‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيارة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 فبراير 2014

جوال المرأة الميتة الحلقة السابعة



الحلقة السابعة ..




غادرت منزل والد ناصر ..

أتجهت صوب سيارتي ..

كانت كما تركتها انا وابو ناصر قبل اتجاهنا لتلك المنطقة واختفاءه ..

ادرت المحرك ..

كان كل شي فيها كما هو ..

حتى ذلك الجوال الخاص بتلك الميتة كان كما هو ..

أنطلقت بسرعة ..

تجاوزت تلك الشوارع المزدحمة وأتجهت الى الطريق السريع المؤدي الى تلك المنطقة ..

وصلت بداية تلك الطريق المهجورة ..

كانت هناك سيارة تتبعني من بعيد ..

كانت بعيدة بدرجة لم تمكنني من معرفة هويتها ..

الحقيقة تلك السيارة رغم انها كانت تتبعني الا اني كنت اشعر بالطمأنينة أكثر ..

كيف لا ...

وهناك على الاقل من يرافقني في هذه المنطقة المهجورة ..

كنت أقترب من تلك المزرعة المهجورة ..

وتساءلت : هل أتوقف للبحث عند تلك المقبرة ؟؟

أم أواصل حتى تلك المزرعة المهجورة علني أجد ماقد يساعدني هناك ..

وبينما أنا غارق في هذه الاختيارات والتساؤلات ...

حدثت مفاجأة من العيار الثقيل ...

كان هاتف تلك الميتة يطلق نغمة أرعبتني ...

نغمة معروفة لكل مستخدمي الجوالات عامة ..

نغمة تعلن عن تلقي رسالة ...

نعم رسالة نصية ...

أوقفت السيارة فورا بحركة لاارادية ...

لم ألمس ذلك الجوال وهو يردد تلك النغمة ..

فقط كنت أتساءل ...

كيف يعمل هذا الجوال ؟؟

تلك القطعة النحاسية التي توضع بداخله ليتدفق وينبض فيه الارسال غير موجودة ..

أي سحر هذا ؟؟

مزيج من الخوف والتردد والفضول كانت تمتزج بداخلي ...

وكانت النصرة للأخير ..

نعم الفضول ..

ألتقطت الجهاز ..

وفتحته ..

وصدق ظني ..

كانت رسالة نصية ..

رسالة كانت تنظر القراءة ..

وكانت من رقم واحد ..

رقم معروف جدا ..

أنه اللص ..

علي ..

سائق الاسعاف ..

كانت الرسالة غامضة ..

فقط كانت تحوي عبارة واحدة ورقمين ..

كانت الرسالة تقول ..

" المقبرة 14 " !!

أندهشت كثيرا ...

مالذي تعنيه هذه الرسالة ؟؟

كان يساورني شك أن مرسل هذه الرسالة هو من يطلب الكتاب ..

ورسالته هذه كانت مساعدة منه لي ..

كانت أشبه بالمفتاح ..

ولكن ؟؟

أين القفل ؟؟

نعم أين القفل حتى يمكنني أستخدام هذا الحل ..

المقبرة تلك كبيرة ..

كيف سأجد ذلك الكتاب ؟؟

كانت تساؤلاتي تلك تبدو بلا نهاية ..

صرت أشعر وكأن أطرافي بلا حراك ..

وكأنها ترفض الاستمرار في هذا الرعب ..

الان فقط عرفت أن تلك المعلومة التي قرأتها في تلك المجلة صحيحة ..

المعلومة كانت تقول :

أنه كلما أزداد المرء حيرة وغموض صار أقرب الى الشلل النصفي **

أقسم أنني أشعر وكأنني مشلول تماما ..

كنت ماازال اسير ...

تجاوزت تلك المقبرة ..

لااعلم لماذا كنت اتعمد تجاوزها ..

كنت امني نفسي بالذهاب الى تلك المزرعة المهجورة على أمل أن أجد والد ناصر ..

أو ناصر ..

أو حتى اللص علي ..

رغم صعوبة الموقف عند مواجهتهم الا انني افضل صحبة احدهم على البقاء وحيدا هكذا ..

عدت للنظر حولي ...

أترقب تلك المزرعة من بعيد ..

ثم ...

ماهذا ؟؟

غير معقول !!

كانت الاضاءة الخاصة بالوقود مضيئة ..

وأضاءتها كانت تعلن قرب نفاذ الوقود من سيارتي ..

كيف يحدث ذلك ؟؟

لقد تزودت قبل وصولي الى هذه المنطقة بالوقود ..

كيف يحدث هذا ؟؟

واصلت السير حتى توقفت تماما أمام تلك المزرعة المهجورة ..

كانت تماما كما هي ..

البوابة الرئيسية مفتوحة ..

ترددت كثيرا في الدخول ..

في تلك اللحظة كانت هناك رائحة وقود واضحة ..

كانت قوية جدا ..

بدأت بالدوران حول سيارتي ..

وفعلا ..

وجدت ماكنت أخشاه ..

شخص ما عبث بخزان الوقود ..

كان مثقوبا ..

شخص ما تعمد ذلك ..

شخص كان قد تعمد أن يثقب الخزان بطريقة ذكية ..

طريقة تضمن عدم خروجي من هنا ....

على الاقل .....

كان الشيخ سلمان يتبادل نظرات القلق مع ابا سعيد ..

ابا سعيد كان رجل يجيد قراءة تعابير وجه من امامه ..

كان يستشعر أمرا ما من تصرفات الشيخ سلمان ..

كان يشعر بأن الشيخ سلمان يخفي أمرا ما ..

قطع الصمت بينهما طرقات زوجة الشيخ سلمان لباب الصالة كتعبير لنداء زوجها ..

كانت تتهامس والشيخ سلمان بصوت خفيف ..

لم يكن ابا سعيد يستطيع تمييز أي شي من هذا الكلام ..

كل ماكان يجول بخاطره وقتها ..

أن الشيخ سلمان يخفي أمرا ما ...

أمرا مجهول عن الجميع ..

مضت دقائق ...

ثم عاد الشيخ سلمان ...

كان يرى القلق البادي على وجه ابا سعيد ..

بدى الشيخ سلمان مرتبكا على غير عادته المعروفة بالهدوء ..

كان ابا سعيد يطيل النظر في الشيخ سلمان ..

مما جعل الشيخ السلمان يعاجل بقوله :

أبا سعيد لدينا مشكلة ..

أجاب ابا سعيد بحذر ...

أي مشكلة ؟؟

أستطرد الشيخ : أم ناصر تعاني من نوبات شيطانية وعلاجها يتطلب أن نحصن الغرف ومحيطها وأسقفها بالحناء المذكور عليه اسم الله **

تعجب ابا سعيد قليلا ثم قال : توكل على الله أذن ..

ثم أنصرف الشيخ تاركا ابا سعيد في تلك الغرفة واغلق الباب بهدوء وراءه ...

ظل ابا سعيد قرابة الـ 20 دقيقة ينتظر ..

الغريب هو الهدوء الذي كان يلف المنزل ..

كان يتوقع أن يسمع صرخات أو ضحكات كالتي سمعها وقت القراءة ..

ولكن لااثر لكل ذلك ..

بدأ القلق يتسلل الى نفس ابا سعيد ..

فبدأ ينادي ياشيخ سلمان ...

ياشيخ سلمان ..

لم يجيبه أحد ..

كرر النداء ..

ولكن مامن مجيب ..

اتجه ابا سعيد الى باب الغرفة ليستطلع الخبر ...

ولكن ...

كانت هناك مفاجأة ...

الباب كان مغلقا من الخارج ...

والشيخ سلمان تعمد حبس ابا سعيد ...

لماذا ؟؟؟


يتبع...
غدا في نفس الموعد بإذن الله

الأربعاء، 29 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الثالثة



الحلقة الثالثة ..




نعم سأذهب للجهات الامنية ..

إنها مهمتهم ..

هم من سيكشفون أين أنتهى المطاف بصديقي ..

ولكن ..

ماذا ..

ماذا لو وجدوا صديقي مقتولا ..

من سيتهمون ..؟؟

بكيت بشدة وخالط بكائي نوع من النياح ..

عدت للرياض من جديد وذهبت للبحث عن ذلك اللص علي ..

نعم أنه هو من سيساعدني في هذا الأمر ..

فهو السبب ..

وربما قد يفيدني بشي ..

ولكن ....

كيف أبحث عنه ؟؟

كل مااعرفه انه منتسب لجمعية الهلال الاحمر فقط ..

وأنه يعمل كمسعف ..

وحتى أسمه لااعرف منه الا علي ...

اللعنة عليه وعلى سرقاته ...

بدأت أشك ..

هل حلت بنا لعنات الموتى ؟؟

سرق تلك المرأة ولم يراعي كرامة الموت ورهبته ..

أحسست لفترة وكأن الزمن توقف ..

بالامس كنت شخصا يعيش حياة طبيعية ..

والان انا اعيش دوامة من القلق والغموض ..

مالذي أصبح مقدرا لي ..؟؟

صديقي لااعلم هل لازال حيا أم ميتا ؟؟

أهله يعلمون تماما أنه كان برفقتي ..

مالذي بيدي لأفعله ؟؟

صرت تائها وسط تلك المدينة الكبيرة ..

قررت أن أذهب الى بيت صديقي ..

والده رجل طيب ..

وأمام مسجد ..

ربما يقدر ماسأقوله وسيتفهم موقفي ..

سيعلم أن هذه الاحداث لها علاقة بظواهر الجن ..

نعم أقسم أنها كذلك ..

فتلك الحرائق وتلك الغرائب والشجرة التي سقطت علينا ونحن لم نشاهدها أصلا كلها أمور تختص بهؤلاء الخلق ..

بدأت مرتاحا أكثر لهذا التفسير ..

ولهذا القرار ..

وماهي الا دقائق وانا اطرق باب منزل صديقي ..

لم يصلني رد ...

واصلت الطرق ..

ولكن لامجيب ...

وكان واضحا جدا من الهدوء الذي يجيبني أن المنزل خاوي ..

عدت لسيارتي والقيت بجسدي على مقعد السيارة ..

وعادت حالة البكاء للسيطرة علي من جديد ..

أغمضت عيني وقررت الانتظار أمام منزل صديقي ..

ثم عدت بالذاكرة الى وقت ليس ببعيد ..

بدأت أستعيد ذكرى صديقي ..

صديقي المختفي ناصر ..

كان رفيقي منذ الصغر ..

شخص طبيعي ..

هادئ وانطوائي نوعا ما ..

أنهى دراسته الثانوية ثم قبع بعدها في المنزل ..

كان شخصا حماسيا ولكن البطالة خلقت فيه روحا أنهزامية غريبة ..

وكان يتحدث عن أمنياته بالهجرة الى الخارج ..

ولازلت أتذكر كم كان يحب كثيرا القراءة ..

خصوصا الكتب الكبيرة ..

التي كان ينفق كثيرا على شرائها ..

لازال بذاكرتي كيف أنه كان من المتفوقين ..

ولكن ..

وهاهو الان شخص عاق ..

منحرف ..

حتى والدته كثيرا ماكنت تدعو عليه بالهلاك ..

أتذكر تماما أنه كان ومازال شخصا عنيدا يكره ان يوجهه احد الى شي ..

ويفضل أن يختار هو كل شي بنفسه ضاربا عرض الحائط بأراء وتوجيهات الاخرين ..

حتى والده كان كثيرا مايقول انا لست براضي عليك ..

وكان .....

ماهذا ؟؟

شخص بقترب من سيارتي ويسير بهدوء ..

كمن ينوي أخفاء شي ..

كان الشارع شبه مظلم ..

والرجل يقترب من سيارتي ..

ثم ..

توقف أمامي مباشرة ..

ومد يده ...

نظرت الى وجهه وبادرني بالسؤال ...

من أنت ؟؟

زال الخوف مني وأنا أتأمل ملامح هذا الغريب ..

لم يكن سوى والد صديقي ..

ولكن لااعلم لماذا لم استطع تمييز وجهه بسرعة ..

نظر ألي كثيرا ...

ثم قال : عبدالرحمن !!

أهلا بك ..

أين ناصر ؟؟ هل هو بالداخل ؟

ترددت كثيرا ولاحظ هو هذا التردد الذي كان يملأني ..

ثم قال : عبدالرحمن ..

أبني ناصر مالذي حدث له ؟؟ وأين هو ؟؟

قلت له : أريد أن أجلس معك أرجوك ... كلام كثير سأقوله لك !!

لاحظ بكائي وحالتي الرثة وطلب مني النزول ..

لم ندخل لمنزله بل توجهنا الى المسجد ..

هناك بديت أروي قصتي لوالد ناصر ..

القصة كاملة ..

بداية من شرائي لذلك الجوال ..

ومرورا بخروجي مع ناصر الى تلك المنطقة ..

وأنتهاء بأختفاءه ..

كان والد ناصر مشدودا ومهتما لقصتي ..

ووضح عليه التأثر وبكى خصوصا عندما وصلت لقصة أختفاء أبنه ..

كان يريد قول شي ..

نعم أحسست به ..

ولكنه كان يتردد ..

تغيرت ملامح وجهه ..

وصرخ فيني : أين ذلك الجوال ؟؟

كان كمن أنتزعني من حالة عجيبة ..

قلت : في منزلي ..

ركبت معه في سيارته وأنطلقنا لمنزلي ..

تناولت ذلك الجوال وعدت للسيارة وناولته لوالد ناصر ..

نظر فيه ..

تلى بعض الاذكار ...

فتح صندوق الرسائل ..

وياللمفاجأة ....

كان خاويا تماما !!

قلب صندوق حفظ الرسائل فطالعته تلك الرسالة التي كانت توضح مكان الدعوة ..

كانت مذيلة برقم ...

رقم يوضح المرسل ..

تناول هاتفه وأتصل بذلك الرقم ...

وبدأ الجرس يرن ....

ويرن ...

ولكن دون أجابة ....

وقتها كنت أتساءل ..

كيف غابت عني فكرة الاتصال برقم مرسل هذه الرسالة ؟؟

كان والد ناصر مايزال يعاود الاتصال بذلك الرقم أكثر من مرة دون أي أجابة ...

ألتفت لي وقال : هل أنت محافظ على الصلاة ؟؟

صدمني بذلك السؤال ...

قلت : نعم ..

قال : وأين الذي باع لك الجوال ؟؟

قلت : أتقصد علي اللص ؟؟

قال : نعم ..

قلت : انا لاأعرفه شخصيا كل ماأعرفه انه يعمل بقطاع الاسعاف ...

قال : هل تملك رقم جواله ؟؟

سؤاله هذا كان صدمة بالنسبة لي ..

فطوال تلك الفترة التي كان يتردد فيها ذلك " اللص علي " على محلي لم يحصل يوما أن طلبت رقمه أو سألته حتى عن سكنه أو ....

قاطعني والد ناصر : لماذا لاترد ؟؟

قلت : لا أعرف رقمه ..

أنطلقنا الى مركز ادارة الهلال الاحمر ..

حيث يعتبر هذا المركز هو المقر الرئيسي لعمل ذلك اللص ..

والد ناصر كان أمام لأحد مساجد المدينة المعروفة وكان رجلا وجيها ومعروفا لكثير من أعيان المدينة ..

أجرى بعض الاتصالات ..

ثم دخلنا الى مبنى الادارة ..

صعدنا الى مكتب احد الموظفين ..

صافحه والد ناصر ..

تهامسا قليلا ثم أخذنا الى غرفة تحوي بعض أجهزة الحاسوب ..

سألني الموظف عن ما أذا كنت أعرف السائق علي المذكور ..

قلت : أعرفه فقط بشكله ..

ثم قال لي الموظف : دعك من الشكل ..

هل تميزه من صوته ؟؟

قلت : طبعا بلا شك ..

قلب بعض البيانات على الحاسوب ..

ثم تناول هاتفا بجانبه وأجرى أتصالا بشخص ثم طلب منه مكالمتي ..

حدثني الشاب قليلا ثم سألني الموظف هل هذا صوته ؟؟

قلت : لا ..

اغلق الهاتف وكرر الامر مع ثلاثة أشخاص آخرين كلهم كنت لاول مرة أسمع نبرات صوتهم ..

نعم ..

ذلك اللص علي كانت له نبرة حادة مميزة يمكنني تمييزها من بين الالاف ..

وأنا على ثقة بهذا الشي ..

أحسست أن الموظف بدأ عليه الضيق ثم سألني ...

" علي " هذا صف لي شكله ..

بدأت أسرد على مسامعه المواصفات تباعا ..

كانت تبدو عليه علامات الدهشة وهو يستمع لوصفي ..

ثم قال : هذه المواصفات لم تمر علي أبدا وأنا أعرف كل السائقين القدامى والجدد ..

ولكن صدقوني هذه الموصفات لم أرى شخص يحملها لدينا قط ..

بدأ القلق يسري بداخلي ..

ثم قلت : أنا لدي الحل ...

ماأسم السائق الذي باشر يوم أمس حادثا ماتت فيه سيدة ...؟؟

قلب ذلك الموظف قليلا من بعض بياناته ثم قال مندهشا ...

أتقول يوم أمس ؟؟

أشارت له بالأيجاب وأنا أضيف : وماتت سيدة في الحادثة ..

صمت لحظات كمن يترقب نتائج بحث ذلك الحاسوب ..

ثم بدت عليه الدهشة وهو يقول :

صدقوني لم تخرج أي سيارة أسعاف من مركزنا لحادثة كانت فيها وفاة سيدة منذ اكثر من 6 ايام !!

أصابتني نوبة غريبة ..

كنت أشعر ببرود يملأ أطرافي ...

هل علي هذا كاذب ؟؟

هل هو سائق اسعاف فعلا ؟؟

هل له وجود أصلا ؟؟




يتبع...
غدا في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله

الثلاثاء، 28 يناير 2014

قصة جوال المرأة الميتة الحلقة الثانية


الحلقة الثانية ..


وفعلا أنطلقت أنا وأحد الأصدقاء ..
ولم أخبره بالحقيقة بتاتا ..
فقط قلت له سأذهب للتحقق من موقع أحد الاستراحات التي سيقام فيها مناسبة لأحد الأقارب ..
كان صديقي عاطلا ..
يقضي ثلثي يومه في النوم ..
ورافقني بدون تردد ..
فقط كان يريد مني ان أبتاع له علبة سجاير ..
كثمن لمرافقتي ولو حتى لولاية تكساس ..
قطعنا الطريق بسرعة ونحن نتبادل أطراف الأحاديث ..
وصلنا الى مدينة الخرج ..
تجاوزت وسط البلدة قاصدا أطراف المدينة ..
ثم بدأ الرعب يدب فيني فجأة ..
نعم ..
فالمنطقة المرادة لم تكن سوى عبارة عن مزارع غالبها مهجور وأحراش قديمة ..
ويتضح أن لاأثر لحياة هنا ..
لم يمنعنا هذا من الأستمرار ..
تقدمنا كثيرا ..
للحظة أحسست أن صديقي بدأ يدب فيه الخوف كثيرا ..
ثم بدأ يمازحني بخوف قائلا : من قريبك المجنون الذي سيقيم زواجا هنا ..؟؟
أم أن العروسة جنية ؟؟
لم يكد ينهي تلك العبارة ألا ودوى صوت تكسر الزجاج الخلفي لتك السيارة التي كنا نستقلها ..
توقفت تلقائيا ..
أصابنا الرعب ..
نزلت من سيارتي لأرى ماحدث ..
كانت هناك شجرة قد وقعت على السيارة بشكل غامض وغريب ..
أزحناها وواصلنا السير ..
كنت لاأزال أفكر كيف سقطت هذه الشجرة فجأة ؟؟
قطع تساؤلي وصولي الى الموقع المشار اليه في تلك الرسالة ..
ثم رأينا لافتة كتب عليها بحروف ممسوحة ومتهالكة الأسم الذي ورد على تلك الرسالة ..
ولكن ..
ياللغرابة !!
الموقع لم يكن سوى مزرعة خاوية ..
مهجورة ..
لاحياة فيها ..
عاد الخوف يسيطر من جديد علينا ..
وماهي ألا ثواني حتى بدأ صديقي يشدني للنظر الى موقع بعيد داخل تلك المزرعة ..
كانت هناك نار تشتعل في مجموعة من الأشجار القديمة ..
ثم تنطفي ..
وتعود للاشتعال في مجموعة اخرى وتنطفي وأستمر الحال كذلك ..
ذكرنا الله كثيرا ..
خرجنا بسرعة من الموقع ..
قاصدين العودة للرياض ..
فربما هناك خطأ ما ..
خطأ في الوصف ..
أو الرسالة ..
أو ...
قاطعني صديقي وهو يقول : أنظر الى هذه المزرعة تبدو مأهولة ..
نعم ..
أنها مزرعة مأهولة وأشاهد مجموعة من العمال يجلسون قريبا من الباب الرئيسي ..
نزلت اليهم تاركا صديقي ينتظر ..
كنت أرغب في كثير من الأجوبة من خلالهم ..
فربما قد أجد منهم مايفيد ..
وصلت أليهم وبدت عليهم نظرات الحذر والترقب ..
فبادرتهم بالسؤال عن تلك المزرعة ومن صاحبها ومن يعيش فيها ؟؟
قالوا أن كل مايعرفونه عنها أن بها بيت من الطين كبير يتوسطها تماما ويقال أنه مسكون ..
وأنها مهجورة منذ 14 عاما ..
وصاحبها اختفى في ظروف غامضة ..
ولايتذكرون أن أنسانا عاقلا أقترب منها ..
لم أصدق هذه الحكايات ..
وبدى لي كلام هؤلاء العمال البسطاء كنوع من الأثارة فقط ..
فالناس تتناقل كل ماهو مثير ..
ومخيف ..
ولكن ..
الغريب انهم قالوا انها مهجورة منذ 14 عاما ..
لماذا ورد الرقم 14 تحديدا ؟؟
ثم ألا يتوافق الزمن هذا مع قصاصة التقويم التي ذكر ذلك ( اللص علي ) أنه وجدها في شنطة تلك الميتة وكانت تحمل تاريخا قديما منذ 14 عاما أيضا ؟؟
هل الأمر مجرد مصادفة فقط ؟؟
تركت هؤلاء العمال وغادرت مزرعتهم وأنا في حيرة ..
عدت لسيارتي وأنا اضحك كثيرا ..
متذكرا تلك القصص القديمة التي كانت تحكى لنا ونحن صغار ..
وكان من يرويها يستمتع وهو يرى الخوف في عيوننا ..
و .......
صاعقة هوت علي فجأة ..
" صديقي لم يعد موجودا في السيارة " !! !!
لم أكد ألتقط أنفاسي ألا والصدمة تطالعني ..
باب السيارة من جهة الراكب مفتوح ولكن لا أثر لصديقي ..
كل شي كان كما هو عليه قبل نزولي ..
جواله ...
علبة سجائرة داخل السيارة ..
ولكن لا أثر له ..
أستجمعت قواي وقررت النظر حول المكان ..
تساءلت هل ذهب ليقضي حاجته ؟؟
رفعت صوتي أنادي ..
ناصر .. ناصر
ولا مجيب ....
ركبت سيارتي وبدأت أدور في دوائر حول المنطقة ولا جديد ..
أبتعدت ببحثي قليلا عن المنطقة ..
ثم !!
أدركت وقتها كم كنت غبيا أنا ...
لماذا لم أراقب الاثار بجانب السيارة ..؟؟
خصوصا أن الارض كانت طينية وسيبقى الاثر عليها واضحا ..
عدت الى مكاني السابق ...
ووجدت الاثر ..
ولكنه أثر واضح لسحب شخص بالقوة وحمله ..
فالاثآر العميقة والمتناثرة دليل على الحمل الثقيل الذي تركه صاحب الاثر ..
ويتضح أنه كانت توجد مقاومة من الشخص المحمول وقتها ..
تتبعت الأثر ولكن ..
الاثر كان يسير الى منطقة ومخيفة ..
والاغرب ..
أنه أنتهى حول بئر قديمة وواضح أنها مهجورة لفترة طويلة ..
هل يعقل ؟؟
صديقي في البئر ؟؟
ماهذا الجنون ؟؟
تأملت حولي من جديد ..
ظلام يلفني ..
وبدأ لي المكان حولي كمقبرة قديمة ..
والهدوء والرعب يلفاني
ثم ...
تذكرت أنني وحيدا في هذه المنطقة ..
أنتابتني حالة غريبة ...
رعب شديد ..
هربت بشدة الى السيارة ..
وأنطلقت بسرعة خرافية من حيث أتيت ..
كنت أبكي بشدة ..
بل أنها نوبة بكاء شديدة قد أعترتني ..
صديقي أين هو ؟؟
كيف أختفى ؟؟
أنا السبب ..
اللعنة على ذلك الجوال وصاحبته وعلى سارقه ..



نستكمل غدا بمشيئة الله

الاثنين، 27 يناير 2014

اينما اذهب هم ورائي .. ورائي ..



سأذكر لكم قصتي التي لا يصدقها إلا القليل .. أنا متأكدة منها وهذا يكفيني .. فليس هذا الكون الفسيح لنا وحدنا ! .. ومثلما الإنس فضولي .. فهم أيضا فضوليين !! ..

اذكر عندما كنت عروس وانضممت للعيش مع أهل زوجي ، كنت نائمة في غرفتي ولا اعلم لماذا ينتابني شعور غريب ينبئني بوجود شيء ما ؟! , حتى والله إني أحس بألم في رأسي يمتد على عيوني كالضغط عندما اجلس قرب احد مصاب بعين أو حسد أو سحر أو تلبس .. لكن آلمي أو ضيقي يتفاوت حسب حالته..!

كنت نائمة فقمت فجأة وكأن إحساسي أيقظني لأفاجأ بكائن غريب قصير يصل طوله مثل طول السرير عبارة عن ظل اسود يركض أمامي بسرعة هائلة وباتجاه الحمام " أكرمكم الله" عندما شعر باستيقاظي المباغت .. طبعا أنا خفت ولا شعوريا هرولت إلى زر الإنارة وأضأت الغرفة ثم انقضضت على زوجي أيقظه .. وطبعا قال لي ببساطه : حلم ..

بصراحة بسبب إحساسي المرهف الذي وهبني إياه رب العالمين وحدس المرأة عرفت إن منزل أهل زوجي فيه أرواح أو جن أو عمار والله اعلم .. وتكررت محاولتهم معي عندما كنت في الحمام وسمعت زوجي يناديني وعندما سألته ماذا يريد ؟ اندهش ونفى انه ناداني ! ..

وبعد أربع أشهر انتقلنا أنا وزوجي لسكن مستقل لوحدنا , وكنت حامل بتوأم , وعشت سنة في هذا المنزل ولم أرى أو أحس بشيء فيه . لكننا سكنا منزلا آخر بسبب ضيقه ، وكنت قد أنجبت توأمي البنات عندما انتقلنا للمنزل الجديد ..

وهنا بدأت مأساتي ..

إذ بعد شهر تقريبا بدأت أحس بيد بالمطبخ تتحسس ظهري وأحيانا ساقي من الخلف , وبعد مدة استيقظت على شيء كالكتلة السوداء بمنتصف السرير بيني وبين زوجي , وعندما قمت فجأة كعادتي هرب . وفي اليوم التالي تقريبا نفس الوقت عند منتصف الليل وجدت غزال لونه سماوي قرب زوجي فصرخت فهرب أو تلاشى .. وعندما قلت لزوجي صباحا قال ساخرا : ليش ما صحيتيني اذبحه وناكله ! .. انا احب لحم الغزال ..

هو هكذا دائما لا يصدقني ويكتفي بالسخرية .. فحاربت لوحدي ..

وعند الليلة الثالثة ما أن فتحت عيناي حتى قفز اتجاهي حزام بنطال زوجي من الشماعة لكنه تلاشى قبل أن يصيبني !!! ..

وغيرها من الأحداث , مثلا بنت جيراننا طفلة كانت يوميا تأتي عندي لتساعدني في توأمي , ورأتني اذهب للمطبخ وأنا بالواقع لم أتحرك , كنت اجلس على حافة السرير اكتب , لكن كانت هناك شخصيه تشبهني تتجول كما تريد في المنزل !!؟ ..

أصررت على زوجي حتى غادرت المكان وانتقلنا لغيره وقد أصابني الوسواس القهري والمفاجأة كان هذا المنزل الجديد أرعبهم .. والغريب أن زوجي لا يرى شيء !! ..

الأحد، 26 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السابعة و الاخيرة



لقد عاد الحلقة االسابعة والأخيرة




بعد ان نزلت الى تلك البحيرة وانطفاءت الشعله اظلم المكان وبدات امشى فى متاهات طويله وهذا يفسر

سبب وسع ارض تلك المقابرة

وجدت البعض من هولاء افرنسيين وامسكت حجر وقذفت به احده ووقع على الارض جثه هامده

انهم مجرد اموات احياء زومبى وبداوا الجرى خلفى واا اجرى واجرى حتى وصلت الى احد الغرف نعم غرفه داخل المقبرة واختبأت داخلها ولكن انظر خلفى لكى ارى

اربعه منهم نعم اربعه ورايت قطعه حجر ذات سن مدبب واخذتها وبدات المعركه وبدات اضربهم ويقعون ارضا طبعا تظنون ان قتلهم صعبا لكن المخيف انه كان سهلاوخرجت وقتلت الذين كانوا بالخارج ووجدت شعله اخرى واكملت طريقى الى ان وجدت

علبه وبداخله

رسما يبدوانها خريطه وان هدفها هو المخرج نعم اخيرا ساخرج من هنا

اكملت الطريق الى ان وجدت باب كبير فتحته ووجدت نفسى فى مكان كبير فيه حوض ملئ بالدماء

واذا بى اتفاجا بجيش منهم لن تجزى تلك الصخرة الصغيرة نفعا معهم ونظرت الى الحوض لاجد سيف يبدوا انه مقدس لهم

جريت اليه

لكن قبل ان اصل

لقد

لقد

عاد

انه هو زعيمهم عاد ومعه تلك البندقيه التى انقذنى منها احمد الذى لم اجده حتى الان

واطلق منها طلقه واصابنى فى قدمى ووقعت ارضا وان انزف واغمض عينى وافتحها لاجد هذا المنظر

انه

احمد انه هو انه حى ويقاتلهم بهذا السيف ونظر الى وابتسم لكن احدهم

ضربه على راسف فقمت واخذت السيف وقتلته وامسكت بيد احمد لكن اين هذا الجندى جاك(زعيم الاموات)

يبدوا ان احمد قتله نظرت اليه وقلت فى عتقلى يالك من بطل

ودخلنا الى احد الزوايه وجلس احمد وقلت له احك لى ماحدث قال استيقظت لاجد نفسى معلقا وكنتى

معلقه بجانبى وكنتى نائمه ظننت وقتها انك ميته اشعتلت هذا الحبل الذى كنت معلقا بيه بواسطه احد الشمع التى كانت حولى التى وصل اليها بعد عناء طويل دام اكثر من ساعه ونصف

ومن ثم مشيت فى طريقى واكتشفت الاموات الاحياء لكن عندما وجدتك عند حوض الدماء كان زعيمهم واقفا ببندقيته

ومن ثم هرب قلت له اذا الزعيم هارب انهضت احمد واكملنا الطريق عبر الطرق

بواسطه الخريطه ووصلنا اخيرا الى ذلك الباب الذى عليه كلمه المخرج وخرجنا واكتشف ان هذا

الباب عند اخر المقابر ولكن جاك الزعيم واقف امامنا واحمد معه السيف قام احمد وبدا يقاتله بالسيف احد يضربه فى بطنه بالسيف لكنه لايتاثر

قال لى احمد الكتاب فيه كيفيه قتله احضريه

جريت الى بيت احمد باقصى

سرعه ووصلتت وظللت ابحث عن الكتاب الا ان وجدته وصلت لاحمد وبدات ابحث عن تلك الصفحه التى فيها طريقه قتله

الى ان وصلت اليها لكنى وجدت ان احمد قتله نظرت ووجدت ان طريقه قتله هى الذبح وكان احمد لم يذبحه بعد فاخذت السيف من احمد وذبحت هذا

الوحش وانتهى الامر وتزوجت انا واحمد وانتهت اللعنه الى الابد

(النهايه الابديه)

السبت، 25 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة السادسة



لقد عاد الحلقة السادسة

التقيت بها بعد 3 سنوات من حادثه المقابر الكتاب الذى يدعى لعنه وخلاص وعدت الى البيت الذى كان يعيش به جدى من ثلاث سنوات الذى استاجرته من ام سما لانها صاحبه العقار ودخلت الى احد الغرف وبدأت اقرا الكتاب (ماقراته)ان هذا الكتاب غير مناسب لبعض الفئات العمريه وهو ايضا ليس للتسليه وان هذا يكون معك فى حاله واحده عندما تكون هناك لعنه تطاردك انت او عائلتك(قلبت الصفحة الثانيه)اللعان او اللعنات




تكون من دول مختلفة




فاذا هناك لعنه اردنيه وهى اقوى اللعنات لان الللعنات التى يمكن ان تصدر من هناك تكون من مصدر الجان من جبل الجان




وهناك لعنه فرنسيه (هذا ماكنت ابحث عنه)وهى لعنه غامضه وحلها سيحتاج مجهود كبير وبعضا من المغامرات لان الفرنسيه تكون ساكنه فقط للمقابر و ان كانت لعنتك فرنسيه فاستعد (انا اتحدث) ذهبت الى سما وقالت ان امى بالداخل ماذا تريد اخذت سما ودخلنا الى شقتى وفتحت الكتاب واكملت القراة بصوت عالى لكى تسمع سما (الكتاب) وان حل هذه اللعنه هو التضحيه لكنها سوف تعود مره اخرى تحذير ان نفذت حل لعنه مع اللعنه الخاطأ سوف تحدث الكثير من المشاكل(انا اكمل) تذكرت شيئا سريع




انه لا اعرف هذه اللعنه فرنسيه او بريطانيه فقال عم حسن الله يرحمه ان اللعنه بيريطانيه وان زوجته قالت فرنسيه ماذا افعل قلت لسما اذهبى واسالى والدتك ان كانت اللعنه التى قتلت والدك فرنسيه او بريطانيه دخلت سما الى بيتها وان اكمل القراة سمعت صوت صراخ سما ذهبت لشقتها لاجد مالم اتوقعه لقد ماتت ام سما ياللهول الان ليس الان لا اريد ان اعرف هدات سما وجلست تبكى وتبكى ناديت بعض السكان واتو واخذنا سما الى المستشفى لانها اغشى عليها وانا انتظرها فى الطرقة الطويله والنور ذالذى يتقطع ويضئ مره اخرى بسرعة وفجاة يقطع النور عن المستشفى لا ارى احدا انظر هنا وهناك سمعت صوت صراخ قادم من داخل غرفة سما دخلت لكنها ليست على السرير وهناك ورقه متروكة اخذتها وكان مكتوب فيها كلمات انجليزيه استطعت ترجمه بعضها (if u want the girl come back to the graves ) انكنت تريد الفتاه فعد الى المقابر لا ارى شيئا كيف سارحل وجدت كشاف اخذته وجريت ناحيت الباب الذى اراه بمجهود وتعثرت باحد الاطباء انه ميت نعم ميت سلط الكشاف خلفى لارى




رجل معه بندقيه ويقتل من يراه




هرولت الى الباب وعندما خرجت اتجهت بسرعة الى المقابر




وعندما وصلت اسمع صوت صراخ قادم من تلك المقبرة نظرت اليها انها هى تلك المقبرة الملعونه .




نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الجمعة، 24 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الخامسة

لقد عاد الحلقة الخامسة 

.
بعدما اغشى على سما وهولاء الوحوش يقفون بالخارج بعدما اعطيناهم الضحيه حملتها وخرجت وذهبنا للبيت بعدما بدا نور الفجر يقطع خيوط الظلام و وافاقت سما وجاء ابى وقال سوف نذهب وجدك اتى معنى لا نستطيع تحمل الكثير من المشاكل التى تسببت بها ذهبت لاعلى وغيرت ملابس التى كان يغرقها تراب المقابر الموحش ذو رائحة الموت وبعد قليل ونحن فى الطريق تذكرت الورقة الورقة التى فى البنطال لقد تركته هناك ياللهول كيف ساجدها مجددا وعندما وصلنا لفيلاتنا دخلت الى غرفتى التى اشتقت اليها وفتحت جهاز الكمبيوتر وبدأت البحث عن لعنه وخلاص نعم الكلام الذى كان مكتوب فى الورقة وكانت نتائج البحث انه كتاب وايجاده ليس موجود الا فى بلد الاردن والان بعدما عرفت ان الحل لن يكون ايجاده سهلا فى الاردن(الجزء الثانى) -بعد ثلاثة اعوام- انا فى طريقى للمنطقة التى كان يعيش فيها جدى نعم انن اعود اللى هناك ووصلت للبيت اننى ارى الان فتاه جميله نظرت اليها انها هى لا لا انها هى ونظرت ناحيتى لقد تذكرتها انها سما اقتربت منى ونظرت لى فى عينى وقالت احمد قلت لها سما قالت لماذا تاخرت لقد انتظرت عودتك ثم اعطنى ورقة انها الورقة التى فقدها وقالت لى اننى اعرف الحل قلت لها انى اعرف لكننا يجب ان نذهب للاردن لنجده قال لى لا جدى لديه نسخة منه ان جدى من اصل اردنى وكان معه الكتاب فكتبه لانه ممنوع ان يخرج خاج الاردن وكتبه وهو معة الان قلت لها اين يسكن قالت لى انه من سكان 
المقابر********** قلت لها لماذا لايسكن معكم فى البيت وخصوصا انكم اصحاب هذا العقار قالت لى ستعرف عندما نذهب اليه وصلنا للبيت الذى كا عبارة عن كوخ فى ارض المقابر الواسعه ونحن فى الطريق استوقفت سما وقلت لها (احبك) وردت وقالت وانا ايضا لكن هذا ليس الوقت المناسب قلت لها لا انه هو ونظرت فى عينيى و اقتربت من وجهى
تقترب 
وتقترب
حتى اسطتيع ان اشم انفاسا التى كانت بمثابع عطر لى 
ولكن جدها خرج من كوخه وقال من يريدنى ابتعدت عنى بسرعة وقال الجد سما اهلا بكى من صديقك قالت سما انه احمد وهو صحفى تحت التدريب ويريد موضوع ليكتب عنه ليترقى وهذا الموضوع عن سكان المقاب اعجبت جدا بذكاء وسرعة بديهتها ونظرت لى وضحكت(الجزء الثالث)ودخلنا عند جدها وقلت له بطريقة الصحفيين وهل ترى اشباخا فى الليل قال لى ان الاشباح ان ظهروا فامامك حلان اثنان اما انت تهرب وتصرخ او ترجع الى ربك وتقرا القران ولاننى اقرا القران بكثرة كبيرة لايتجرا ولا شئ الاقتراب منى وان كنت تريد شيئا مرعب ساتى بشئ حالا ثم دخل اللى احد الغرف فى كوخه الخشبى واتى بكتاب هذا ما نتظره وليتاكد من انى صحفى قلت له ولماذا لا تعيش مع عائلتك داخل هذا العقار الكبير سما قالت لى انك تعيش جدها قال لى لن يكون هذا سهلا اننى اصبحت من عائلتهم وان تركتهم سياتون ليعيشون هم معى ولا اريد ان اسبب الخوف لعائلتى قلت له ايمكن ان تعيرنى الكتاب ليوم واحد فقط وبعد الحاح طويل وافق اخيرا واخذت الكتاب .

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الخميس، 23 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الرابعة

لقد عاد الحلقة الرابعة ..

بعدما وجدت تلك الورقة فى جيب هذا الشئ بدأت انظر هنا وهناك لكن لايوجد احد واذا باب المقابر يفتح مره اخرة شعرت ان هذه الورقة ستفيدنى فى يوم من الايام انا سما هى من فتح الباب واخرجتنى وجلست معها وظللنا نفكر لكن بعد ان جلسنا قالت سما ماذا الان اننا مجرد طفلان ماالمشكله خرجنا من المقابر وفى اليوم الثانى
طرق باب بيتنا او بيت جدى الذى قررنا ان نجلس معه حتى يذهب الى الفيلا التى 
حجزهاوفتحت لاجد سما ودخلت وذهبنا وجلسنا فى الشرفة
التى تطل على المقابر وقالت لى شكرا لكنى جئت لاقول لك شيئا لم تصدقة وانا نائمه وجدت شيئا او صوت خطوات يقرب من غرفتى لكنى
لا ارى الذى يتحرك
لم اهتم واكملت نومى ولكن اذا بالباب يفتح وحده
كنت اشعر بخوف شديد وارتميت بجانب السرير وظللت اترقب ماذا سيدخل وجدت اقدام اطفال اصغر من سننا حتى فى عمر السبع سنوات
ويتحركون فى الغرفة واذا بواحد يقترب من السرير ويصعد فوقه ووجدنى ونظر الى وقال انقذوا ارواحنا كلمات لايقولها اطفال لكن مالذى يؤخرنى عن الهروب انهم اشباح واشئ لا اعرف له معنى لكن انا بدات اقول لهم ما قصتكم قالوا لى اننا ضحايا هذا الرجل وان كنتى لاتصدقى فسترين ماذا سيحدث لصديقك قدموا التضحيه والا سيموت اخر ويجب ان تقدموا التضحيه وهى طفل يكون ميت او حى لايهم لكن احضروا طفل وان كل طفل تتضعوه له سياخره 10 سنوات ثم قالت لى سما وانا الان قلقة عليك قلت لها لا لاتقلقى ان هذا يمكن ان يكون حلما مزعج من الذى يحدث لنا فى تلك الايام وفى اليل عند وقت النوم ذهبت الى السرير الذى الذى فيه اربع سراير ولكل طفل سرير بنت عمى سرير وابن عمى سرير وسرير خالى وسرير لى فنمنا وانا نائم سمعت صوت خطوات والباب يفتح فذهبت ناحيه الباب وسددته بكتفى وذراعى ووجدت الباب يفتح بقوة ليدفعنى الى اخر الغرفة ودخلت مجموعه من الجنود انهم جنود فرنسيين ان سألتونى كيف اعرف ساقول لان لبسهم يعود للجيش الفرنسى واخذونى ورايت الجندى جاك يقف ويقول بلغة فرنسيه لا افهما كلمات غريبه وبدأت اصرخ واصرخ لا احد يسمعنى واخذونى الى المقابر وتذكرت انى استطيع ان اضربهم لكنهم اربع او خمسه لا استطيع لكن سما جائت من خلهم انى اراها ومهعا حجر وقذفته على احدهم ومات ووقعت من وجريت مع سما حتى وصلنا لمقتطع طرق وهم خلفنا وهربنا ودخلنا احد الاحواش ودخلنا واغلقنا الباب وجدنا داخل الحوش مقبرة نحن جننا نعم جننا مكتول عليها المرحوم علاء احمد سلامه متوفى منذ عام 2005 ونحن الان فى 2013 اذا فهو طفل عنده الان خمس سنوات لكنه تحلل لا لن ينفع حتى وجدنا هذه المقبرة مكتوب عليها المرحوم سيد احمد محمود متوفى فى يوم 6 10 2013 انه ميت البارحة بدأنا ننبش القبر ونسمع صوت دقات هؤلا الفرنسيون الذين هم اموات عادوا للحياه وقادمون للانتقام اخرجنا جثه الطفل المطلوب وسما تبكى بحرقة ثم قررنا ان نفتح الباب ونرمى الطفل لهم ونختبئ فى المقبرة الذى فتحناها ونفذنا ذلك ودخلنا الى المقبرة بسرعة سما اغشى عليها احاول ان افيقها لنرحل لكن لاتسطيع ان تتحرك . 

نستكمل غدا في نفس الموعد بإذن الله

الثلاثاء، 21 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الثانية

الحلقة الثانية من رواية لقد عاد 

توقفنا فى الحلقة الاولى عندما وضعت مسجل الصوت عالى النقاء فى غرفة المعيشة التى فيها الحل الذى سيعرفنى من هو هذا الرجل
الذى وجدتهفى المقابر التى كان وجودها مفاجاة فنمنا عند جدى ذلك اليوم لان الوقت كان متأخر فاستيقظت قبل كل العئله لاسمع مسجل الصوت ماذا سيقول فتحتة لاسمع هذا-منذ الاحتلال البريطانى وكان هناك جندى بريطانى يقوم بحراسة المناطق ليس من المصريين بل من الفرنسيين وفى احد الايام كان هذا الجندى يجلس ويتناول عشاءه ويغنى باللغة البريطانيه وكا هناك احد الاطفال يلعب امامه وكان طفل مصرى يلعب مع اصدقئه ثم مسك هذا الولد حجر وكان
يقصد ان يصيب احد اصدقائه لكن الحجر اصاب الرجل البريطانى ومات هذا الرجل وبدأ يسكن تلك المقابر ومن يومها كل 3 سنوات يأتى وينتقم ويقتل طفل مصرى وقبل ان يقتل الطفل يأتى ويقول لاهله لقد اشار لى احدهم وهذا الاشارة معناها انه سيكون الضحيه القادمة ونحن الان بدأنا نسرقا اى
طفل مات حديثا ونضعة فى المقابر ونعود فى اليوم التالى لا نجد الجثة 
ولكن ان فاتت ثلاث سنوات ولم نعطى هذا الجندى ضحيه سيقتل الطفل الذى اشير له اقفلت الهاتف وانا فى رعب وكان هناك دقيقة واحدة لم اسمعها فى التسجيل لاننى لا احتمل يجب انا اجد الضحيه لكى لا اموت وبعض بضع ساعات كان صحى اولاد عمتى وخاللاتى وبدأنا نلعب لكن اهلنا كانوا يصرخون فينا لاننا كنا نزعجهم فنزلنا لنلعب فى الشارع لكن الشارع ذيق تذكرت ان تلك المقابر واسعة فدخلنا لنلعلب فيها لكن ماهذا هناك قبر مفتوح جعلت اصدقائى ملتهين فى لعب الكورة واقتربت انا من ذلك القبر المفتوح وقررت وبطريقة جنونيه ان ادخل الى ذلك القبر وها انا انزل لكن احدهم يمسك بيدى انه
انه
انه
.............................................
...
.
.
.
.
.
.
.
ابى لقد جاء اخبره ابن عمتى اننى تأخرت عنهم ولم يجدونى فجاء ابى واخرجنى وذهبنا الى البيت وفى الليل سمعنا صوت صراخ يأتى من شقة عم حسن ذهبنا مسرعين لنكتشف انه مات وكانت زوجته سيده هادئه مؤمنه لكن من اين هذا الصراخ انه من احد بناتها التى هى تقريبا بسنى وكانت زوجتة عم حسن تقول لقد اخذه لم تأتى التضحيه لقد اخذة لقد اخذة لقد عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد فقالت امى لها منن الذى عاد قالت الرجل الفرنسى جاك ماذا لقد سمعت فى المسجل انه جوى وانه بريطانى لكننى الان اسمع انه جاك وفرنسى ماهذا الجنون يجب ان استكشف مايحدث وقررت ان انزل غدا فى الليل وحدى لارى مايحدث داخل هذا القبر المفتوح .

نستكمل غدا في نفس الموعد
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله 

الاثنين، 20 يناير 2014

رواية لقد عاد الحلقة الأولى


الحلقة الأولى ..

احمد لدى من العمر 12 عام من عائله 
ميسورة الحال نعيش حياه جميله جدا وفى احد الايام جدى كان مسافرا
وعاد ليعيش فى بلده واشترى بيتا باحد الاحياء الفقيرة ولم يرد ان 
يأتى ويعيش وقال
انه يريد ان يعيش حياه فقيرة لبعض الوقت
فذهبنا لزيارته فى بيته الجديد وكان هناك سور عال اما مدخل بيت جدى
وصعدنا ودخلنا الى شقته واستقبلنا وجلسنا وفرحت اكثر عندما وجدت عمى وعمتى وخالى وخالتى لم افرح لمجيهم بل لمجئ اولادهم لانهم اصدقائى وجلسنا نلعب ثم دق الباب فتحت لاجد رجل عجوز دخل وكان بيده كيس من الحلوى ودخل ووضع كيس الحلوة على المائدة
ورحب بنا وقال انا جاركم اللى فى الشقه اللى فوئيكم جى ارحب بيكم واقولكم على حاجة وعلى فكرة انا صاحب العمارة دى
بس عايزكم تتدخلوا الاطفال جوه عشان اللى هقولوا ممكن ميكونش مناسب لسنهم طلب منا جدى ان ندخل لكن انا لدى فضول ان اعرف فانا من متابعى قصص الرعب واحب الغموض فتحت جزء من الباب وبدائت اسمع لكن ابى لمحنى وقال لى ادخل الى الداخل دخلت وانا متضايق ووقفت فى النافذه لاصعق مما رأيت اتعرفون كان ذلك السور الذى كان امام مدخل العماره سور ماذا كان سور
مقابر كبيييييييييرة جدا جدا جدا وكان هناك رجل يقف لايفعل شيئا ثم نظر الى و صرخ صرخة مرعبة دويت بالمكان كله
دخلت العائله لترى مايحدث ليجدوا ان لا شئ يصرخ ثم قلت لهم انظروا من النافذة ليتفاجوا ايضا انها مقابر لكنهم قالوا مالمشكة تفجئت لان الرجل اختفى ثم فكرت ان هذا الرجل بالخارج يعرف قصة هذا الرجل جيدا
لانه لم يرد ان يخيفنا لكنى مصمم على ان اعرف مالقصة خرجت العائله
ليكملوا كلامهم مع هذا الرجل
الغامض فتحت هاتفى على مسجل الصوت ولان عائلتنا ميسورة الحال كان هاتفى غالى الثمن وكان مسجل الصوت عالى النقاء فشغلت مسجل الصوت ووضعت قطعة نقديه اسفل المائدة التى بغرفة المعيشة 
ونزلت لالتقطها ووضعت الهاتف والمسجل يعمل ترى مالذى سيسجله مسجل الصوت 

سنعرف غدا في نفس الوقت
في الساعة العاشرة مساءا بإذن الله