتم لكننى قررت ان ادخل انا للمقبرة اولا لكى ائئمن المكتن لسما ونزلت واغلق القبر على والاغنيه مازالت تعمل اضءت الكشاف لارى مالم اتوقعى انه يقترب لياخذنى ترى ماذا سيحدث بدأت اصرخ واسمع صوت سما فى الخارج تنادى على اسمى شعرت بشعور ريب بدأت اقرا المعوذتين وظللت اردد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا بالكشاف يقع لا اعرف ماذا يحدث واذا بالقبر يفتح انه ابى عاد مرة اخرى لينقذنى للمرة الثانيه ثم قال لى انت ولدسئ سوف تعاقب لم تخرج من البيت حتى نرحل من هنا صعقت مما سمعت ماذا سوف اسجن فى البيت لا لاااااااااااااااااااااااااا وقفت سما تقو لى اانا السبب قلت لها لا مع ان هى السبب ابى رأنى مع تلك الفتاه وحدنا فى هذا المكان وفى
اليوم التالى استيقظت ومازال ابى غاضب منى لكنى اشكره لانه لم يقل 
لاحد ولا حتى امى وفى المساء كنت جالس مع اولا عمى فى تلك الغرفة الصغيرة التى خصصت لنا والتى تطل على المقابر
نظرتمن النافذة لارى سما انها هناك وحدها بدأت انادى على 
سمااااااا
لا
لاتذهبى نظرت لى وقالت لا تقلق سوف القى نظرة صغيره على تلك المقبرة شكلىسئ وان ارى الفتاه ذاهبا الى ذلك المكام المرعب وحدها وانا بالامان بالاعلى وجدت مواسير الصرف جانب النافذة فتسلقتها لاسفل
وجريت خلف سما واذا بها تنزل راسها لترى مايحدث بالاسفل واذا بيد تشدها الى اسفل لا
سما اعتقدت انها سوف تموت من الخوف ماذا افعل ان ذهبت الى البيت
سوف يعرف اب انى نزلت واعاقب اكثر وان قررت ان اجلبها بنفسى وفسنوت نحن الاثنين لكن هناك شئ غريب لا اسمع صوت الاغنيه
فقررت ان اذهب الى البيت ولم اهتم لما سيفعله ابى وقلت لهم ان سما قد قام احدهم بشدها اللى تلك المقبرة المفتوح وذهبنا الى هنا
وعندما وصلنا للمقبرة وفتحناه وجدنا مالم نتوقعه
ان سما
لقد
لقد
ماتت لالا لم تمت
لكنها كانت جالسا فى ركن فى المقبرة وعندماسألناها ماذا رأت قالت وجدت رجل قال لى ان احضر صديقى والا سوف يقتلنى ويقتل عائلتى قلت لها فى اذنها نلتقى اليوم فى الليل لكىتسلمينى له قالت لى فى اذنى لا لن افعل قلت لها لا يجب ان تفعلى وفى الليل وقد كان العقاب رفع من على لاننى انقذت سما واستأذنت ابى ان انزل لكنه رفض لتأخر الوقت
نظرتمن نافذة الغرفة لاجد سما تنتظر قلت لها سوف اتى ونزلت بنفس الطريقة عن طريق مواسير الصرف 
ونزلت وقالت لى اانت جاهز قلت لها نعم
ثم ضمتنى الىها وشعرت شعور نسيت بيه المقابر والرعب وكل شئ لكنها فكرتنى وقالت الان ه1ا سيذكرك بى عندما تكون فى الجنه قلت لها والقاقى هناك بعد عمر طوييل الى اللقاء وعندما اقتربت من المقبرة وجدت ذلك الرجل ينتظر فقلت لسما ادفعينى فدفعتنى ووقعت
داخل الجحيم والان قد وجدت الرجل ثم بدا يهاجمنى ولكنى وجدت نفسى استطيع ضربه ولمسه بدأت امسك عظام الاموات واضربه بها لكننى وجدت ورقة فى جيبه ضربته حتى سقط ارضا لم يمت بل وقع واخذت الورقة ووجدت تلك الكلمه لعنه .

نستكمِل غداً في نفس الموعد بإذن الله

الثلاثاء، 21 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثانية

الحلقة الثانية من رواية لقد عاد 

توقفنا فى الحلقة الاولى عندما وضعت مسجل الصوت عالى النقاء فى غرفة المعيشة التى فيها الحل الذى سيعرفنى من هو هذا الرجل
الذى وجدتهفى المقابر التى كان وجودها مفاجاة فنمنا عند جدى ذلك اليوم لان الوقت كان متأخر فاستيقظت قبل كل العئله لاسمع مسجل الصوت ماذا سيقول فتحتة لاسمع هذا-منذ الاحتلال البريطانى وكان هناك جندى بريطانى يقوم بحراسة المناطق ليس من المصريين بل من الفرنسيين وفى احد الايام كان هذا الجندى يجلس ويتناول عشاءه ويغنى باللغة البريطانيه وكا هناك احد الاطفال يلعب امامه وكان طفل مصرى يلعب مع اصدقئه ثم مسك هذا الولد حجر وكان
يقصد ان يصيب احد اصدقائه لكن الحجر اصاب الرجل البريطانى ومات هذا الرجل وبدأ يسكن تلك المقابر ومن يومها كل 3 سنوات يأتى وينتقم ويقتل طفل مصرى وقبل ان يقتل الطفل يأتى ويقول لاهله لقد اشار لى احدهم وهذا الاشارة معناها انه سيكون الضحيه القادمة ونحن الان بدأنا نسرقا اى
طفل مات حديثا ونضعة فى المقابر ونعود فى اليوم التالى لا نجد الجثة 
ولكن ان فاتت ثلاث سنوات ولم نعطى هذا الجندى ضحيه سيقتل الطفل الذى اشير له اقفلت الهاتف وانا فى رعب وكان هناك دقيقة واحدة لم اسمعها فى التسجيل لاننى لا احتمل يجب انا اجد الضحيه لكى لا اموت وبعض بضع ساعات كان صحى اولاد عمتى وخاللاتى وبدأنا نلعب لكن اهلنا كانوا يصرخون فينا لاننا كنا نزعجهم فنزلنا لنلعب فى الشارع لكن الشارع ذيق تذكرت ان تلك المقابر واسعة فدخلنا لنلعلب فيها لكن ماهذا هناك قبر مفتوح جعلت اصدقائى ملتهين فى لعب الكورة واقتربت انا من ذلك القبر المفتوح وقررت وبطريقة جنونيه ان ادخل الى ذلك القبر وها انا انزل لكن احدهم يمسك بيدى انه
انه
انه
.............................................
...
.
.
.
.
.
.
.
ابى لقد جاء اخبره ابن عمتى اننى تأخرت عنهم ولم يجدونى فجاء ابى واخرجنى وذهبنا الى البيت وفى الليل سمعنا صوت صراخ يأتى من شقة عم حسن ذهبنا مسرعين لنكتشف انه مات وكانت زوجته سيده هادئه مؤمنه لكن من اين هذا الصراخ انه من احد بناتها التى هى تقريبا بسنى وكانت زوجتة عم حسن تقول لقد اخذه لم تأتى التضحيه لقد اخذة لقد اخذة لقد عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد فقالت امى لها منن الذى عاد قالت الرجل الفرنسى جاك ماذا لقد سمعت فى المسجل انه جوى وانه بريطانى لكننى الان اسمع انه جاك وفرنسى ماهذا الجنون يجب ان استكشف مايحدث وقررت ان انزل غدا فى الليل وحدى لارى مايحدث داخل هذا القبر المفتوح .

نستكمل غدا في نفس الموعد
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله 

الاثنين، 20 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الأولى


الحلقة الأولى ..

احمد لدى من العمر 12 عام من عائله 
ميسورة الحال نعيش حياه جميله جدا وفى احد الايام جدى كان مسافرا
وعاد ليعيش فى بلده واشترى بيتا باحد الاحياء الفقيرة ولم يرد ان 
يأتى ويعيش وقال
انه يريد ان يعيش حياه فقيرة لبعض الوقت
فذهبنا لزيارته فى بيته الجديد وكان هناك سور عال اما مدخل بيت جدى
وصعدنا ودخلنا الى شقته واستقبلنا وجلسنا وفرحت اكثر عندما وجدت عمى وعمتى وخالى وخالتى لم افرح لمجيهم بل لمجئ اولادهم لانهم اصدقائى وجلسنا نلعب ثم دق الباب فتحت لاجد رجل عجوز دخل وكان بيده كيس من الحلوى ودخل ووضع كيس الحلوة على المائدة
ورحب بنا وقال انا جاركم اللى فى الشقه اللى فوئيكم جى ارحب بيكم واقولكم على حاجة وعلى فكرة انا صاحب العمارة دى
بس عايزكم تتدخلوا الاطفال جوه عشان اللى هقولوا ممكن ميكونش مناسب لسنهم طلب منا جدى ان ندخل لكن انا لدى فضول ان اعرف فانا من متابعى قصص الرعب واحب الغموض فتحت جزء من الباب وبدائت اسمع لكن ابى لمحنى وقال لى ادخل الى الداخل دخلت وانا متضايق ووقفت فى النافذه لاصعق مما رأيت اتعرفون كان ذلك السور الذى كان امام مدخل العماره سور ماذا كان سور
مقابر كبيييييييييرة جدا جدا جدا وكان هناك رجل يقف لايفعل شيئا ثم نظر الى و صرخ صرخة مرعبة دويت بالمكان كله
دخلت العائله لترى مايحدث ليجدوا ان لا شئ يصرخ ثم قلت لهم انظروا من النافذة ليتفاجوا ايضا انها مقابر لكنهم قالوا مالمشكة تفجئت لان الرجل اختفى ثم فكرت ان هذا الرجل بالخارج يعرف قصة هذا الرجل جيدا
لانه لم يرد ان يخيفنا لكنى مصمم على ان اعرف مالقصة خرجت العائله
ليكملوا كلامهم مع هذا الرجل
الغامض فتحت هاتفى على مسجل الصوت ولان عائلتنا ميسورة الحال كان هاتفى غالى الثمن وكان مسجل الصوت عالى النقاء فشغلت مسجل الصوت ووضعت قطعة نقديه اسفل المائدة التى بغرفة المعيشة 
ونزلت لالتقطها ووضعت الهاتف والمسجل يعمل ترى مالذى سيسجله مسجل الصوت 

سنعرف غدا في نفس الوقت
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله